أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل السلحوت - بدون مؤاخذة- لا بواكي للفلسطينيين














المزيد.....

بدون مؤاخذة- لا بواكي للفلسطينيين


جميل السلحوت
روائي

(Jamil Salhut)


الحوار المتمدن-العدد: 7468 - 2022 / 12 / 20 - 10:01
المحور: الادب والفن
    


لا تسامح يا ناصر: ارتقى الأسير ناصر أبو حميد سلّم المجد شهيدا صباح هذا اليوم 20-12-2022 عن عمر-50 عاما- نتيجة للإهمال الطّبّيّ؛ ليلتحق بمائتين وثلاثة وثلاثين أسيرا سبقوه إلى العلياء منذ العام 1927وهم وراء القضبان، وأبو حميد معتقل منذ العام 2002 ومحكوم ثلاث مؤبّدات وخمسين عاما، وله أربعة أشقّاء أسرى محكومون مؤبدّات، وشقيقه عبد المنعم سقط هو الآخر إلى قمّة المجد شهيدا، وقد هدم المحتلّون بيت الأسرة مرّتين.
ومن رسائل أبو حميد الأخيرة: "أنا ذاهب إلى نهاية الطريق، ولكنّي مُطمئن وواثق بأنّني أوّلا فلسطيني وأنا أفتخر، تاركًا خلفي شعبا عظيما لن ينسى قضيّتي وقضيّة الأسرى".
وسيبقى جثمان أبو حميد محتجزا في ثلّاجات المحتليّن أو مقابر الأرقام.
لا بواكي: استشهاد الشقيقين محمد (37 عاما) ومهند (17 عاما) يوسف مطير من مخيّم قلنديا، بعد أن أقدم مستوطن على دهسهما بصورة متعمّدة، مساء السبت 17 سبتمبر 2022 بالقرب من حاجز زعترة العسكري جنوب نابلس، وكانوا في طريقهم إلى نابلس لشراء اللوازم لحفل زفاف شقيقتهما الوحيدة.
ممّا يذكر أنّ عشرات الفلسطينيّين ومنهم نساء أطلق جنود الاحتلال عليهم النّيران وقتلوا بسبب حوادث طرق عاديّة مع اسرائيليّين، كمّا تمّ هدم بيوتهم.
حقوق: أبعدت سلطات الاحتلال يوم 18-12-2022 المواطن المقدسي صلاح الحمّوري من السّجن إلى فرنسا مباشرة، وصلاح الحمّوري المولود في القدس أبا عن جدّ منذ آلاف السّنين كما بقيّة المقدسيّين الفلسطينيّين يتعامل معهم الاحتلال كميقيمين مؤقّتين حتّى حصولهم على جنسيّة بلد آخر؛ ليتمّ طردهم إليها. بينما يحقّ لأيّ يهوديّ من أيّ بلد في العالم أن يأتي القدس مواطنا متى يشاء. ولا يزال العالم الغربيّ يعتبر اسرائيل "واحة الدّيموقراطيّة في الشّرق الأوسط، وتتهافت أنظمة عربيّة لتطبيع العلاقات معها.
جرائم وأكاذيب: يقوم المستوطنون الإسرائيليّون المدجّجون بالسّلاح بحرق المزروعات والأشجار المثمرة خصوصا الزّيتون في الأراضي الفلسطينيّة بشكل دائم، وتحت حماية جيش الاحتلال، وحتّى الآن فإنّ مئات آلاف الأشجار قد تمّ حرقها أو قطعها.
ممّا يذكر أنّه ورد في كتاب بنيامين نتنياهو الصّادر عام 1994 وترجم إلى العربيّة تجت عنوان"مكان تحت الشّمس"، أنّ اليهود عندما بدأوا العودة إلى أرض الميعاد لم يجدوا فيها شجرة خضراء. وهو بهذا يشطب وجود اثني عشر مليون شجرة زيتون "رومانيّة" أي عمرها يزيد على الأف عام في فلسطين، إضافة إلى مئات ملايين الأشجار الأخرى من الحمضيّات، التّين، العنب، اللوزيّات" لوز، مشمش، برقوق، درّاق"، التّفّاح، الرّمّان، السّفرجل وغيرها، إضافة إلى ملايين الأشجار غير المثمرة.
20-12-2022



#جميل_السلحوت (هاشتاغ)       Jamil_Salhut#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المضحك المبكي-الإرهاب العربيّ الإسلاميّ
- بدون مؤاخذة-في يوم المعلم ومدى الظّلم اللاحق بالمعلّمين
- المضحك المبكي
- المضحك المبكي- عندما......
- المضحك المبكي-انتصارات
- المضحك المبكي-صُمٌّ بُكْمٌ
- قصة-اضراب الجميلات- والتربية الخاطئة
- المضحك المبكي-الفاشية تكشف عن وجهها
- المضحك المبكي- التّنمّر السّياسي
- بدون مؤاخذة-اليمين الإسرائيلي يفوز بدعم عربي
- بدون مؤاخذة- القمّة العربيّة ومواصلة مسيرة التّراجع
- وقفة مع قصص محمود شقير القصيرة جدّا
- بدون مؤاخذة- ليس دفاعا عن د.عاطف أبو سيف
- بدون مؤاخذة-التّضامن بقصّ الشّعور
- بدون مؤاخذة- الجهل سيّد الموقف
- بدون مؤاخذة-يتنافسون على استباحة دمائنا
- بدون مؤاخذة-أزمة مصطلح أم أزمة وعي
- رواية العاصي وسرعة الأحداث
- بدون مؤاخذة- معركة الأمعاء الخاوية وشريعة الغاب
- شظايا سيرة الأسير حسام شاهين في رسائله إلى قمر


المزيد.....




- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل السلحوت - بدون مؤاخذة- لا بواكي للفلسطينيين