أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قصي الشياح - الإنتحار أسلوب














المزيد.....

الإنتحار أسلوب


قصي الشياح

الحوار المتمدن-العدد: 7429 - 2022 / 11 / 11 - 00:57
المحور: الادب والفن
    


لم تعجبه ولا طريقة لينتحر بها, يلملم من ذاكرته
ليس هناك من كتب ولا الجوجل يستطيع أن يقدم له طريقة إذا سأل عن الأساليب بشكل مباشر.
ها هي الأساليب بمعنى ثانٍ الإنتحار أسلوب وأسلوبه يجب أن يكون أنيق وخارج عن المخطوطة , ترتسم إبتسامة على محياه وبشكل غير إرادي يقع نظره على وردة ويقول لنفسه لقد وجدت أسلوبي سوف أنتحر بالورد .
يشتري في البداية ١٠ ورود ويضعها في غرفته من أجل أن تسرق الأوكسجين منه في ليل ويقول لنفسه ماذا إذ لم يلاحظ أحد على أسلوبي الأنيق بالإنتحار؟ فيجلب ١٠ وردات أخرى كل منها من نوع مختلف . لم يسأل عن أسمائهن لأنه سيموت قريباً بأرق طريقة مبتكرة والأن ليس عليه إلا أن ينتظر النعاس ليغط في النوم.
في الصباح التالي يستيقظ ولديه صداع لربما الورد حاول قتله ولكنه لم ينجح في ذلك فذهب مرة أخرى وأشترى قدر ما أستطاع من الورد
يسأله صديقه عن شروده والأخرين ينتظرون منه إيجابة، يقول لنفسه تباً عليّ أن أجد كذبة الأن فيقول أنه يفكر بشراء الورد ولكن لديه خبرة قليلة في ذلك يضحك الأخرون وأحدهم يقول بسيطة
ثم يشرد مجدداً ويذهب ليشتري كل ما أستطاع من النباتات.
يسأله صديقه عما إذا علم بالشاب المتوفى في الحي جراء الإختناق من الغاز إثر نسيه لمفتاح الفرن
فقال: لا بد من أنه كان يحب الطبخ
كما أحب الورد .



#قصي_الشياح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن بنوكيو المصاب بمتلازمة ستوكهولم سيندروم
- في الوجود
- هل شخصية أمين عام حزب الله شخصية مؤثرة ؟
- لو باتمان في بيروت
- حزب الله كمنتحل صفة
- وباء الشخصية النرجسية حزبي أيضاً
- الإكتئاب من سلم التطور
- بيروت الكائن الحي
- إنسان نيتشه لبيروت
- ثورة أوديب بعد الرابع من آب
- البتكوين يد من سبارتاكوس أم قيصر ؟


المزيد.....




- التعليم العالي: كلية التجارة بجامعة المنوفية تحصل على الاعتم ...
- كلاكيت: السينما تكتشف بطولة الإنسان اليومي
- «التنمية الثقافية وصناعة الكتاب» في جلسة حوارية مشتركة
- الترجمة الأدبية .. المشكلات والتحديات في محاضرة للمترجم الدك ...
- المغرب يصدر أول ترجمة رسمية وعلمية لمعاني القرآن الكريم بالل ...
- عمل جماعي كسر تحفظ قرون.. أول ترجمة رسمية لمعاني القرآن الكر ...
- الحكم على المخرج الإيراني جعفر بناهي غيابيا بالسجن 5 سنوات و ...
- روايات الذكاء الاصطناعي تثير جدلاً واسعاً.. هل يفقد الأدب رو ...
- المخرج محمد حماد يتحدث عن كواليس «خروج آمن» بعد تتويجه بذهبي ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث مع سفير ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قصي الشياح - الإنتحار أسلوب