أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صبيحة شبر - العودة الى الوطن














المزيد.....

العودة الى الوطن


صبيحة شبر

الحوار المتمدن-العدد: 1698 - 2006 / 10 / 9 - 11:08
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



ينادي بعض المواطنين ،، الطيبين بضرورة العودة إلى الوطن الحبيب ،، والمساهمة في بنائه ، وإعادة الاعمار الى ربوعه التي طالتها يد العدوان ، المختلف ، من دكتاتورية بغيضة الى احتلال شرس ، الى تناحر بين أبنائه الأعزاء فترة قد طال أمدها ،، وهؤلاء المنادون بالعودة السريعة ، يطرحون أسبابا منطقية ، تبين أنهم أحق من غيرهم ،،، بإعادة الحياة الطبيعية الى ربوع الوطن ، الذي ابتلي كثيرا ، باحتراب طويل ، لا يعرف احد متى ينتهي ، ولاسيما ان أحدا من المتقاتلين ،، لا يبدو انه يعير انتباها للدعوات الكثيرة ، المنطلقة من أهل الحل والعقد ، تدعو الجميع الى تحكيم العقل ، في بلاد غاب العقل منها ، وأصبح الجميع ضحايا ، للاقتتال اليومي ، الذي يبدو بلا هدف ، سوى ترويع المواطنين الأبرياء ، وتأخير موعد انبثاق النور ، بعد حياة العتمة والظلام التي استمرت طويلا ، وهؤلاء المنادون بعودة سريعة ،، الى الوطن المبتلى ، يبينون ان العصابات المتقاتلة ، همها تأخير يوم الخلاص ،، من ان ينبلج نوره ، لأنها أي العصابات لا تستطيع ان تتمتع بامتيازاتها الكثيرة ، إن تحقق الأمان في البلاد المعانية ،، والتي طال نضالها ، من اجل تحقيق الحياة الكريمة ، دون ان تتمكن من الوصول الى ذلك الهدف السامي ، الذي يتراءى للعين الثاقبة ،،، انه عسير المنال في الوقت الحالي ، على الأقل
نسمع دعوات كثيرة من بعض الناس ، بضرورة الإسراع وفورا الى مغادرة الوطن المظلوم الذي أنهكته الجراح ، وهنا يتبادر الى الذهن سؤال مشروع :: لو كان جميع الأهل يسارعون ،، الى مغادرة التراب الحبيب ، من يتبقى للوطن العزيز ، ليشفي جراحة الناضحة بالألم الكبير ، والتي استعصت على الشفاء ، أليس المغادرون برحيلهم السريع ، يحققون للعصابات المسلحة ، حلمها الكبير ، في إفراغ العراق العزيز ، من أناسه الطيبين ، الغيارى والشجعان ، ولكن هذه الدعوة الى العودة الى الوطن الحبيب ، الا تتضمن المخاطرة بالأرواح والأموال ، وبما جناه الانسان في عراكه الطويل ،،مع صعوبات الحياة ، رغبة ان يحمي أبناءه من قسوة الحياة ، ومن مشاقها المستمرة ، التي لا يسلم منها إنسان
الرغبة في العودة ،، الى جحيم الوطن المبتلى ، وتفضيله على الجنة المستحيلة ، في بلاد الاغتراب ، تتصارع وفي عقل نفس الإنسان ، مع رغبة أخرى ، لاتقل عنها أوارا ، انه مامن انسان بمفرده ، بقادر الآن ،، في هذا الخضم الأليم من النار المشتعلة ، ان يساهم في إطفاء تلك النار ،، التي أخذت تلتهم كل شيء ،÷، تصادفه في طريقها ، والإنسان العادي المحب لوطنه ، تتصارع في قلبه رغبتان متناقضتان ، يتساءل بإخلاص ، من منكم أيها الأعزاء ، قادر ان يمد لي يده ، لنتمكن جميعنا من العودة الى الوطن والمساهمة في بنائه ،، فان اليد الواحدة لا تستطيع ان تصفق ، فاجعل قدرتك الصغيرة المتواضعة جنب قدرتي ، لنصنع منها قدرات كبيرة ، نستطيع بها ان نفعل شيئا لهذا الوطن الحبيب ، الذي طالما أغدق علينا أنواعا من النعيم



#صبيحة_شبر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طفل يصرخ : قصة قصيرة
- تراجع عن قرار : قصة قصيرة
- ساعة من فراغ
- عتاب : قصة قصيرة
- رد فعل : قصة قصيرة
- نتائج الحادي عشر من ايلول
- شخصية المعلم بين التقدير والاتهام
- قراءة في قصيدة : غريب على الخليج
- المرأة والجلاد
- الجمال ؟ ما هو ؟
- النشر الالكتروني والسرقات
- من يوميات امرأة محاصرة
- مواقف
- عد يا حبيبي
- الكلمة فعل
- صراع : قصة قصيرة
- رسالة الى حبيب بعيد
- لم تشكو ؟؟؟
- التوافق بين الزوجين
- تشابه واختلاف : قصة قصيرة


المزيد.....




- بعد منعها 5 أسابيع.. 100 ألف يؤدون صلاة الجمعة بالمسجد الأقص ...
- آلاف الإيرانيين يشاركون في تأبين المرشد الأعلى الراحل خامنئي ...
- بعد 40 يوماً من الإغلاق.. آلاف الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة ...
- -مشهد يُشبه العيد-.. تفاعل واسع مع عودة صلاة الجمعة في المسج ...
- الصومال: الجبهة الجديدة لتنظيم -الدولة الإسلامية-
- رجال المقاومة الإسلامية في لبنان يستهدفون عند السّاعة 08:00 ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان تستهدف -بعد إلتزامها بوقف إطلاق ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: هذا الرد سيستمرّ إلى أن يتوقّف ...
- حجة الإسلام -إيجئي- :الشهيد خرازي لم يحيد في جميع المناصب عن ...
- حجة الإسلام -إيجئي-: الشهيد #خرازي في فترة قيادته للدبلوماسي ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صبيحة شبر - العودة الى الوطن