أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد فراج لعج - كُنت عَلمانياً بأمر الملك














المزيد.....

كُنت عَلمانياً بأمر الملك


محمد فراج لعج

الحوار المتمدن-العدد: 7508 - 2023 / 1 / 31 - 23:24
المحور: الادب والفن
    


أنا الراعي... وحَدِّث أنني إنساان،
بَلغتُ العهدَ في الدُنيا ..بما أوتيته ُ من الكتمانْ،
كتمتُ السِّرَ عن نفسي..واشتريتُ أنفاسي،
ورَبَّيْتُ رَباَطةَ جَأْشي ..من بداوةِ أجناسي،
حَلُمتُ بُكلِ يومٍ سعيدٍ لايُشبهني في صِباايّ،
وتلكأتُ عند جارِي السَّميحِ الذي سَحبَني لضُحاايّ،
فاخترتُ الشَّقااوَةَ مُرغماً.. وبِإختيااري،
لأن لي في الصمتِ عزمٌ،
وَلِي في النحوِ جَزمٌ،
وصلابتي تختارُ دائماً إسلامي ..وترفُض استسلاامي،
رَقِبْتُ أسراب الجراادِ..والحَماامْ،
وَوطِئتُ بنعليَ الأرضَ اليبااابْ،
وَتلاطَفتُ مع النسيمِ البَشريِّ بلا زِناً..
فَوَزنتُ نفسي بلا نِخااسه،
وَتَركُتُ كُلَّ بِقااع النَّجااسه..
فاخترتُ النعيمَ المُرَقَّى في الخلوود،
لكنني اشتريتُ لأسمااري ناياً وعوود،
وغنَّيتُ من ألحاني شَدْوٌ جَسوور،،
تَجااسرتُ بِه على الحااكم..فحاكمني بالإنصيااع،،
فاخترتُ النوْرَس حاكماً أبدياً لِي في الطَّريقُ،،
وأخذني إلى بلااد الإغريق..
واغرورقت عيني بالصلااهْ،،
فصليتُ إلى بلادي في الحيااه ،،
واحتويتُ أنَّااتي...والشيااه،،
واشتهيتُ العُزلة والإرشادات،،
فلم يقبلني سُوى الصديق والرفيق،،
وأَنِفني في الطَّريقِ بَعضُ غِرٍ صفيق،،
صَفَّ في وَجهي سيلاً من اللعنات البشريه،
واصطف عند مجلسي يُطالبني بالأُحچِّيه..
فاحتججتُ بحيائي،،
فلم يُنقذني منه سوى الكذب..فكذبتُ عليه لأجتنبْ،،
فأغمرني بسيلٍ مِن السِبااب ..
فقبلتُ عليَّ ولم أقبل على ديني،،
فاستشاااط،،
فَعَمِدْتُ إلى كُنهِ جِلْدَتهِ فاستفااق..واسترااقْ،،
فقرأت إليه السابق والتاالي..فتحقق من مقاالي،،
وأسكنته بيت الحُجَّة بالقنااعه،،
وأوقفتُه عند أشرااط القيامة والسااعه،،
ولم انسى أن أُذكِّره بلوازم الصنااعه والصياغة وإداارة الأعماال،،
ورَغَّبتهُ في السؤاال،،
وحكيتُ له عن الريِّس متقاال..والعم ساام..
وظُلم العواام..للعواام،،
فحن إلى لحني وتعرَّف إليّ،،
ثُم توجَّهنا جميعاً إلى السلطاان،،
فتلقفتنا النباال ..بالسهاام بكل بغيٍ وغيّ،،
فارتمينا كالحَمااام ..وشَرَعنا في الوَعيّ،،
هَل كاانت كُل جباهُنا تُحب الشَعبْ؟!
هكذا كاان سؤاالنا ونحنُ في جوف القبر!!🌝



#محمد_فراج_لعج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من يُدير -الديل-
- بمُناسبة زيارة بايدن للمنطقه
- طريد الفردوس
- في طريقي الى الجنة او النار
- أوراقى الأولى والأخيرة


المزيد.....




- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد فراج لعج - كُنت عَلمانياً بأمر الملك