أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل السلحوت - قصّة القطّة سمّورة والرّفق بالحيوان














المزيد.....

قصّة القطّة سمّورة والرّفق بالحيوان


جميل السلحوت
روائي

(Jamil Salhut)


الحوار المتمدن-العدد: 7470 - 2022 / 12 / 22 - 13:52
المحور: الادب والفن
    


صدرت قبل أيّام قصّة الأطفال "القطّة سمّورة" للكاتب المقدسيّ صقر السّلايمة، ورسومات عصام أحمد، تقع القصّة التي لم تصدر عن دار نشر، ولم يكتب عليها تاريخ إصدارها في 32 صفحة من الحجم المتوسّط.
صقر السّلايمة: عرفناه منذ حوالي أربعة عقود كفنّان مسرحيّ أوّلا، وبعدها ككاتب للأطفال، وقد صدرت له حتّى الآن اثنتا عشرة قصّة ومسرحيّتان للأطفال، كما هو مثبت على غلاف القصّة الأخير.
عصام أحمد: هو ابن الشّاعر الرّاحل أحمد عبد أحمد، وعرفنا عصام كرسّام كاريكاتير وبعض الرّسومات الأخرى.
مضمون القصّة: تتحدّث القصّة عن الطّفل سامي الذي أنقذ قطّة صغيرة"قطيطة"، من أيدي أطفال عذّبوها، واعتنى بها ورعاها.
فكرة القصّة جميلة جدّا، وتدعو إلى الرّفق بالحيوان، وهذا ليس جديدا على ثقافتنا العربيّة، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنَّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال:" عُذِّبت امرأة في هِرَّة سَجَنَتْها حتى ماتت، فدخلت فيها النّار، لا هي أطعمتها ولا سَقتها، إذ حبستها، ولا هي تَركتْها تأكل مِن خَشَاشِ الأرض."
والقصّة تربويّة وتعليميّة، فقد أنقذ الكاتب القطيطة من أيدي أطفال على يدي الطّفل سامي، وهذه دعوة للأطفال إلى عدم الإعتداء على الحيوانات الضّعيفة، كما فيها دعوة إلى الأطفال الحاذقين؛ كي يتدخّلوا لحماية الحيوانات التي قد تتعرّض لاعتداء الآخرين عليها، وكما شاهدنا في القصّة أنّ الكبار أيضا مطالبون بحماية الحيوانات الضّعيفة، ففي القصّة تبرّع أبو كامل صاحب البقّالة بالحليب للقطيطة، وتبرّع الجزّار أبو طنّوس باللحم لإطعامها أيضا، كما أثنى والدا الطّفل سامي على ابنهما لحمايته للقطيطة، وأخذها والده لطبيب بيطريّ لعلاجها، ففحصها وقدّم لها الدّواء، وأوصى سامي بتحميمها والحفاظ على نظافتها، وقبلهم أثنت المعلّمة على سامي وطلبت من تلاميذها أن يصفّقوا له كمكافأة له لإنقاذه للقطيطة.
وفي القصّة دعوة بضرورة الإنتباه والحذر من الحيوانات الضّالة خوفا من أن تكون حاملة لأمراض معديّة، كما رأينا في القصّة كيف حمل سامي القطيطة بعد أن غطّى كفّيه بأكياس النّايلون.
ملاحظات: خلت كلمات القصّة من التّشكيل، ومن وضْع الشّدّة على الحروف المشدّدة، وتشكيل الكلمات في قصص الأطفال هامّ وضروريّ كي يسهل على الأطفال قراءة الكلمات، والشّدة عوض عن حرف، وعدم كتابتها خطأ إملائيّ.
والرّسومات رغم جماليّتها إلّا أنّ فيها خللا واضحا، فمثلا اسم القصّة" القطّة سمّورة"، وجاءت في الرّسومات بلون برتقاليّ. ورسومات الأطفال وهم شخصيّات القصّة، ظهرت وكأنّها رسومات لكبار على ظهروهم حقائب، انظر الرّسمة على الصفحة أربعة على سبيل المثال.
22 -12-2022



#جميل_السلحوت (هاشتاغ)       Jamil_Salhut#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المضحك المبكي- زمن الشّقلبة
- بدون مؤاخذة- لا بواكي للفلسطينيين
- المضحك المبكي-الإرهاب العربيّ الإسلاميّ
- بدون مؤاخذة-في يوم المعلم ومدى الظّلم اللاحق بالمعلّمين
- المضحك المبكي
- المضحك المبكي- عندما......
- المضحك المبكي-انتصارات
- المضحك المبكي-صُمٌّ بُكْمٌ
- قصة-اضراب الجميلات- والتربية الخاطئة
- المضحك المبكي-الفاشية تكشف عن وجهها
- المضحك المبكي- التّنمّر السّياسي
- بدون مؤاخذة-اليمين الإسرائيلي يفوز بدعم عربي
- بدون مؤاخذة- القمّة العربيّة ومواصلة مسيرة التّراجع
- وقفة مع قصص محمود شقير القصيرة جدّا
- بدون مؤاخذة- ليس دفاعا عن د.عاطف أبو سيف
- بدون مؤاخذة-التّضامن بقصّ الشّعور
- بدون مؤاخذة- الجهل سيّد الموقف
- بدون مؤاخذة-يتنافسون على استباحة دمائنا
- بدون مؤاخذة-أزمة مصطلح أم أزمة وعي
- رواية العاصي وسرعة الأحداث


المزيد.....




- ممزّق .. كهذا الوطن
- تكريم النجم المصري حسين فهمي في افتتاح مهرجان مراكش للفيلم ا ...
- -أطلس عاطفي-.. رحلة فوتوغرافية للإيطالي فيورافانتي في قرى وم ...
- دعوة للمشاركة بالدورة الـ 19 للمهرجان الدولي لأفلام المقاومة ...
- الكِتاب السوري بين زمنين.. كيف تغيّر المشهد الثقافي وواقع ال ...
- انطلاق الدورة الثانية والعشرين لمهرجان مراكش الدولي للسينما ...
- وقائع واحداث منبجسة من نسيج الواقع.. وممضاة بدماء شهداء فلسط ...
- آراء متباينة حول الإعلان الترويجي لفيلم -الست- المرصع بالنجو ...
- -أفلام ميوز-.. ميلانيا ترامب تطلق شركة إنتاج قبل إصدار فيلم ...
- -الزمن تحت الخرسانة- المخيم كعدسة لقراءة المشروع الاستيطاني ...


المزيد.....

- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية
- الذين باركوا القتل رواية ... / رانية مرجية
- المسرواية عند توفيق الحكيم والسيد حافظ. دراسة في نقاء الفنون ... / د. محمود محمد حمزة
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة. الطبعة الثانية / د. أمل درويش
- مشروع مسرحيات مونودراما للسيد حافظ. اكسبريو.الخادمة والعجوز. ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل السلحوت - قصّة القطّة سمّورة والرّفق بالحيوان