أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود العياط - قصيدة امريكية مطلقة














المزيد.....

قصيدة امريكية مطلقة


محمود العياط
(Mahmoud El Ayat)


الحوار المتمدن-العدد: 7344 - 2022 / 8 / 18 - 10:56
المحور: الادب والفن
    


قصيدة
امريكية مطلقة


ورسمت وشما
يتثأب فى وجة
الايام
ابتهاجا بالطلاق
كان هذا
الوشم فية دمع
من عين
الفراق
حتى فى الانفصال
تبدو غمرات
العناد
قد تكون الحياة
حلوة فى فم البعاد
انا لااستحسن
النظر الى الوراء
حتى فى تلك الاثناء
كيف ندفن
صمت الوفاء
مابال امريكا
اتخيلك تتأوهين
من الحسد
الزهد يفوز
على الجسد
كم ننسى
بأن المرأة مخلوقة
للرجل
هناك منثورة
الحكم فوق ربات
الجبل
افاق النجوم
ترجو الامل
الخيانة درس
مشهور
يدرس شهور
فى مدرسةعلمتنى
فصولها ان اكون
مسرعا مثل الطيور
وفى فصل الصقيع
انى لااخون
مهما احاط
بى الظنون
واكون مهما
اكون مقيد الخطوات
اية لزمة الحرية
المحفوفة بالارق
وهى مداد
على الورق
كم تنتحر
فى دهشة
الاضواء
بقايا المساء
حين لازت
الكواكب نحو الفرار
ويأست من اللقاء
وطلق القمر
هذا المسار
وابى ان يعيش
فى ليلة ظلماء
انا لما رايت
الوشم يضوى
فى الصور
جاءت تهرول
غيوم النسيان
سالت الافكار
عندى كالمطر
وبدت الزوارق
تطوف فى يم
الحنان
وتذكرت ايام
الشباب
كان قلمى
لايزال يسكن
تلك الرحاب
كانت الافراح
لاترضع من القوافى
وكانت الاحزان
فاضت نهرا
كبيرا
انبت الصحارى
الشاسعة
التى يغرق
فيها الطفل
الصغيرا
من يقول الابل
لاتتوة فى تلك
البلاد
الواسعة
الابل طول
العمر تائة
الان بيتك
ياامريكية غريب
متجهم فية الاعصار
يقتل العواصف
ويبيد العطور
مثلما بيتى
غريب
متجهم الحزن
يقتل الاحاسيس
والشطور
لما الحزن
وقد رايت
اليوم الناس
تقيم الفرح
للانفصال
وتخبو للثرى
هامات الجبال
الجد صار
من الهزال
صارت حفنة
الاصدقاء
تذرها الرياح
فى الهواء
صارت هراء
كم تزداد
دنيا العجائب
لاتغمض العيون
الارانب
لكن تنام
فهل تنام
مطمئنة
بالطلاق صرت
حرة وستمضين
لا تعبئين بالسراب
ولابالضباب
ورجعتى تلبسين
ثيابا من ايام
الشباب
لكن
مازال الوشم
باقى فى الجسد
وقد بغض



#محمود_العياط (هاشتاغ)       Mahmoud_El_Ayat#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة بروفات العودة
- قصيدة بجوار قطيع اللبوات
- قصيدة تسنم الفلق
- النساء يئسن من المحيض
- قصيدة الكون ملك الحبيبة
- قصيدة النوق الزاهدة
- قصيدة اخى مسافر السودان
- قصيدة الاسد واخت الغزالة
- قصيدة اسطورة السوفيت كاسباروف
- قصيدة الاسقاط النجمى
- قصيدة الخريف كل فصول السنة
- قصيدة الطاحونة المهجورة
- قصيدة الظل الساكن
- قصيدة القصر الاصفر فوق الرمال
- قصيدة الحب مابين التعقل والجنون
- قصيدة اللة خلقنا
- قصيدة ابا الزهراء
- قصيدة معارج التحمل وسعة البال
- قصيدة ماذا بعد الدمى
- قصيدة ما بال حكم الفتى على المجتمع


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود العياط - قصيدة امريكية مطلقة