أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد الحمد المندلاوي - عشيرة الأركوازي في العراق














المزيد.....

عشيرة الأركوازي في العراق


احمد الحمد المندلاوي

الحوار المتمدن-العدد: 7469 - 2022 / 12 / 21 - 16:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


# وصلني من الاعلامي جمال أركوازي مقال عن هذه العشيرة العريقة أركواز ،و أنشره بتصرف :
عشيرة كوردية أصيلة وهي أكبر عشيرة في قضاء خانقين نفوس اًو مساحة وهناك مقولة (خانقين يعني اركوازي واركوازي يعني خانقين) وتعني كلمة اركوازي باللغة العربية (الديوان المفتوح). وكان رئيس عشيرة الاركوازي في العراق الشيخ المرحوم علي بك عيسى بك احمد الاركوازي ،و نجله الشيخ فاروق علي بك عيسى بك الاركوازي من مواليد 1951 خانقين وحاصل على شهادة بكلوريوس علوم في علوم الكيمياء سنة 1973-1974م.
لغة عشيرة الاركوازي هي اللغة الكوردية و لهجتها (الأركوازية). قبل ترسيم الحدود الدولية بين العراق وايران كانت هذه العشيرة تقطن في رقعة جغرافية واحدة وبعد ترسيم الحدود الدولية اصبحت جزء من العشيرة ضمن الحدود العراقية والجزء الآخر ضمن الحدود الايرانية وكالاتي:
أولا: موطن عشيرة الأركوازي في العراق كالاتي:
1- تقطن في مركز قضاء خانقين والقرى المحيطة بها وعلى ضفتي نهر الوند الذي يتوسط مدينة خانقين وهم يشكلون 45-55 % من نفوس خانقين ومن مؤسسي مدينة خانقين والدليل على ذلك ان قراهم تحيط بمدينة خانقين من جميع الجهات وعلى ضفاف نهر الوند. و هذه اسماء قرى الاركوازية في خانقين: - قريتان بأسم اركوازي - ثلاث قرى بأسم بانميل ( بانميل/1, بانميل/2, بانميل/3) - قرية ملا عزيز. - قرية كاريز العليا. - قرية كاريز السفلى. - قرية يوسف بك. - قرية حاج علي مراد. - قرية محمد شير بك - قرية علي خان- قرية كلاي ميره- قرية غفوره سابقا وعلي مير حاليا.
2- تقطن قسم من ابناء عشيرة الاركوازي في محافظة بغداد والسليمانية واربيل وكركوك وفي مركز قضاء كلار و قضاء مندلي ،وفي محافظات وسط وجنوب العراق.
ثانياً: موطن عشيرة الاركوازي في ايران: تقطن ابناء عشيرة الاركوازي في ايران في محافظتي كرمانشاه وايلام وفي قضاء أركواز ومناطق اخرى من ايران وبنسبة كبيرة وجاء اسم قضاء اركواز في ايران نسبة الى عشيرة الاركوازي.
ثالثاً: برزت شخصيات عديدة من العشيرة في خانقين،و مندلي ،و بغداد،منهم:
1. الأستاذ عباس حبيب الأركوازي،أمين عام حركة الولاء الوطني للكورد الفيليين
2. الأستاذ سالم الأركوازي – أديب- قزانية
3. الشيخ ملا عزيز خسرو الأركوازي- خطيب حسيني معروف- مندلي
4. الوجيه صالح سلمان جعفر الأركوازي – قزانية
5. الشهيد اللواء حسين منصور الأركوازي – لواء عسكري
6. الإعلامي علي الأركوازي – السويد
7. الفنانة زينب الأركوازي – خانقين
8. المذيعة بشرى عباس الاركوازي– خانقين
9. الحاج عباس علي باشا الأركوازي
10. الكابتن عزيز الأركوازي – الكوت
11. الأستاذ كنعان ياور الأركوازي – بغداد
12. الشيخ كاظم الأركوازي – بغداد
13. الشهيد جمعة عباس الأركوازي – بغداد
14. الفنان علي الأركوازي – بغداد
15. د. هوزان فاروق علي بيك الأركوازي - خانقين
16. الأستاذ فريدون كريم ملك الأركوازي -

والخلاصة: قبيلة الأركواز:قبيلة كوردية أصيلة،وهي مجموعات من القبائل متآلفة ،سميّ مركز حلفهم بمنطقة (أركواز) و يعني القلعة المفتوحة أو الحرّة،وهي قبيلة كوردية عريقة و فعّالة ،ظهر منها جمع من العلماء،والمفكرين،والأدباء،والأطباء والفنانين ورجال الأعمال،و في ميادين أخرى يقدمون خدماتهم الجليلة لبلدهم العراق و لقوميتهم الكوردية،ولديهم أخلاق حميدة كثيرة و خصال طيبة..و كان لرئيسهم الشيخ علي بك عيسى الأركوازي دور كبير في رعاية أبناء العشيرة .وهو ذو شخصية بارزة و معروفة على مستوى البلاد ، وهو من مواليد خانقين /قرية أركوازي لعام 1922م ،و توفي رحمه الله عام 2000م.(1)
*****



#احمد_الحمد_المندلاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سفيرة المأساة الانسانية..
- رهفيات مهداة لعام 2023م..
- إصالة في عراقة..
- المعمار الحاج برغل ...
- اأوراق متناثرة من تاريخ مندلي..19
- قرأت لكم ،بل راق لي ..
- أسماؤنا ..سفراؤنا /123
- على ضفاف ذكريات القلحاجية /333
- شهداء الرأي و المعتقد ..111
- رجل في ذاكرة قلعة بالي
- من مذكرات سامي التميمي:...
- عقود ..في عنقود
- أمين مكتبة ديالى..
- هدية العيد ...محمد دارا
- صرخات من مندلي...
- باقطنايا العريقة و مصفى النفط
- سياحة في رياض مكارم الأخلاق / 101
- كلمة المركز من 71
- فن الغناء الكوردي في مندلي
- هناك في مندلي الأفلاك


المزيد.....




- اجتماع -سنتكوم- وقادة دفاع 12 دولة إقليمية.. كيف علقت إيران؟ ...
- رغم الاتفاق مع لبنان.. لماذا تخشى إسرائيل إعادة تسلّح حزب ال ...
- مقتل 4 فلسطينيين وإصابة 15 آخرين في غارات إسرائيلية على قطاع ...
- صيف ساخن بلا كهرباء.. طرح الأحمال يشعل غضب الليبيين في مختلف ...
- بيان مصري رافض للإرهاب بعد تفجير دمشق
- الدفاعات الجوية الروسية تدمر 100 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 1 ...
- زعيمة -تحالف سارة فاغنكنخت-: ميرتس يرسل مليارات إلى كييف كمك ...
- الجزائر: انتخابات تشريعية رهانها الوحيد نسبة المشاركة؟
- قد تكون -آسف- بلا معنى.. لماذا يجب ألا تجبر طفلك على الاعتذا ...
- وهم السلام الأمريكي.. كيف ناورت واشنطن بين طهران وموسكو؟


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد الحمد المندلاوي - عشيرة الأركوازي في العراق