أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - ناضجته الصمت*














المزيد.....

ناضجته الصمت*


إشبيليا الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 7470 - 2022 / 12 / 22 - 02:33
المحور: الادب والفن
    


- 0 -
ناضجته الصمت-، الموسيقى تشدني أكثر، من عنكبوت.!

الفصل الاول؛
- 1 -
عشاء عيد الميلاد -، بريق شاي المقهى، على الدانتيل الأبيض.!
- 2 -
نهر "التايمز " -، وقفنا -، عند الموقد والبيانو، كنّا نغني.!
- 3 -
سبارتاكوس-، متأملة البطل لساعات، في هذا المقهى، الماء يغلي.!
-4 -
غيمة مرافقة -، نغمات الهوس ترتفع، كعب الراقصة، مكسور.!

الفصل الثاني؛
- 5 -
يودع طاولته -، حان وقت الورود الحمراء، واحدة للشاي، من النشارة.!
- 6 -
في الهواء -، حين كتم طائرة الورق، فر طائر النورس.!
- 7 -
مساء ضبابي -، بيت العنكبوت عتيق، معجون الآفاق أحمر ، ها هم....!
-8 -
شاي المقهى-، بطاقة العشاق، زي الحقيبة، برتقالي.!
- 9 -
شرفة المقهى شتوية -، ضفة "التايمز" مبللة وشفافية، جدار المقهى، منفوخ!

الفصل الثالث؛
- 10 -
أمام النهر -، اغصان الشجر رمادية، ينحني نضجها، في النهر.!، اطول المشي قسطا -، في هذا السكون الممتن، الشاي في يديك، العشب ينمو عكس، مجرى النهر .!، تعرضت عيد الميلاد، لفترة أطول، مع ضوء النجم اللامع -، سهرت الشاي.!، ناضجته الصمت-، الموسيقى تشدني أكثر، من عنكبوت.!
إنتهت
21 December 2022
———————————————————————
* 10 قصص قصيرة ذكية - متوالية سردية مؤتمتة في ثلاثة فصول.



#إشبيليا_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المطر حرامي *
- تدهلزت المقهى *
- تحت أعواد المطر*
- نهايات الأرصفة *
- الشاي يندلع *
- شريط الضفيرة الأسود *
- بواكير المقهى*
- الصمت يسبق المغسلة *
- المطر تساقط ثانية*
- السفرجلة صغيرة *
- طين الشوق مزرق *
- الشوق محارب *
- تأملات في مقهى Terra Nova *
- الطيور الجنوبية مغردة *
- حفور كلمات*
- كرسي المقهى متحرك *
- إيماضة مطر*
- الدفتر زنجبيل*
- مرارة دون كيخوته *
- إغماءة برد*


المزيد.....




- رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: إنجازات الراقصين الأمر ...
- رومانسي- كوميدي.. إطلاق الإعلان الترويجي لفيلم -أحبك من زمان ...
- -باك رومز-.. من أسطورة رقمية إلى ظاهرة سينمائية
- من الحرب إلى الأرشيف الحي.. -احكيلي يا جنوب- يوثق ذاكرة لبنا ...
- همسات من سجل الذكريات ( أزفُ شوقي أزفُ تحياتي إليك)
- مصر: استقالة وزيرة الثقافة بعد حكم نهائي ضدها في قضية الملكي ...
- حكم قضائي بإدانتها.. وزيرة الثقافة المصرية تتقدم باستقالتها ...
- يورونيوز تطلق بثا باللغة الكازاخية من أستانا
- لافروف متندّرا: إستوديو زيلينسكي الكوميدي لن يقبل توظيف روته ...
- جدل في الهند عقب سحب فيلم -ساتلج- من منصات البث الرقمي


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - ناضجته الصمت*