أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عزيز الخزرجي - بشرى سارة في أفق العراق المظلم














المزيد.....

بشرى سارة في أفق العراق المظلم


عزيز الخزرجي

الحوار المتمدن-العدد: 7442 - 2022 / 11 / 24 - 06:53
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


بشرى سارة في افق العراق المظلم :
تأسيس مركز ثقافي جديد في بسماية:

شكراً لمعاون الثقافة و الأعلام و كل المساهمين في بناء مركز ثقافي جديد: حيث إحتضنت (بسماية) و هي مجمع سكني تابع لمحافظة بغداد بيتا ثقافياً برعاية و كيل وزارة الثقافة السيد الدكتور عماد جاسم بعد عمل تنسيقي وجهود متواصلة، تم أخيرا افتتاح مركز ثقافي في بسماية بالتعاون بين وزارة الثقافة والسياحة والاثار و وزارة الشباب و الرياضة و هيئة الاستثمار، ليكون مركزا و بيتاً لإستقطاب الطاقات الابداعية للمثقفين والموهوبين من سكنة تلك المدينة لتباحث القضايا الفكرية و الفنية و الثقافية المخلتفة.

وبهذه المناسبة أشكر الدكتور عماد جاسم و زملائه المتعاونين في هذا الصرح الذي يحتاجه كل مدينة و ناحية في العراق .. آملا منه متابعة برامج المركز و دعمه بآلمال و الأمكانات و تدشينه بكتب حول آلفكر الكوني الذي وحده ينقذ العراق و البشرية بإذن الله ..

و قد جرى تنظيم حفل افتتاح رسمي للبيت(المركز) الثقافي برعاية وكيل وزارة الثقافة، الدكتور عماد جاسم، وعدد من ممثلي دائرة العلاقات الثقافية في الوزارة، وجمهور من عوائل المدينة.

أتمنى من الأخوة في وزارة الثقافة أن يكونوا بحق ممثلين للثقافة و الفكر لا كآلدورات السابقة حيث مروا مرور الكرام لاجل الرواتب و النهب ثم التقاعد و في أمان الله و كأنك يا زيد ما غزيت .. و من أهم الأولويات التي يجب مراعاتها في هذا المركز هو فتح مكتبة مركزية مع أجهزة حاسوب مختصة بآلمكتبة و الكُتب و المنشورات ليكون المركز الذي يجمع المهتمين بآلفكر و الثفافة مع إقامة دورات إسبوعية و شهرية و منتديات و محاضرات يتم دعوة المفكرين و الفلاسفة إن وجدوا في العراق .. و إعطاء شهادات تقديرية للمشاركين كتشجيع لهم أو دعوة الفلاسفة حتى من خارج العراق لأحياء الثقافة و الفكر الذي مات في العراق للأسف .. أو كان ميتاً بآلأساس بسبب تسلط الحكومات الحزبية الجاهلية!

و أرجو كذلك إجراء مسابقات فكرية و فنيّة و معارض و ما شاكل ذلك لتفعيل و جذب المريدين لهذا المركز الذي يجب أن يفعل .. خصوصا و إن مدن العراق خالية من المكتبات الهادفة ذات المصادر و الكتب الجيدة مع عدم وجود مدراء أكفاء و عاملين يعرفون قيمة الفكر و الثقافة في الوجود .. بكون قيمة الأنسان لا يتحدد بجسمه و لباسه بل بالفكر و ما يحمله من ثقافة كونية لأدارة شؤون الأنسان و المجتمع و الدول و العالم أجمع لتأسيس حضارة بديلة عن هذه الحضارة الوحشية السائدة.

محبتي و تقديري لكل من يساند لبناء أمثال هذه المراكز و يؤسس الدور الثقافية و المنتديات في أي مكان ممكن حتى و لو داخل بيت أو مقهى أو مؤسسة أو دائرة حكومية .. لأنها السبيل الوحيد لأنقاذ العراق من جهل السياسيين و الأحزاب الجاهلية المتحاصصة لسرقة أموال الناس لأن مستوى فهمهم لا يتعدى بكون السياسة و الحزب و الحكم ما هو إلا وسيلة للإغتناء لا أكثر و للأسف الشديد و هذا هو واقع الحال منذ آلاف السنين!!؟

لذا أرجو من جميع المثقفين في مدن و محافظات العراق و كل دول العالم السعي لبناء مثل تلك المنتديات في مراكز المحافظات و المدن و كذلك الأقضية و النواحي التابعة لتثقيف الناس و خلاصهم من الأمية الفكرية المنتشرة بكثرة حتى في أوساط الجامعات و المدارس العراقية للأسف.

و أتمنى من ابنائي و أخواني في الحكومة و البرلمان و قد تحدّثت كثيراً مع بعضهم لإنشاء مثل المكتبات الهادفة .. لبناء الفكر العراقي المحطم كما الفكر العربي و العالمي .. فوجودك أيها العزيز رهن بفكرك و ما تحمل من قيم .. و باقي وجودك مجرد كتلة من اللحم و الدم و العظام و الشعر و الفايروسات.

[أنا أفكر إذاً أنا موجود] - ديكارت .

[مَنْ إغتنى من السياسة و الدّين فاسد] - ا



#عزيز_الخزرجي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحرب الكونية واقعة :
- الحرب الكونية واقعة
- شهادات بلا شهادة :
- هنيئاً للسياسيين :
- شراب العشق
- نظرة عن كتابنا الجديد :
- وسّع وجودك !؟
- ويسري قطار العمر ...
- كتاب : (خلاصة دور الفكر في تقويم الحياة :
- توضيح حول جانب من مقال سابق :
- بيان حول كتاب : دور الفكر في تقويم الحياة
- عظمة الأمام عليّ(ع) :
- دور العلة والمعلول في إثبات العقيدة الكونية
- لماذا ماتت الفلسفة في الوسط الاسلامي؟
- يا أيّها السوداني جاهد الكفار و المنافقين :
- ألأسوء من السرقات المليونية - المليارية - الترليونية !
- الى اين يسير العراق؟
- سؤأل كبير؟
- الى متى تكفرون يا اهل العراق؟
- سرقة القرن تغطية ذكية للسرقات الدهرية :


المزيد.....




- كاميرا توثق إنقاذ ضباط شرطة لكلاب محصورة في عربة منزل متنقل ...
- أين تقع أغلى مدينة للعيش في العالم لعام 2022؟
- مصر.. استراتيجية إسكات النشطاء السياسيين عبر معارك قانونية
- دراسة: أقوى إعصار في القطب الشمالي تسبب في تناقص حجم الجليد ...
- حمية غذائية تقلل من مخاطر تطور أمراض القلب
- مفوض أوروبي يقاطع قمة بالولايات المتحدة لتجاهلها مشاكل الاتح ...
- السيسي: لم أفعل بالمصريين ما فعله الأوروبيون بشعوبهم (فيديو) ...
- محكمة استئناف أمريكية تلغي تعيين خبير مستقل لفحص الوثائق الم ...
- أوكرانيا تعلن عن مقتل ما يناهز 13 ألف عسكري من قواتها منذ بد ...
- تفتيش مئات الأشخاص والمباني التابعة لها.. أوكرانيا تأمر بالت ...


المزيد.....

- وجهات نظر في نظريات علم الاجتماع المعاصر (دراسة تحليلية - نق ... / حسام الدين فياض
- درس في الإلحاد 3 - الوجود ووهم المُوجد / سامى لبيب
- المادة : الفلسفة النشاط : الدرس النظري لإشكالية الأولى : / حبطيش وعلي
- علم الكلام وثلاثية النص والواقع والعقل / نادر عمر عبد العزيز حسن
- هل يؤثر تغيير إتجاه القراءة على تكوين الذهن للمعاني؟ / المنصور جعفر
- لماذا نحتاج إلى فلسفة للعلوم الطبيعية / دلير زنكنة
- نقد العقل العراقي / باسم محمد حبيب
- عبء الاثبات في الحوار الفلسفي: الفصل الرابع: أنطوني فلو: افت ... / عادل عبدالله
- عِبءُ الإثباتِ في الحوار الفلسفي على أيٍّ من الطرفين يقعُ عب ... / عادل عبدالله
- الفئات الفقيرة الهشة بين استراتيجيات البقاء ومجتمع المخاطرة ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عزيز الخزرجي - بشرى سارة في أفق العراق المظلم