أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يوسف حاجي - المثقف الحقيقي (هكذا تكلم شرحبيل)














المزيد.....

المثقف الحقيقي (هكذا تكلم شرحبيل)


يوسف حاجي

الحوار المتمدن-العدد: 7504 - 2023 / 1 / 27 - 02:03
المحور: الادب والفن
    


-المثقف الحقيقي هو ذلك المثقف الذي يقرأ في كل الإتجاهات دون أن يتأثر بأحدها.
-المثقف الحقيقي هو ذلك المثقف الذي إذا أبدع( قصة، رواية ، مسرحية، لحن..)، فهو يبدع لأجل الفن لا شيء سواه.
-المثقف الحقيقي هو ذلك المثقف الذي لا يذهب بريق الدنانير ببصره ولا شهوة الكرسي بلبه.
-المثقف الحقيقي هو ذلك المثقف الذي لا يتصيد الفرص للظهور.
-المثقف الحقيقي هو ذلك المثقف الذي تكون غاية فنه وإبداعه خدمة الإنسانية جمعاء بدون إستثناءات .
-المثقف الحقيقي هو ذلك المثقف الذي يعرف متى يتكلم؟ ومع من يتكلم ؟ وفيما يتكلم؟
-المثقف الحقيقي هو ذلك المثقف يكون قلمه ناصرا للضعفاء والمستضعفين شوكة في حلق الجهل والجاهلين.
-المثقف الحقيقي هو ذلك المثقف الذي يتوقع الأزمة وينبه لها ويقترح حلا لمواجهتها.
-المثقف الحقيقي هو ذلك المثقف الذي يكون قلمه حر لا يخضع لسلطة سوى سلطة العقل ولا إلى إيديولوجية سوى إيديولوجية المنطق والفكر السليم.
*فمن لم تتوافر فيه إحدى هذه الميزات مع بعضها دون نقصان فهو تاجر متلصص على مجال الثقافة ، سرعان ما تنطفئ جدوته ويجف حبر قلمه وينقطع نفسه في القرأة والكتابة.



#يوسف_حاجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -الجحشنلوجيا - !
- سنغافورة إفريقيا
- هل اللغة تموت!؟
- هل تموت اللغة !؟
- كيف تضعون المكياج!؟
- شي چن بينغ
- تعريف السياسة
- لماذا عجز العرب عن اللاحق بالركب !؟
- -مُعضلة القنفذ Hedgehogs dilemma -
- اليوم العالمي للفساد
- بوتين والإسلام
- عندما يظلمك الإعلام (الحجاج بن يوسف الثقفي نموذجاً )
- الزيادة والزيادة المضادة
- هكذا تكلم شرحبيل (البرغي الفصيح)
- واقع التعليم في الجزائر
- الردة بين العقل والنقل


المزيد.....




- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يوسف حاجي - المثقف الحقيقي (هكذا تكلم شرحبيل)