أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل ادناه
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=770126

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سلمان الشمس - قوى الأنسان الخفية...الباراسيكولوجي















المزيد.....

قوى الأنسان الخفية...الباراسيكولوجي


سلمان الشمس

الحوار المتمدن-العدد: 7388 - 2022 / 10 / 1 - 12:03
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


من حقائق الحياة اليومية التي عاشها واختبرها الكثير ، أنك قد تتذكر شخصا غاب عنك زمنا طويلا ثم تجده فجأة أمامك ، أو تفكر بشخص معين فيرن جرس الهاتف ليكون هو ، أو تتذكر أغنية قديمة وتشغل الراديو لتلقاها مذاعة ......
في عام 1898 صدرت رواية في بريطانيا بعنوان (غرق تيتان) لمؤلف مغمور يدعى مورجان روبرتسون ، تدور الرواية الخيالية حول غرق سفينة تسمى تيتان في أول رحلة لها عبر المحيط الأطلسي من أنكلترا الى أمريكا....كانت حمولة السفينة حسب الرواية 70 ألف طن وعلى متنها 2500 راكب وهي مزودة بكل وسائل الراحة وضمانات الأمان ، وفي قمة اطمئنان ركابها وسرورهم ، اصطدمت بجبل جليدي عائم وراحت تغرق الى القاع ، وتصف الرواية حالة الذعر التي حدثت بين الركاب وهم يحاولون النجاة بأنفسهم بعدد محدود من قوارب النجاة التي كانت فقط 24 قاربا ، والرواية مليئة بالقصص الأنسانية والمواقف المؤثرة ، ولم تلفت أنظار الكثيرين عند صدورها......بعد 14 عاما غرقت سفينة تايتنك ، وأوجه الشبه صارخة بين غرقها وغرق السفينة الخيالية بالرواية....الأسماء متشابهة بل هو أسم واحد والحمولتان متقاربتان فحمولة تايتنك كانت 66 أف طن والأثنان تسيران بسرعة25 عقدة بالساعة وبلغت قوارب تايتنك 20 قارب وغرقت السفينتان في أول رحلة لهم من انكلترا الى أمريكا عبر الأطلسي.....قال قبطان السفينة تيتان لأحد الركاب أن أي قوة غير قادرة على اغراق هذه السفينة ، وكان صانعو السفينة تايتنك يقولون أنها غير قابلة للغرق.....وعاد الناس لقراءة رواية مورجان مذهولين للتشابه الكبير حتى بالتفاصيل ، كما لو كان المؤلف يكتب تحقيقا صحفيا عن غرق تايتنك قبل 14 عاما من وقوعه.
في بداية الحرب العالمية الثانية وبعد أن اجتاحت القوات الألمانية بولندا ، كان أهم ما يشغل بال هتلر أن تعتقل قواته رجلا بولنديا يدعى ميسينج كان يتمتع بقوى خارقة كوسيط روحي ومتنبئ .....تنبأ لهتلر أنه سيخسر الحرب ويلقى خاتمة شخصية سيئة.....استطاع ميسينج أن يهرب الى موسكو ليقع في قبضة الدكتاتور ستالين هذه المرة......أراد ستالين ان يتأكد من قدراته الاستثنائية ، فأمره ان يدخل عليه بمكتبه بالكرملين بدون ترخيص أو أذن ....وفي اليوم المحدد تقدم رجل الى قصر الكرملين وقطع ساحته وحياه الحرس برفع السلاح وأخذ الرجل يقطع دهليز القصر أمام أعين الحراس ورجال المخابرات والذين كانوا يحيونه عندما يمر بهم....... الى ان وصل الى غرفة ستالين ففتح له الحرس الباب وهو منحني....عندئذ رفع ستالين رأسه ونظر الى الزائر، فاذا به أمام ميسينج وجها لوجه.....والتفسير الذي أعطاه ميسينج أنه اوحى للحراس أنه بيريا مدير المخابرات السوفيتيه ، الوحيد الذي يستطيع الدخول على ستالين من غير تصريح وبأي وقت يشاء.
هذه الظواهر الخارقة تقع ضمن ما يسمى الباراسيكولوجي أو علم النفس الغيبي....ورغم أن الأعتقاد بهذه الظواهر قديم ومسجل الا ان الاهتمام العلمي بهذه الظواهر ومحاولة ابعادها عن الدجل والخرافة هو أهتمام حديث نسبيا......اذ كان الناس يرجعونها الى تدخل قوى أو كائنات فوق البشرية كالاشباح والشياطين والملائكة والسحرة والجن....اما اليوم فالعلم ينظر ويدرس هذه الظواهر كقدرات يمتلكها الناس بدرجات....لقد كان أسلافنا الآوائل يمتلكون الكثير من هذه القدرات الخارقة التي تساعدهم على العيش وسط الأدغال والغابات وهم يكافحون من أجل البقاء ضد الطبيعة القاسية وضد مخلوقات متوحشة ، الأن لم يعد الأنسان المنعم بالرفاهية و بأرقى المعدات والاجهزة لم يعد بحاجة الى هذه القدرات....بوجود اجهزة جي بي اس لم يعد بحاجة الى غريزة الأهتداء الى البيت التي يمتلكها الحمام الزاجل والأسماك....كانت الأم تذهب الى الحقل تاركه طفلها بالبيت تتواصل وتشعر وينقبض قلبها اذا تعرض لمكروه....مع الهاتف النقال لم تعد بحاجة الى هذه الحاسة....كان الأنسان يبحث عن طعامة في غابات هائلة وسهوب شاسعة فلابد أنه كان يمتلك حاسة التنبؤ بالخطر تساعده على تجنب الحيوانات المفترسة...هذه الملكات والقدرات سقطت وضعفت لدى الأنسان المتحضر بسبب عدم الأستخدام والأهمال....ولكنها لم تختفي اذ يتضح أنه بالظروف التي تشتد بها الحاجة لهذه القدرات فأنها تعود وتظهر وتكون فعالة باداء وظيفتها كما كانت بالبداية..... هذه القدرات التي نراها سحرية تكون بالمملكة الحيوانية عادية وشائعة..... أما الأنسان المتحضر فقد نسي كل شيء عنها لأنها لم تعد ضرورية لبقائه أو لمواجهة الحياة.....هناك الان الكثير من التمارين الذهنية والرياضية المتوفرة على شبكة الأنترنيت التي تساعد الأنسان على تطوير قدراته الخفية.....

هناك نوعان من الظواهر الباراسيكولجية ، ظواهر ذهنية يجمعها الأدراك خارج مجال الحواس مثل التخاطر والأستبصار وقراءة الأثر ومعرفة المستقبل....وظواهر جسمانية يجمعها القدرة النفسية على التحريك وتشمل تحريك الأشياء واستحضارها ، والسباحة بالهواء، الطب الروحي، وتجسيد ونزع المادة ، والطرح الروحي.....
التخاطر
ويعني أنتقال الأفكار والصور من شخص الى شخص أخر بدون استخدام وسائل الاتصال الحسية ، وأكثر الناس الذين لديهم قدرة على قراءة الطالع ، يمتلكون القدرة على قراءة أفكار الآخرين....حدثني أحد قارئ الكف أنه لا يرى شيئا بالكف وخطوطه ولكن له القدرة على قراءة أفكار الشخص المقابل واخباره بماذا يفكر وما يريد....عكف الكثير من العلماء على دراسة هذه الظاهرة خصوصا بالأتحاد السوفيتي السابق بعد أن قام علماءه بتجربة التخاطر بين أشخاص موجودين على الأرض واخرين على مركبة فضائية .....واتفقوا مع رواد الفضاء على أن يكونوا في وقت محدد مستلقين في حالة تشبه التأمل لاستقبال المعلومات وقد نجحت التجربة بنسبة 70%.....ومؤخرا نجح باحثون أمريكيون وفرنسيون من تحويل فكرة التخاطر ونقل الأفكار الى حقيقة بعد أن تمكن شخص مقيم في فرنسا من قراءة أفكار شخص مقيم بالهند ، وقد استعان هولآء بالأنترنيت وأحدث الأجهزة للتأكد من صحة التجربة.
الأستبصار
وهو القدرة على رؤية أشياء بعيدة أو سماع أصوات بعيدة.....ومن أشهر حالات الاستبصار تحذير الخليفة عمر بن الخطاب لأحد قواده في ساحة المعركة من وجود العدو خلف الجبل.....رغم أن الخليفة كان يصلي بالمدينة بينما تلقى القائد التحذير على بعد مئات الأميال......
قراءة الأثر
وهي حالة خاصة من الأستبصار يستطيع فيها الوسيط أن يتلقى معلومات من شخص أو شيء عن طريق الأتصال ببعض متعلقات هذا الشخص أو الشيء ، وكثيرا ما تستخدم الملابس أو الخواتم أو الصور في قراءة الأثر لمعرفة مكان شخص غائب أوشيء ضائع......وهذا الأسلوب معروف بكثير من المناطق خاصة في السودان حيث يبرعون بهذا المجال......
معرفة المستقبل
وهي العرافة التي يكثر فيها المدعون والدجالون ، ومع ذلك هناك الكثير من الحالات التي تثير اهتماما خاصا ، من اشهرها حالة العراف الفرنسي نوستراداموس (1503-1566) والمتنبئة الأمريكية جين ديكسون التي تنبأت عام 1956 بأن الحملة الأنتخابية عام 1960 سيكسبها رئيس من الحزب الديمقراطي وأنه سوف يغتال أثناء رئاسته فكان فوز الرئيس كندي ، وقد عادت هذه السيدة ، قبل أسابيع من اغتياله، عادت الى تحذير الرئيس من القيام بزيارة الجنوب لأن هذه الزيارة ستكون مميته له، وكانت مميته فعلا حيث تم أغتياله.
تحريك الأشياء
هذه الحركة تأتي انطلاقا من هيمنة الذهن على المادة ، وبعض الذين يدعون امتلاك هذه الطاقة يستطيعون رفع الأشياء كالكرات والملاعق....وتركها معلقة بالهواء.....هناك شواهد متراكمة يرويها الناس عن بيوت مسكونة بالأشباح التي تقوم بايقاف الساعات واسقاط اللوحات وقذف الصحون بالغرفة.....بينما يكون السبب الحقيقي هو وجود طاقة تحريك الأشياء لدى بعض سكان المنزل خصوصا الأطفال دون سن البلوغ.
استحضار الأشياء
نوع من ظاهرة تحريك الأشياء بالطاقة النفسية ، وهي القدرة على تحريك الأشياء من مكان لآخر أو استحضار شيء من مكان بعيد في لحظات ، وخير مثال ما يحدثنا به القران الكريم عن سليمان والأتيان بعرش بلقيس.....حيث يلاحظ ان الأتيان بالعرش لم يكن من فعل الجن وأنما من فعل انسي (عنده علم من الكتاب) كما ورد بالأية والمشهور لدى المفسرين أنه أصف بن برخيا وهو أبن خالة سليمان ، ويمكن أن يقال أن هذا الرجل كانت لديه الطاقة النفسية الكاملة لأستحضار الأشياء............وفي العصر الحديث اشتهر عن الشيخ طنطاوي جوهرى ، وهو أحد الصوفيين الصالحين في مصر ، القدرة على استجلاب الأشياء.....وكان الفنان يوسف وهبي يؤكد مرارا أنه شهد بنفسه أحد الصالحين يستجلب صينية عامرة بالطعام من أحد المطاعم ويبعث بثمنها بنفس الطريقة......
الطب الروحي
وله تاريخ طويل يشمل معجزات الشفاء التي قام بها السيد المسيح وغيره من القديسين ، واليوم لا تقتصر مزاولة الطب الروحي على الكهنة ورجال الدين الذين يقرأون صلواتهم على المريض ، وأنما يمارسه أشخاص ليس لهم صفة دينية يدعون القدرة على شفاء الأمراض واجراء العمليات الجراحية من دون أستخدام المبضع.......
تجسيد المادة ونزعها
وهي مقدرة تزعم تجسيد المادة واحضارها من لا شيء أو نزعها و أفناءها....وتكثر هذه المزاعم في قصص الساحرات والسحرة......
الطرح الروحي
وهي مقدرة الخروج من الجسد ، حيث تمتلئ سجلات الأطباء النفسيين بقصص أشخاص أشرفوا على الموت فوجدوا أنفسهم خارج أجسادهم وكان بامكانهم أن يروا بوضوح أجسادهم مسجاة على السرير....ثم يعودون الى اجسادهم العليلة ويتماثلون للشفاء....
تجربة الخروج من الجسد شائعة ومألوفة بين النساك والفقراء بالهند....وهناك ثمة كتب تعلم القارئ وبشكل علمي وتجريبي كيفية القيام بتجربة الخروج من الجسد عن طريق سلسلة من الرياضيات الروحية والجسمية المتدرجة مع الألتزام بنظام خاص بالمأكل والحياة مما يشير الى امكانية القيام بهذه التجربة اراديا....وهو ما يأتيه المتقدمون برياضة اليوجا.
نبوءات نوستراداموس
نوستراداموس أشهر عراف ومتنبئ بالتاريخ....ترجع شهرته الى ما يقال أن نبوءاته متجددة على مدار العصور ولا تقتصر على أحداث عصره ، بل يقال أن نبوءاته تتحقق حتى بعصرنا الراهن.....
كان يعكف على التنبؤ كل يوم من منتصف الليل حتى طلوع الفجر ، يعتكف وحيدا في قبو بأعلى منزله وكانت طريقته بالتنبؤ هي التركيز على أناء فيه ماء موضوع على مائدة صغيرة ذات ثلاث أرجل ، وبعد قليل يشعر بحالة من المس المقدس ويتلبد الماء الذي أمامه بالغيوم ويبدأ بمشاهدة رؤى عن المستقبل.....صور للحروب والمجاعات والزلازل والكوارث....ثم يدخل في غيبوبة تسافر روحه خلالها الى المستقبل حيث يشاهد تفاصيل الصور التي راها في الاناء أو يسمع أصوات تأتيه من الغيب وعندما يفيق من الغيب يكتب ما راه أو سمعه....ويستمرعلى ذلك حتى ظهور الشعاع الأول.
جمع نبوءاته بكتاب سماه (القرون) صدر عام 1555 بفرنسا و لا زال يطبع حتى الأن بمختلف اللغات....رغم أن الكنيسة حرمت تداوله ووضعته بقائمة الكتب الممنوعة شطرا طويلا من الزمن.
كتب نبوءاته على شكل مقطوعات شعرية برمزية عاليه حتى لا يغضب الكنيسة أو يثير الرعب بين الناس....واحيانا يلجأ الى تغير أسماء المدن ، باريس يسميها ريباس ، أو يطلق أوصاف الطيور والحيوانات على الملوك.....ورغم أن المقطوعة تبدو ظاهريا خيالية ، ولكنها تنطوي على مغزى عميق.
كان نوستراداموس مؤمنا طيبا يخاف الله وكان يحرق كتب السحرة المعادية للكنيسة ويقتبس من الأنجيل ما يؤكد ان المؤمنين يكشف عنهم احيانا الحجاب فيمكنهم التنبؤ بالمستقبل ، وكان يقول أن طبيعته مقدسة تتعامل مع الأرواح الخيرة ولا تتعامل مع الشياطين أو الأرواح الشريرة.
تنبأ بظهور نابليون وهتلر والهجوم الذري على هيروشيما ومصرع كندي وسقوط الشاه وقيام الثورة الأيرانية......
وهناك نبوءة لم تتحقق بعد ، هي نبوءته بحرب عالمية ثالثة تبدأ من الصين....وحسب تعبيراته الرمزية سوف يظهر الشيطان بهيئة أدمية ويسيطر على مقادير البشر وسوف تنهار البابوية وتمحى من الوجود روما وباريس ولندن و نيويورك......ويستخدم ملك الرعب قواه في ابادة أعدائه ، وتطير الاسلحة بالاجواء من قارة لقارة وتسقط أحجار ملتهبة من السماء.....ثم يحدث فيضان يغرق اجزاء كبيرة من القارات ويحيا البشر في ألم وبؤس لمدة 27 عاما....ثم تهدأ الأحوال ويعود البشر الى رشدهم ويشرق عصر جديد من الرخاء..........
التنجيم
هذا الفن الذي أزدهر بالماضي وحرب بشدة من العلم الحديث وألقي به بدائرة الخرافة والدجل عاد في القرن العشرين يفرض وجوده وسيطرته ، ان لم يكن على الدوائر العلمية بعد ، فعلى ملايين البشر ، حيث تعج الصحف والمجلات بتنبؤات فلكية يتابعها الكثير ، وأصبحت اسماء البروج والافلاك من الكلمات الشائعة اليوم حتى لا تجد أحدا لا يعرف أسم برجه....
كان جواهر لال نهرو رئيس وزراء الهند من أشد المؤمنين بالتنجيم رغم عقليته العلمية الواسعة....يقال انه أصر عند مولد حفيده الأول عام 1944 على استدعاء المنجمين لقراءة طالع الوليد ، وأبلغه المنجمون ان الطفل سيموت بشبابه بحادث ، وكان أن مات سانجاي أبن أنديرا غاندي في حادث طائرة.....
أحد أشهر المنجمين ، المنجمة الأمريكية أيفانجلين أدمز التي ألقي القبض عليها عام 1914 بتهمة العرافة والشعوذة ، وكان بامكانها دفع غرامة لاطلاق سراحها ولكنها أصرت أن تقدم للمحاكمة للدفاع عن نفسها ، وفي المحكمة قدمت أكواما من المراجع والمستندات دفاعا عن التنجيم ، وعرضت أن تقرأ طالع أي شخص لا تعرفه لاثبات صحة مزاعمها....حيث اختار القاضي قراءة طالع أبنه ، واقتنع بصحة أقوالها وحكم ببراءتها وجاء بحيثيات الحكم ان المدعي عليها استطاعت أن ترفع التنجيم الى مصاف العلوم الدقيقة.....
يحكى عن الكاتب عباس العقاد أن قارئ كف هنديا شهيرا كان يزور مصر وذهب لزيارة العقاد في بيته ....أخذ القارئ الهندي يقلب كفوف الحاضرين....حتى تقدم منه شاب وبسط يده أمامه...دقق العراف طويلا في كف الشاب ولكنه ظل صامتا ممتنعا عن الكلام....دهش الحاضرون وغادر الشاب لأنه كان على موعد عاجل.....بعد خروج الشاب قال المنجم عجيب أمر كف هذا الشاب....أن خطوطه تؤكد أنه ميت الأن....أنه كف ميت....ولم يكد العراف ينهي كلامه حتى جاء الخبر أن الشاب لقى مصرعه بحادث سيارة أمام منزل العقاد....
من أشهر المنجمات المعاصرات امرأة بريطانية تدعى كاتينا ثيودوسيو....وهي متخصصة بمجال المال والأعمال وتستشيرها أكثر من 50 شركة ومؤسسة في بريطانيا وأمريكا وهي أول من أستخدم الكومبيوتر في حسابات التنجيم...
يعتمد التنجيم على الأعتقاد بوجود علاقة بين الأجرام السماوية والأنسان ، وأن هذه العلاقة يمكن فهمها وتفسيرها ، يؤمن أن اوضاع النجوم في السماء ساعة ميلاد الطفل تحدد شخصيته و مصيره وأن كل شيء في الأرض يتأثر بالظروف الكونية التي تدل عليها النجوم بما في ذلك الحروب والمجاعات والكوارث والأوقات السعيدة.......
اليوم يعتقد الكثير من العلماء المحدثين بصحة الدعوى القديمة بوجود تأثير للنجوم على كوكب الأرض بكل ما فيها من قوى طبيعية وحياة.....قام العالم الطبيعي دكتور توماشيك بدراسة الزلازل ،فوجد أنه غالبا ما يحدث الزلزال عندما تقترب من الأرض 3 كواكب هي المشتري واورانوس ونبتون.......واكتشف العالم الروسي بودشيا وجود علاقة قوية بين العواصف المغتاطيسية على سطح الشمس وبين حوادث الطرق على الأرض .... كذلك دلت دراسة نشرت عام 1960 قام بها عالم امريكي يدعى دكتور ليونارد ، دلت على وجود علاقة مباشرة بين سلوك البشر وبين القمر ، فقد قام دكتور ليونارد بقياس الشحنات الكهربائية الضعيفة التي يطلقها الجسم البشري فوجد ان هذه الشحنات تتغير بأستمرار طبقا لمنازل القمر وتبلغ قمتها عندما يكون القمر بدرا ، وعادة ما تكثر جرائم الحرائق المتعمدة والسرقة وجنون السرعة بالليالي المقمرة.......وقام عالم ياباني بدراسة 33 ألف حالة ولادة فوجد أن معظم الولادات تحدث عندما يكون القمر كاملا...
بين الخرافة والحقيقة
نحن نعيش في كون شديد الغرابة وملئ بالأسرار ، وكلما تقدم العلم أزددنا دهشة وحيرة ازاء أسرار الكون وتكشفت قوانين كنا نجهلها....يبدو ان ما ندركه من العالم بحواسنا الخمس هو مجرد قشور وأن هناك خلف هذه القشور أعماق هائلة واسرار كبرى لأكتشافها لا بد من نظرة جديدة ومختلفة للعالم من حولنا.
تتجاوز الظواهر الباراسيكولوجية عمل القوانين الفيزيائية والرياضية المطبقة على العالم المادي ويميل معظم العلماء في تعليل حدوث اغلب هذه الظواهر الى وجود قوة وطاقة خفية تسمى قوة (ساي) وهي قوة لم تحدد ماهيتها بشكل قاطع لغاية الأن......هذه القوى هي التي تمكن بعض الأشخاص من فعل الظواهر الخارقة....
لقد أصبح الباراسيكلوجي فرعا من علم النفس الذي يهتم بالقدرات النفسية الخارقة وفي عام 1969 حصلت رابطة الباراسيكلوجي على عضوية الرابطة الأمريكية لتقدم العلوم وهي هيئة علمية على مستوى رفيع...والأن هناك الكثير من المختبرات والمعامل التي تجري التجارب بخصوص هذه الظواهر واذا كان العلم لا يمتلك تفسيرا دقيقا لها ، فهذا لا ينفي وجودها ومحاولة فهمها بعيدا عن الدجل والخرافة.



#سلمان_الشمس (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نشأة الدين.....قراءة لكتاب مستقبل وهم لفرويد
- غوستاف لوبون ...قراءة لكتاب سيكولوجية الجماهير
- مدخل الى فيزياء الكم
- دعوة لانقاذ جرحى الانتفاضة العراقية
- حتى لا تذهب الاحتجاجات الى العنف ...رسالة مفتوحة للمرجعية ال ...
- خيار الحكم الرئاسي للعراق
- نزيف ساحة التحرير
- النظرية النسبية عرض مبسط....الى استاذي جواد البشتيني
- قصة الفلسفة البراغماتية......الى استاذي محمد زكريا توفيق
- بمناسبة قرب انعقاد مؤتمر القوى المدنية بالعراق
- الخروج من مظلة الحزب الشيوعي العراقي
- نظرية التطور 2-2
- نظرية التطور.... 1-2
- نظرية التطور.... 1-2
- التفكير المستقيم والتفكير الاعوج 2-2
- التفكير المستقيم والتفكير الاعوج 1-2
- مهرجان القتل والسحل في العراق(3-3)
- مهرجان القتل والسحل في العراق(1-3)
- هل تذهب مظاهرات واحتجاجات العراقيين الى العنفظ
- الوقاحة القومجية


المزيد.....




- عرين الأسود تنظم عرضا عسكريا في نابلس وتؤكد: من يظن أننا انت ...
- غروشكو: روسيا سترد على أساس تحليل الحزمة التاسعة من عقوبات ا ...
- زيلينسكي يتحدث بصراحة عن خطورة الوضع على الجبهة
- سوريا.. حالات تسمم بالفطر البري والصحة تحذّر
- بولندا تعتزم بناء سياج إلكتروني بقيمة 82 مليون دولار على الح ...
- الحرس الثوري الإيراني يعلن إحباط مخطط اغتيال والد زوجة الرئي ...
- -فرانس برس-: توقيف نائبة رئيسة البرلمان الأوروبي في بلجيكا ع ...
- الخارجية الروسية تدعو لتعزيز رفع العقوبات عن الأسمدة بشكل قا ...
- تراكم ناقلات النفط قرب مضيق البوسفور مع بدء تسقيف النفط الرو ...
- ريبورتاج-أوكرانيا: نقص المساعدات وانقطاع الكهرباء المتواصل ي ...


المزيد.....

- وجهات نظر في نظريات علم الاجتماع المعاصر (دراسة تحليلية - نق ... / حسام الدين فياض
- درس في الإلحاد 3 - الوجود ووهم المُوجد / سامى لبيب
- المادة : الفلسفة النشاط : الدرس النظري لإشكالية الأولى : / حبطيش وعلي
- علم الكلام وثلاثية النص والواقع والعقل / نادر عمر عبد العزيز حسن
- هل يؤثر تغيير إتجاه القراءة على تكوين الذهن للمعاني؟ / المنصور جعفر
- لماذا نحتاج إلى فلسفة للعلوم الطبيعية / دلير زنكنة
- نقد العقل العراقي / باسم محمد حبيب
- عبء الاثبات في الحوار الفلسفي: الفصل الرابع: أنطوني فلو: افت ... / عادل عبدالله
- عِبءُ الإثباتِ في الحوار الفلسفي على أيٍّ من الطرفين يقعُ عب ... / عادل عبدالله
- الفئات الفقيرة الهشة بين استراتيجيات البقاء ومجتمع المخاطرة ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سلمان الشمس - قوى الأنسان الخفية...الباراسيكولوجي