أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد محضار - درسنا اليوم














المزيد.....

درسنا اليوم


محمد محضار
كاتب وأديب

(Mhammed Mahdar)


الحوار المتمدن-العدد: 7391 - 2022 / 10 / 4 - 02:30
المحور: الادب والفن
    


قال تلميذ لزميله:
-وزرة المعلم مقطعة من الخلف
علق الزميل ضاحكا:
-أنظر الى لونها إنه باهت
وتدخل تلميذ أخر وقال:
-إنها بلا أزرار
صرخ المعلم غاضبا :
-اِنتبهوا نحن هنا لنتعلم ،لا لنثرثر
عم صمت لحظيٌّ صفوف القسم، قال المعلم :
-درسنا اليوم سيكون حول الحشرات الطفيلية
تهامس التلاميذ: " الحشرات الطفيلية "
تابع المعلم :
-من منكم يذكر لي بعض أنواع الحشرات ؟
لم يتكلم احد، واصل كلامه بصوت مشجع :
. -هيا هيا..الجواب سهل
قال تلميذ من الخلف :
-القمل يا أستاذ
-حسن جدا يا ولدي، نعم القمل حشرة طفيلية تعيش على دم الإنسان وتمتصه
وقال أخر :
-الناموس
وثالث :
-البق
ورابع:
-الذباب
تدخل المعلم من جديد:
-نعم يا أولاد كل هذه الحشرات التي ذكرتم طفيلية ..تعيش عالة على الآخرين تمتص دمائهم وتقتات بها ، فهل تعرفون كيف يمكن التخلص منها؟
أجاب تلميذ :
-ننظف أجسامنا ومنازلنا
اَثنى المعلم عليه وهو يبتسم :
-نعم معك حق علينا أن نحارب هذه الحشرات بالنظافة
وأجاب آخر :
. -نستعمل المبيذ لقتلها
رد المعلم مشجعا:
-قول معقول ..المبيد ضروري لإبادة الحشرات
وتدخل تلميذ معلّقًا :
-هناك يا أستاذ بعض الحشرات التي تقاوم المبيد

ردّ المعلم قائلا:
-هذا صحيح ..الحشرات تكتسب مناعة ضد المبيدات ولا بد من تجديد تركيبتها من حين لآخر حتى يتقوى مفعولها
وقال تلميذ يجلس في الخلف:
-أتسمح يا أستاذ
رد عليه الأستاذ مبتسما :
-وأخير نطقتَ يا فرحان ،لم نسمع صوتك منذ مدة
قال فرحان بصوت خافت :
. -هناك يا أستاذ نوع من الحشرات لم تتعَرَّض له بالذكر
قاطعه الأستاذ باندهاش :
-لم نتعرض له!! نوع من الحشرات؟
-بلى يا أستاذ ،والدي يقول بأن هناك بشراً أخس من الحشرات يعيشون على مص دماء الآخرين .
نظر المعلم الى تلميذه باعجاب وقال:
. -ما تقوله تشبيه حقيقي لوضع قائم
تابع فرحان كلامه :
-أبي يقول ان المرتشين والمرابين وأولئك الناس الذين يسمون "كروش الحرام" أخطر من القمل والبق والناموس فهم يمصون الدم ويسفون العظم .
اِبتسم المعلم:
-ماقاله أبوك هو عين الصّواب ، نسأل الله أن يجنبنا شرّهم ..والآن لنعد إلى درسنا ، فقد يزورنا المفتش ، ويكتشف أن كلامنا خارج المقرّر..



#محمد_محضار (هاشتاغ)       Mhammed_Mahdar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أزمنة الهزيمة
- رحلة الشوق.
- يمامات الفرج
- أوراق قديمة
- عودة إلى مراقد الذكرى
- حديث قلب
- قصص قصيرة جدا
- صقيع المنفى
- سارقو الفرح
- الخطو الشارد
- مالكة
- خفقات قلب
- قصة حب عسجدية
- تراتيل للوهج
- تجار البؤس
- ليل بلا قمر
- مفهوم الغياب
- كبر مقتا
- درب النسيان
- فجر بلا شفق


المزيد.....




- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد محضار - درسنا اليوم