أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - رياض هاني بهار - كذبة اصلاح الامن بمنهاج حكومة الكاظمي














المزيد.....

كذبة اصلاح الامن بمنهاج حكومة الكاظمي


رياض هاني بهار

الحوار المتمدن-العدد: 7401 - 2022 / 10 / 14 - 20:21
المحور: المجتمع المدني
    


بتاريخ 29/4/2020 أرسل رئيس الوزراء العراقي المكلف مصطفى الكاظمي منهاجه الوزاري إلى البرلمان، في خطوة أولى تسبق عرض تشكيلته الحكومية على مجلس النواب لنيل الثقة ، تم تشكيل لجنة نيابية خاصة بموجب الامر النيابي المرقم (49) المؤرخ في 29/4/2020
ارتكز المنهاج المقدم على أربعة محاور واحدى المحاور الأربعة هي:
تطوير المؤسسات العسكرية والأمنية واصلاحها: تناولت خمس فقرات الأولى تخص الجيش والثانية تخص الداخلية والثالثة والرابعة تخص الأجهزة الأمنية والخامسة تخص العلاقة ما بين الامن العراقي مع التحالف الدولي ،
ثانياً: تطوير المؤسسات العسكرية الامنية واصلاحها
1-واجب جيش العراق حماية حدود الوطن وحفظ سيادته وحماية العملية الديمقراطية، ولا يتدخل في المناطق المدنية الا بموجب اوامر استثنائية من القائد العام للقوات المسلحة، وللضرورات الأمنية القصوى، حسب حاجة كل محافظة وظروفها، ويتم دعم الجيش بصنوفه كافة، بالأسلحة والتدريب والتأهيل اللازم.
2-تتولى وزارة الداخلية عبر تشكيلاتها الأمنية المختلفة مهمة حماية الامن الداخلي والسلم الأهلي وسيادة القانون وحماية حقوق الانسان وحرياته المنصوص عليها دستورياً، ويتم اعادة تنظيم منتسبيها وكوادرها وآليات عملها وتسليحها وتأهيلها وتدريبها للقيام بمهامها.
3-تستمر الأجهزة الأمنية (جهاز المخابرات الوطني) و (جهاز الامن الوطني) و (جهاز مكافحة الارهاب) و (هيئة الحشد الشعبي) بأداء مهامها حسب الاختصاص والقوانين النافذة، وترتبط بالقائد العام للقوات المسلحة.
4-تعزيز وتطوير أداء الأجهزة الأمنية كافة بما يشمل ربط المؤسسات المختلفة وتحقيق التكامل الأمني المطلوب في أدائها. والتأكيد على مبدأ ان كل القوات العسكرية والامنية هي في خدمة الشعب وتطلعاته ووحدته وامنه وحماية مقدراته، وان لا جهة او قوة من حقها ان تكون خارج سياق الدولة.
5-اجراء مفاوضات جادة مع قيادات الدول المشاركة في (التحالف الدولي) بما يضمن تحقيق تطلعات الشعب العراقي
وبعد قيام اللجنة المذكورة آنفاً بعقد الاجتماعات المتواصلة ودراسة فقرات البرنامج الحكومي وبحضور عدد من السادة النواب من اللجان النيابية المختصة في المجلس،
اشر الملاحظات التالية :
ان ما ذكر ضمن هذا المحور لا ينسجم والعنوان الموضوع ؛ فبعضها هو سياق عمل لا يفتقر الى تضمينه المنهاج الوزاري كما في التسلسل (3)، وبعضها لا علاقة له بموضوع المحور وانما يتعلق بمحور آخر كما في التسلسل (5) الذي هو اقرب الى محور السيادة الوطنية منه الى تطوير المؤسسات العسكرية والامنية.
يتعين إعادة صياغة الفقرة (5) من هذا المحور وعلى النحو الآتي: (إجراء مفاوضات مع قيادات الدول المشاركة في التحالف الدولي في العراق لتنفيذ قرار مجلس النواب رقم (18) لسنة 2020 القاضي بأنهاء تواجد اية قوات أجنبية في الاراضي العراقية وفق جداول زمنية واضحة ومحددة تقترن بموافقة مجلس النواب بما يضمن تحقيق تطلعات الشعب العراقي بالسيادة الوطنية الكاملة على ضوء مصالح العراق، وعدم المساس بأمنه الداخلي، ونقل هذه الفقرة الى محور(ركائز العلاقات الخارجية)، فهو المكان الأنسب لها.
أهمية التركيز في هذا المحور على تأمين التسليح والذخيرة اللازمين للجيش والقوات الأمنية بمختلف مسمياتها وتنويع مصادرهما، لمواجهة الخطر المتزايد لعصابات داعش الإرهابية في المحافظات المحررة.
أهمية تضمين المحور تفعيل العقيدة العسكرية الوطنية والمهنية واحترام سلسلة المراجع ومراعاة التوازن في تمثيل المكونات وغير ذلك مما يسهم في اصلاح المؤسسة العسكرية والامنية. بالسيادة الوطنية الكاملة في ضوء مصالح العراق، وعدم المساس بأمنه الداخلي.

الخلاصة
كنت احد المراقبين بمتابعة خطوات تنفيذ الإصلاح انف الذكر ولكنها عبارة عن كذبة وتسطير على الورق ، غادر الكاظمي ولم ينفذ حرفا واحدا من برنامجه الحكومي بمجال تطوير المؤسسات العسكرية الامنية واصلاحها ، بل ازدادت تدني بإدائها حيث تراكمت الاخطاء الإجمالية بغياب الهيكلية المتماسكة التي لم تستند الى اي معيارية ، وهناك تحديات جديدة ، كظاهرة تعدد الأجهزة في وبذات المهام ، وعدم وضوح صلاحيات كلا منها الذي ساهم في تحويل هذه الأجهزة إلى إقطاعيات لمسؤوليها ومركز نفوذ لقادتها، مما افقدها مصداقيتها على ضوء هذه الحقيقة بغياب الشعور بالأمن والأمان بالرغم من الكلفة المالية المهولة لتغطية نفقات هذه الأجهزة



#رياض_هاني_بهار (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسلسل وطن من وجهة نظر شرطية
- دور الفضائيات بتجميل صور الاغبياء التافهين
- العين الساهرة بذكراها المئوية
- من دروس حادث جبلة
- اثر الجرائم المهمة الغير المكتشفة على الامن الاجتماعي
- اصلاح الامن المناطقي يبدا من مركز الشرطة
- الأمن بأوراق البرامج الحكومية المتعاقبة
- الاجهزة الامنية مفاهيم غامضة بالعراق
- اصلاح الامن العراقي خطوات متعثرة
- الذكرى الثامنه لفرار اخطر المحكومين بتاريخ البشرية
- الاغبياء المهرولون نحو الفضائيات
- اين العراق من الامن السبراني
- الثقافة الأمنية المتباينة واثرها بالتردي الأمني
- جبهة الفساد تستفر مرتزقتها ضد جبهة الحق
- كبار الفاسدين يحاولون نجدة السراكيل
- العين الساهرة بذكراها التاسعة والتسعون
- رصد الظواهر الاجرامية ودورها بالتنبؤ بالجريمة
- ثقافة الانتحار لدى الكوريين
- نصف البشرية معرضة لخطر الوقوع ضحية للجرائم الإلكترونية
- الجيوش العشائرية في العراق وخطرها على الامن الوطني


المزيد.....




- مئات المحتجين يتظاهرون وسط إسرائيل للمطالبة بانتخابات مبكرة ...
- أمين عام الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان يؤكد ...
- اليونيسف: إصابة نحو 12 ألف طفل منذ بداية العدوان على غزة
- داخلية السعودية تعلن إعدام الصيعري قصاصا وتكشف كيف قتل الشهر ...
- مصر -تدقق- الأعداد.. اللاجئون في ميزان الربح والخسارة
- يونيسف: إصابة نحو 12 ألف طفل منذ بداية الحرب على غزة
- الأمم المتحدة تحذر من كارثة بيئية خطيرة في غزة.. ما هي؟
- اعتقال طلاب مؤيدين لفلسطين في جامعة كولومبيا بنيويورك
- اللجنة الشعبية الأهلية توزع الطحين على السكان النازحين في غز ...
- الصين: الاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة خطوة لتصحيح ظل ...


المزيد.....

- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - رياض هاني بهار - كذبة اصلاح الامن بمنهاج حكومة الكاظمي