أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود العياط - قصيدة على مقعد القرفصاء














المزيد.....

قصيدة على مقعد القرفصاء


محمود العياط
(Mahmoud El Ayat)


الحوار المتمدن-العدد: 7417 - 2022 / 10 / 30 - 16:56
المحور: الادب والفن
    


قصيدة
على مقعد
القرفصاء

اجلس كل
مساء امام
النيل
جلسة القرفصاء
مهند
ومتأمل
وما انا
بناسك
او متعبد
ها هو الجبل
شاحب امامى
يلتف حولة
من الضياء
الاخفت
وهو الذى
يرتدى ثوب
الحياء الاسود
ينبع النيل
نورانيا متولد
مصب نور هائل
وهائج المصبات
متسربل
وينتشر نورا
يضئ السموات
الابعد
وينصب
فى بحر
الظلمات
وان كان
ابيضا
يسود من فج
نور
فرعات
رشيدودمياط
كل فى معزل
برزخ العينين
مغرد
صفر اليد
ومثلى انا مقيد
قد وجدت
تطفو على
صفحة النيل
من عبق
النوى
شفتان
مثلما
كأس المنهل
تهمسان
كل الحب
لهائم متجلد
وسألتها من
انت فقالت
انا عروس
النيل ولكل
عظيم عرائس
عسجد
ذوات كحل
ارمد
وافيق بعد
ساعات
من التأمل
هاهنا جلس
جميع المشهورين
والعظماء
فى العالم
واجالسهم
منذ بدأ الخليقة
فى الرعيل
الاول
جلسة المخلد



#محمود_العياط (هاشتاغ)       Mahmoud_El_Ayat#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة هلا
- قصيدة راحة على الطريق
- قصيدة الطرب سلطان العاشقين
- قصيدة صوتى من عهد مينا
- قصيدة الى المستهتر
- قصيدة الى ذات حسن
- قصيدة الى سان فرنسيسكو
- قصيدة امريكية مطلقة
- قصيدة بروفات العودة
- قصيدة بجوار قطيع اللبوات
- قصيدة تسنم الفلق
- النساء يئسن من المحيض
- قصيدة الكون ملك الحبيبة
- قصيدة النوق الزاهدة
- قصيدة اخى مسافر السودان
- قصيدة الاسد واخت الغزالة
- قصيدة اسطورة السوفيت كاسباروف
- قصيدة الاسقاط النجمى
- قصيدة الخريف كل فصول السنة
- قصيدة الطاحونة المهجورة


المزيد.....




- كيف انتهى المطاف ببوابة مصرية في ضاحية من ضواحي بطرسبورغ؟
- دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ...
- إيليا ريبين.. الفنان الذي لم يتوقف عن الرسم حتى آخر أيامه
- بعد التخدير الطبي.. لماذا تختفي إحدى لغات ثنائيي اللغة مؤقتا ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة في جامعة علي جراه الهنديّة عن أدب الأط ...
- إيشان والمركز الثقافي البغدادي يحتفيان بذكرى الشاعرة فدعة ال ...
- قمر خلف تعود إلى الحارة الدمشقية لمواجهة الظلم بـ-التوأم الش ...
- بجهود ذاتية.. باحثون ليبيون يسابقون الزمن لترميم حصون روماني ...
- تايلور سويفت تتجاوز بيونسيه كأكثر فنانة حائزة على جوائز MTV ...
- -عَسطح بيروت-... نجوى كرم تطلق فيديو كليب أغنية -تاك تاك-


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود العياط - قصيدة على مقعد القرفصاء