أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الطب , والعلوم - سلمان الشمس - نظرية التطور 2-2















المزيد.....

نظرية التطور 2-2


سلمان الشمس

الحوار المتمدن-العدد: 5912 - 2018 / 6 / 23 - 02:40
المحور: الطب , والعلوم
    


التنازع من اجل البقاء
من ملاحظة إسراف الطبيعة بالتكاثر ، من المؤكد وجود إسراف كبير بعملية إنتاج الأبناء.
فمحارة واحدة تضع 100 مليون بيضة فلو افترضنا ان البيوض فقست وأنتجت محارا جديدا وان هذه المحارات تكاثرت لثلاث أجيال سنحصل على عدد من المحار يكفي لتغطية كوكب الأرض 8 مرات وسمكة السلمون تضع 200 مليون بيضه وهكذا.مكروب الكوليرا يتضاعف كل عشرين دقيقة فلو مضى عليه يوم واحد وهو يسير بهذا المعدل لبلغ وزنه 7000 طن وبلغ عدده رقم 5 والى يمينه 21 صفرا... السؤال لماذا لم تبقى هذه الأعداد ؟ لماذا يفنى معظمها ؟

الجواب بسبب الصراع على البقاء ، وهذا الصراع يكون على ثلاثة أنواع ، صراع بين أفراد النوع الواحد على الغذاء والتكاثر والتزاوج ، صراع بين الأنواع المختلفة (افتراس) وصراع مع البيئة ،الجفاف الحرارة، الكوارث وغيرها.

تنازع البقاء سبب نتيجته بقاء الأصلح او الأنسب فإذا تنازع فردان في بيئة عاش الأنسب ومات الأخر،لذلك نجد جميع الأحياء في الطبيعة توافق الوسط او البيئة التي تعيش فيه وهي لم تصل الى هذا الحال إلا بعد صراع طويل مات فيه كل حيوان او نبات لم يوافق من حيث شكله او لونه او طعامه تلك البيئة التي يعيش فيها.

حيوان الصحراء يشبه لونه لون الرمال، لا يمكن لحيوان او جارح ان يميزه وهو لم يبلغ هذه الحالة الا بعد تنازع بقاء طويل مات فيه كل من كان في جلده لمعة من بياض او أي لون أخر سيدل عليه كواسر الطيور ويهدي إليه الوحوش.

وقد لا يكون الصراع مباشر, فقد ضرب دارون مثلا عن البرسيم والقطط فكلما كثرت القطط تقل الجرذان التي تأكل البرسيم....بمعنى كلما كثرت القطط زاد البرسيم. فلو انقرضت القطط لأكلت الجرذان جميع الحقول ، فهنا الصراع غير مباشر.

وقد يأخذ الصراع أشكالا متعددة فبقاء بعض النباتات راجعا الى انه أوسع حيله بنشر بذوره كأن يكون للبذرة نسيج يجعل الريح تحملها كما هو حال القطن ، البذور تتسابق لتحملها الريح بعيدا ،بعضها يقع في الصحراء او الماء فيموت وبعضها يتعلق بالأشجار ولن تبقى إلا أعداد قليلة تقع في بيئة مناسبة فتنبت وتعيش .

باختصار يقوم التنازع على التسلسلات التالية............
- ان نسل الأحياء كثير جدا لا يستوعبه العالم.
- كل فرد يولد في العالم يختلف عن غيره وخلال صراعه على البقاء اما ان يضره هذا الاختلاف فيفنى واما ينفعه فيبقى.
- تتراكم على مدى السنين تلك الميزات والاختلافات الصغيرة التي تميز الأفراد الناجحين ويرثها الابناء وبعد مضي ملايين السنين يصير الفرد مختلف تماما عن أجداده وقد يصير كل واحد نوعا قائما بذاته .

الانتخاب الطبيعي
وهو جوهر ولب نظرية التطور ، هو أشبه بالامتحان تفرضه الطبيعة على الكائنات الحية لاختبار مدى قدرتها على التكيف والتلاؤم مع البيئة ، هو الآلية التي تمنح او تعطي او تضمن البقاء للأصلح ،والأصلح هو الأكثر لياقة وتلاءم وتكيف مع بيئته . الأصلح بمفهوم أخر هو من يمتلك ميزة تفاضلية ، يهلك غيره ويبقى لأنه لائق بالبقاء.

لنفترض لدينا مجموعة من الدببة تعيش في القطب الشمالي ، عشرة بيضاء وعشرة بنية اللون ،الذي سيحدث ان الدببة البنية ستجد صعوبة كبيرة في التكيف والبقاء مع هذه البيئة مقارنة بالبيضاء لأنها ستكون واضحة وظاهرة بين الثلوج فتهرب منها طريدتها ولن تستطيع الصيد وكذلك من السهولة ان تراها الحيوانات المفترسة ويتم اصطيادها ، هنا الانتخاب الطبيعي استبقى الدببة البيضاء وأباد الدببة البنية .
يبدو الاختيار الطبيعي جليا وواضحا بقصة فراشات انكلترا ،ذات اللونين الأبيض والأسود . قبل القرن التاسع عشر كانت الفراشات البيضاء كثيرة العدد بينما الفراشات السوداء قليلة والسبب إنها كانت تقف على أشجار الحور البيضاء فتكون واضحة للطيور عكس البيضاء التي يصعب رؤيتها. بعد انتشار المصانع والدخان الذي صبغ سيقان الأشجار باللون الأسود،الذي حدث ان الفراشات السوداء صارت مخفية عن عيون الطيور فتكاثرت وأصبحت هي السائدة فيما قلت الفراشات البيضاء.

ما تفعله الطبيعة بالانتخاب الطبيعي يعمله الإنسان عند تدجين الحيوانات،كان يستحسن صفة بالدجاج او البقر او النبات فيخصه باللقاح دون غيره فتنتشر الصفة المرغوب فيها في أبنائه ، ثم يأخذ من الأبناء ما يريد ويسمح لها بالتكاثر، وهكذا يكرر العمل حتى يحصل على الصفة التي يريدها وتنشأ من هذا سلالة جديدة.

ان الحيوانات والنباتات المدجنة لم تعد كما كانت قبل التدجين،في الهند لا زال الدجاج البري يعيش بالغابات والحمار الوحشي معروف والتفاح البري هو أصل جميع أصناف التفاح. لقد كانت هذه الكائنات قادرة بالدفاع عن نفسها ولكن بعد تدجينها وفقدانها لكثير من الصفات أصبحت عاجزة عن العيش بدون رعاية الإنسان، فلو أطلقنا دجاجة بالغابة لما استطاعت العيش ، ولو أطلقنا النعاج بالغابة لأكلتها السباع بل لو أهملنا زراعة الحبوب لما وجدت بعد عدة سنين .

قال احد الكتاب ان الطبيعة حمراء بين الناب والمخلب ، بسيفها تنتقي الأقوياء وتفني الضعفاء، في انكلترا أنشئت محمية لبعض الطيور ومنعت عنها جوارح الطير كالصقر ...الذي حصل بعد فترة تفشت الأمراض بين الطيور؟ لان هذه المحمية حمت ضعاف الطيور والمرضى من الوقوع فريسة للجوارح...فانتشر الضعف بين الطيور وتفشت الأمراض.

هذه الأمثلة ،والتي تثبت إمكانية إيجاد صفات جديدة في الحيوان والنبات المدجن تدلنا على ان الجسم الحي يقبل التحول والتطور و ما يفعله الإنسان بدواجنه تفعله الطبيعة في نباتاتها وحيواناتها ولكن الطبيعة تعمل بملايين السنين ولذلك استطاعت ان توجد الأنواع المختلفة أما الإنسان فلم يعمل الا خلال مئات السنين.

التنازع الجنسي
بعد ان قدم دارون نظريته بالانتخاب الطبيعي ،واجه مشكلة أساسية تتمثل بطائر الطاووس ، حيث ان ذيل الطاووس كبير ومبرقع مما يجعله عرضه للحيوانات المفترسة ويمنعه من الطيران ،حيث لم يحقق له الذيل أي فائدة تطورية .
لماذا تطور الطاووس بهذا الشكل؟ لم يستطع دارون الإجابة على هذا السؤال إلا بعد 13 عام . حيث قدم نظرية الانتقاء الجنسي لحل هذه الإشكالية .

الفرق بين الانتخاب الطبيعي والانتخاب الجنسي ان الانتخاب الطبيعي يحدث على مستوى النوع بتأثير عوامل خارجية (الظروف الطبيعية ،التنافس مع الآخرين....) أما الانتخاب الجنسي فيحدث ضمن نفس النوع لأسباب تتعلق بالعلاقات الجنسية بين الذكر والأنثى . ومن يتأمل الديك يتبختر أمام أنثاه او الثور يصارع ثورا أخر لأجلها سيرى ان الأنثى بصفتها جزء من الطبيعة هي صاحبة الدور الأكبر بالانتقاء
والاختيار الجنسي ....الإناث تبحث عن إشارات وعلامات ومواصفات تضمن ان الشريك الذكر سيقدم الموارد لها ولأطفالها تبحث عن جينات صحية ،التناسب بالوجه ،العضلات، الجسد المفتول، الثروة والمركز الاجتماعي... كلها علامات لجينات صحية وايجابية تدفع الأنثى للاختيار....مع الوقت يطور الذكر جاهدا أساليبه لإقناع الإناث بالدخول معه بمشروع الممارسة الجنسية.

لنتخيل ان هناك مشروع تجاري ، هنا صاحب رأس المال سيبحث عن شريك ذو خصائص معينه يحسن من خلالها إدارة المشروع
بالمقابل فان الشركاء الذين يبحث عنهم سيحاولون عرض أفضل ما لديهم من ميزات لإقناعه إنهم الشركاء المناسبين للمشروع.

لنفترض ان هناك شرطا ان يكون الشريك عازف بيانو، في الفترة الأولى كل من لا يجيد العزف سيغادر المكان لأنه يعلم استحالة اختياره ، في المرحلة الثانية سنلاحظ منافسة بين الشركاء لإبراز مواهبهم بالعزف...مع الوقت سيحاول جميع الشركاء المرتبطين بالمشروع تعلم العزف على البيانو،ما يحدث بهذا المثل هو شبيه لما يحدث بالعلاقات الجنسية بين الكائنات الحية ،ومن ضمنها الإنسان ،مع اخذ العادات والتقليد بنظر الاعتبار والتي قد تغير قواعد اللعبة ولكن لا تغير الخطوط العامة للجذب والشد والتقرب والابتعاد والقبول والتمنع...بين الذكر والأنثى.

ذكور الفيلة أكبر 5 أضعاف حجم الإناث لأنه على الذكور الصراع فيما بينهم لكسبهن ، هذا يعني ان الذكر الأقوى والأكبر سيكون لديه الحظ الأوفر للتزاوج والإنجاب والبقاء.

بعض أنواع العناكب يقوم الذكر ببناء العش لكي تأتي الأنثى وتضع بيضها وعلى الذكر الاعتناء بالبيض وتنطلق الأنثى لتجد ذكور آخرين لوضع بيضها في أعشاشهم ، في هذا النوع الإناث بحالة صراع للحصول على أعشاش الذكور لذلك نجد حجمهن اكبر لان الانتقاء الجنسي هنا يعمل لصالح الإناث.

الإنسان وتنازع البقاء
مع تغير أساليب العيش والتطور التقني الادواتي ، تغيرت أساليب الصراع بتغير الظروف الاقتصادية والاجتماعية والمعاشية للناس.
- قبل ان يتعلم الزراعة، كان الإنسان يستعمل ذكاءه وقوته وشجاعته للحصول على الطعام من الغابات ،لم يكن ثمة مجال ان يعيش رجل ضعيف الجسم او القلب او العقل.......
- لم يكن الحصول على امرأة في الزمن القديم أمرا ممكنا لجميع الذكور، إذ كان أقوى العشيرة هو الذي يستأثر بالنساء ، ثم عرف السبي ،فكان شجعان القبيلة وحدهم يحصلون على النساء فكان التناسل مقصورا على شجعان القبيلة وأقوياءها وذوي الحيلة ،ولا تزال هذه الحال جارية بين المتوحشين.
- كان الإنسان البدائي لا يعرف العناية بالمريض فكان المريض يهلك أو يشفى بقوة ما فيه من صحة وحيوية ، فتقل وتختفي الأمراض التي تنتقل بالوراثة ،أما اليوم فالمريض يتلقى العناية الكاملة وبإمكانه ان يتزوج وينجب وينقل أمراضه المزمنة إلى أطفاله فينتشر الضعف..كذلك بإمكان الأبله والمغفل العيش والإنجاب بظل الحياة المدنية ،ولو رجعنا الى الحياة البدائية لما كان بإمكان المرضى والمغفلين والضعفاء العيش والصمود أمام قسوة الطبيعة والحيوانات المفترسة وغيرها. وقد استغلت هذه الناحية بشكل غير إنساني وعنصري من قبل البعض ولكن دارون غير مسئول عن هذا، فهو طرح نظرية علمية خالصة بعيدا عن تأويلها وتفسيرها.

نقد نظرية التطور
حالها حال أي نظرية علمية تعرضت نظرية التطور الى كثير من النقد ولأسباب متعددة مع ان معظم المعطيات العلمية الحديثة تؤيد ما ذهبت اليه النظرية على الأقل بخطوطها العامة.

- الكثير من الناس الذين يتناولون نظرية التطور يطرحون أسئلة حول
نشأة الكون في محاولة لدحض النظرية وهذه مغالطة واضحة لان نظرية التطور غير معنية بهذا المحور ولا تقدم أي ادعاء بهذا الشأن .

- الحلقة المفقودة ، بمعنى عدم وجود متحجرات تدل على الكائنات الوسطية المنقرضة، يستدل بهذا لدحض النظرية ، افتراض ان كل نوع سيكون له متحجرات هو اعتقاد خاطئ لان وجود المتحجرات يعتمد على عوامل طبيعية كثيرة. ووجود المتحجرات ليست الحجر الأساس في إثبات التطور.

- نظرية التطور لا تقول ان الإنسان تطور من القرود إنما تقول ان
الإنسان والقرود لديهم جد مشترك قبل حوالي 15 مليون سنة ولذلك فان الصورة المشهورة التي تبين قرد يتطور ويقف على ساقيه شيئا فشيئا الى ان يتحول الى إنسان ، هي صورة خاطئة وسببت الكثير من المغالطة.

*المقالة محاولة للمساهمة بتوضيح وتبسيط نظرية التطور .....
*المصادر نظرية التطور لسلامة موسى ،موقع علومي ،مقالات الاستاذ محمد زكريا توفيق



#سلمان_الشمس (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظرية التطور.... 1-2
- نظرية التطور.... 1-2
- التفكير المستقيم والتفكير الاعوج 2-2
- التفكير المستقيم والتفكير الاعوج 1-2
- مهرجان القتل والسحل في العراق(3-3)
- مهرجان القتل والسحل في العراق(1-3)
- هل تذهب مظاهرات واحتجاجات العراقيين الى العنفظ
- الوقاحة القومجية
- الشخصية العراقية بين أغنية البرتقالة وذبح الرهائن
- العقيدة المؤمنة والسلوك الزنديق
- حتى لا نخرج من التاريخ
- أزمة المثقف العراقي


المزيد.....




- السمنة قد تزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر
- 5 أنظمة غذائية صحية لفقدان الوزن بشكل مستدام.. منها الصيام ا ...
- تعطل مؤقت لنشر التغريدات على موقع -تويتر-
- ما هي الأنواع العشرة للاكتئاب؟
- باحثون يحذرون من الإفراط في شرب الشاي.. اعرف الأسباب
- هل يمكن أن يسبب الإجهاد سكتة دماغية؟ نصائح ضرورية لصحتك
- 5 عادات ابتعدى عنها للوقاية من مضاعفات الحمل
- الانتشار المقلق لإنفلونزا الطيور يستمر مع إصابة المزيد من ال ...
- اليونيسكو تحذر: ثلث أطفال العالم محرومون من مياه الشرب في مد ...
- أعراض إصابات الحبل الشوكى وكيف تحمى نفسك منها


المزيد.....

- بعض الحقائق العلمية الحديثة / جواد بشارة
- هل يمكننا إعادة هيكلة أدمغتنا بشكل أفضل؟ / مصعب قاسم عزاوي
- المادة البيضاء والمرض / عاهد جمعة الخطيب
- بروتينات الصدمة الحرارية: التاريخ والاكتشافات والآثار المترت ... / عاهد جمعة الخطيب
- المادة البيضاء والمرض: هل للدماغ دور في بدء المرض / عاهد جمعة الخطيب
- الادوار الفزيولوجية والجزيئية لمستقبلات الاستروجين / عاهد جمعة الخطيب
- دور المايكروبات في المناعة الذاتية / عاهد جمعة الخطيب
- الماركسية وأزمة البيولوجيا المُعاصرة / مالك ابوعليا
- النسبية الخاصة نظرية غير صحيحة / جمال الدين أحمد عزام
- هل الكون المرئي مخلوق أم جزء من كينونة مطلقة ولانهائية؟ / جواد بشارة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطب , والعلوم - سلمان الشمس - نظرية التطور 2-2