أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - عن ( لا تطغوا / القسمة والنصيب / مسجد ضرار / الصّافّون / أبونا ابراهيم )















المزيد.....

عن ( لا تطغوا / القسمة والنصيب / مسجد ضرار / الصّافّون / أبونا ابراهيم )


أحمد صبحى منصور

الحوار المتمدن-العدد: 7476 - 2022 / 12 / 28 - 14:47
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


السؤال الأول :
ما معنى الا نطغى فى الأكل فى سورة طه ( كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلا تَطْغَوْا فِيهِ) ؟
إجابة السؤال الأول :
أولا :
ليس هذا خطابا تشريعيا لنا . كان خطابا لبنى اسرائيل . أنعم الله جل وعلا بالنجاة من فرعون ورأوه يغرق مع قومه ، وانعم الله جل وعلا عليهم بالخروج من مصر ورزقهم 12 عينا لكل قبيلة منهم ورزقهم طعاما المن والسلوى ، وأمره بدخول قرية يحمدون الله جل وعلا ، ونهاهم مقدما عن العصيان أى الطغيان بعد كل هذه النعم . فبدّلوا ، فعاقبهم الله جل وعلا . نتدبر هذه الآيات الكريمة :
1 ـ ( وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذْ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنْ اضْرِب بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمْ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (160) وَإِذْ قِيلَ لَهُمْ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّداً نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (161) فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزاً مِنْ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ (162) الاعراف )
2 ـ ( وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (58) فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً مِنْ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (59) البقرة )
3 ـ ( يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمْ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى (80) كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى (81) طه )
ثانيا :
النهى عن الطغيان جاء مرتين :
1 ـ للبشر جميعا فى الحفاظ على النظام البيئى ، فكل شىء خلقه الله جل وعلا بتقدير وميزان وحساب دقيق ، قال جل وعلا : ( وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7) أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (8) الرحمن ). نرى الآن آثارا مدمرة لهذا الطغيان على الميزان الالهى ، وهو موصوف بالفساد ، قال جل وعلا عنه مقدما : ( ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (41) الروم )
2 ـ للنبى محمد وأصحابه فى قوله جل وعلا : ( فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (112) هود )

السؤال الثانى
هل الزواج قسمة ونصيب يعنى أمور حتمية مقررة قضاء وقدر أم هو اختيار لنا؟

إجابة السؤال الثانى
الحتميات المقدرة سلفا تشمل الميلاد والموت والمصائب والرزق . وتحقيقها يكون بتفاعل البشر مع بعضهم . الزواج ليس من القضاء والقدر والحتميات أو ( القسمة والنصيب ) . الذى من الحتميات والقضاء والقدر والمقسوم سلفا هو الميلاد . أى أن يكون المولود ابوه فلان وأمه فلانة ، بغض النظر عن وجود زواج شرعى أو زنا .

السؤال الثالث
نعيش فى أمريكا ، والمسجد فى مدينتنا الامام فيه قوى الشخصية ويحبه الناس ويجتمعون حولة فى صلاة الجمعة وفى الندوات . ولا استريح لطريقته فى الوعظ لأنه يجتذب الناس باحاديث ان من يقول كذا يدخل الجنة ومن يصلى كذا يدخل الجنة ومن يقرأة سورة يدخل الجنة . أكثر من هذا انه معتاد ان يقول انا أضمن لكم هذا . وجائز يكون هذا سبب شعبيته . فى الحقية انا مللت من طريقته ولا اريد ان اصلى الجمعة خلفه ولكنه المسجد الوحيد عندنا فماذا افعل ؟

إجابة السؤال الثالث
هذا مسجد ضرار طالما يسيطر عليه هذا الرجل . هو ( مسجده ) وليس مسجدا لله جل وعلا ، وهو يعتبر رواد المسجد عبادا له ، ويعتبر نفسه مفوضا من الله جل وعلا ليعطى باسمه وعودا .
حرام الصلاة فى مساجد الضرار .
صلاة الجمعة تجب حين تسمع النداء للصلاة ، وحين تتأكد أن المسجد هو لذكر الله جل وعلا وحده .
عليك أن تصلى الجمعة بيتك إذا زاد العدد عن ثلاثة . الخطبة قراءة للقرآن الكريم وتصلى بأهل بيتك إماما . أو أن تصلى الظهر . المهم الخشوع فى الصلاة وتقوى الله جل وعلا.
السؤال الرابع
ما معنى ( وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ ) ؟

اجابة السؤال الرابع

1 ـ هذا قول الملائكة الذى جاء فى سورة الصافات : ( وَمَا مِنَّا إِلاَّ لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ (164) وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (165) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ (166) )
2 ـ هم الذين يقوم بتنظيم الناس صفوفا للعرض علي الله جل وعلا فى يوم الحساب وهم الذين يسبحون الله جل وعلا . وهناك صفُّ لأصحاب النار صفوفا قبل إلقائهم فيها ، وفى عملية صف أهل النار تزجر الملائكة من يخرج عن الصف ، جاء فى مفتتح سورة الصافات : ( وَالصَّافَّاتِ صَفّاً (1) فَالزَّاجِرَاتِ زَجْراً (2) فَالتَّالِيَاتِ ذِكْراً (3) إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ (4) الصافات )
3 ـ وعن العرض العام للبشر جميعا صفا بعد التجميع والحشر قال جل وعلا : ( وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً (47) وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفّاً لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً (48) الكهف ). هذا يشمل جميع البشر من آدم الى آخر ذؤيته شاملا الأنبياء .
4 ـ وعن زجر من يخرج عن الصف من الكافرين فى حشرهم الى جهنم قال جل وعلا 4 / 1: ( وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (19) حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (20) فصلت)
4 / 2 : ( وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ (83) النمل )


السؤال الخامس
أنا أمازيغى لست من العرب ولا من الاسرائيليين يعنى لست من نسل ابراهيم ، فكيف يكون ابراهيم أبى كما جاء فى القرآن ( مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ) ؟

إجابة السؤال الخامس
الأبوة هنا ليست بالنسب بل باتباع ملة ابراهيم حنيفا . كل من يتبع ملة ابراهيم حنيفا يكون ابراهيم أبا له فى الدين ، مهما إختلف الزمان والمكان .
نقرأ الآيات التالية :
1 ـ ( وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمْ الْمُسْلِمينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا ) (78) الحج )
2 ـ ( وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (124) البقرة )
3 ـ ( وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدْ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنْ الصَّالِحِينَ (130) إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (131) وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمْ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (132) البقرة )
4 ـ ( وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً (125) النساء ).
يتضح فيها الآتى :
1 ـ الأبوة هنا ليست بالنسب والذرية ، ولكن باتباع ملة ابراهيم حنيفا .
2 ـ الأبوة تعنى أن يكون إماما للناس المتبعين لملة ابراهيم .
3 ـ عمومية الخطاب للبشر عمّن يتبع ملة ابراهيم أو يرغب عنها .



#أحمد_صبحى_منصور (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ف 10 : المرأة فى ( الصيام والحج )
- عن ( ليسوا مسلمين / أخرجنا نعمل )
- ولائم لسيدنا الشبخ
- عن ( رقيب ) ( جاثمين ) ( حرب الردة ) ( تتبيب و تتبير ) ( سجي ...
- ف ( 9 ) تكملة فى زكاة الحلى ّ
- عن ( ولا تركنوا / اسباب النزول / ابن أنانى / المحمديون والجا ...
- الدين السُنّى : دين الخراءة
- تحية شكر وعرفان للمفوضية المصرية للحقوق والحريات
- عن ( القرآن وفقط / دمغ / مجذوذ )
- ( مصر ) على حافة الهاوية
- عن ( المتسول والنصاب / صدع / إتق شر من أحسنت اليه )
- شيخ سلفى يهاجمنا بسبب عمرو بن العاص
- عن ( الأحزاب / الوسيلة / السوأة والعورة )
- الاتفاق والاختلاف بين أولاد الزوانى : عمرو بن العاص وزياد اب ...
- عن ( جشع الأبوين / الشفعة / أحاط ومحيط )
- أبو هريرة والكلاب ...ولماذا ؟
- كتاب ( عن حرب الرّدّة )
- عن ( النسىء والخلفاء / شرّ الدواب )
- قالوا عن أبى هريرة
- عن ( شيخ بلدنا / والسجود للبشر )


المزيد.....




- أول تعليق من الأزهر على دعوات ذبح قرابين -الفصح اليهودي- في ...
- -ليس الطريق الصحيح للأصدقاء-.. غالانت وهاليفي يناقشان عقوبات ...
- قائد شرطة لندن يطمئن زعماء اليهود على أمنهم في ظروف الاحتجاج ...
- إسرائيل تحاول ثني الولايات المتحدة عن معاقبة كتيبة نيتسح يهو ...
- أبو الغيط: العالم العربي يعيش أسوأ أوضاعه.. والضمير اليهودي ...
- قبل وبعد.. مشاهد تظهر حجم الدمار الذي لحق بالجامع العمري الك ...
- رئيسة حزب إسرائيلي: كتيبة «نيتسح يهودا» تقتل الفلسطينيين دون ...
- بعد تبادل الضربات.. المرشد الأعلى الإيراني يدعو القوات المسل ...
- المرشد الأعلى الإيراني يشيد بالقوات المسلحة بعد الهجمات على ...
- جيش الاحتلال الإسرائيلي: لا علم لنا بأية عقوبات أمريكية على ...


المزيد.....

- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد
- ( ماهية الدولة الاسلامية ) الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- كتاب الحداثة و القرآن للباحث سعيد ناشيد / جدو دبريل
- الأبحاث الحديثة تحرج السردية والموروث الإسلاميين كراس 5 / جدو جبريل
- جمل أم حبل وثقب إبرة أم باب / جدو جبريل
- سورة الكهف كلب أم ملاك / جدو دبريل
- تقاطعات بين الأديان 26 إشكاليات الرسل والأنبياء 11 موسى الحل ... / عبد المجيد حمدان
- جيوسياسة الانقسامات الدينية / مرزوق الحلالي
- خطة الله / ضو ابو السعود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - عن ( لا تطغوا / القسمة والنصيب / مسجد ضرار / الصّافّون / أبونا ابراهيم )