أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد محضار - عودة إلى مراقد الذكرى














المزيد.....

عودة إلى مراقد الذكرى


محمد محضار
كاتب وأديب

(Mhammed Mahdar)


الحوار المتمدن-العدد: 7371 - 2022 / 9 / 14 - 10:19
المحور: الادب والفن
    


سأبكي بهدوء
ذكرى عبرت بخيالي
سأغني لأطفال مروا
ذات زمن من أمامي
ورفعوا أيديهم
بتحية النصر
سأرنو إلى
هناك حيث تعلمت الحب
وقرأت الفاتحة وأنا أنتظر
حبيبتي
هناك حيث البجع الأبيض
يرقص في البحيرة
وزهر النرجس مكبا على وجهه
يسأل نمسيس عن الفتى نرجس
هناك حيث كنت أصافح السنديانة
العجوز
وأبعثر كيس حماقاتي عند أقدامها

هناك حيث كنت أنتظر الشفق
يصبغ السماء
أقرأ المعوذتين
وأدعو الله أن تطل حبيبتي
لا تأتي حبيبتي ،ويأتي المساء
ينكسر خاطري تتشنج روحي
بعيني الخضراوين أصافح يد الحلم
وأشرب نخب أيام هُلَامِيّة عارية
......
لن أسأل اليوم عن شيء
فقد صرت أعيش على فتات
ذكرياتي
أخترق جدار الزمن الجِلْف
أغتسل في البحيرة مرتين
ثم أتعطر بزهر البرتقال
وأستحضر حبيبتي
أستحضرها عبيراً
أستحضرها نسيما وشوقا
وأضمها إلى صدري
أعلنها أميرة بحذاء زجاجيّ
وقفازات بيضاء
وأدعو الفراش إلى مأدُبَةِ
رحيق
.....
لدي الكثير من الأشياء
الجميلة
لدي حكايات غرائبية
وطفولة يسكنها الوجع والفرح
لدي وجه أمي المطبوع في ذاكرتي
وابتسامة أبي المحلقة كسحابة تظلل
طريقي
لدي حبيبتي تجمع شتات نفسي
وتضبط نبضات قلبي
محمد محضار شتنبر 2022



#محمد_محضار (هاشتاغ)       Mhammed_Mahdar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث قلب
- قصص قصيرة جدا
- صقيع المنفى
- سارقو الفرح
- الخطو الشارد
- مالكة
- خفقات قلب
- قصة حب عسجدية
- تراتيل للوهج
- تجار البؤس
- ليل بلا قمر
- مفهوم الغياب
- كبر مقتا
- درب النسيان
- فجر بلا شفق
- زمن الكبوات
- كلام على عواهنه
- من فيض الخاطر
- بحر الحب
- بين زوجين


المزيد.....




- نتفليكس تفصل نائب رئيس الأفلام دوغ بيلغراد ضمن موجة تسريح كب ...
- شاهد سماء إندونيسيا تتحول إلى اللون الأحمر البرتقالي في لقطا ...
- فيلم لقناة RT Arabic يتوج بجائزة أفضل وثائقي في مهرجان لبنان ...
- ليبيا: -أيام طرابلس المسرحية-.. عودة إلى الخشبة بعد سنوات طو ...
- أحمد اليازوري لـ-الجزيرة نت-: صناعة النشر تحتضر.. وحراس الثق ...
- ماذا تفعل بجواز سفر شخص فقدته؟ هذا ما قامت به فنانة هندية
- مئة عام على -فيني بوخ-.. الدب البريطاني الذي أصبح أيقونة للأ ...
- كأنه جاهز للأكل.. فنانة كورية تصنع خبزاً وهمياً يثير الشهية ...
- بعد 4 عقود.. الأردن يستعيد من أستراليا قطعة من -أقدم منحوتة ...
- لوحة لفان غوخ تُعرض للمرة الأولى منذ 60 عاما وقد تُباع بـ180 ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد محضار - عودة إلى مراقد الذكرى