أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - راني ناصر - ارتماء -أمير المؤمنين- محمد السادس في أحضان الصهاينة














المزيد.....

ارتماء -أمير المؤمنين- محمد السادس في أحضان الصهاينة


راني ناصر

الحوار المتمدن-العدد: 7373 - 2022 / 9 / 16 - 09:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أبدع ملك المغرب الملقب ب"أمير المؤمنين" محمد السادس في خيانته للقضية الفلسطينية بعد ان طبع مع دولة الاحتلال في ديسمبر 2020 وعقد اتفاقيات معها في شتى المجالات الاقتصادية والعسكرية والتعليمية والسياحية والرياضية وغيرها، وأعطى العدو التاريخي الأول للامتين العربية والإسلامية موطئ قدم جديد في شمال أفريقيا لتهديد أمن الجزائر الداعم الأكبر للقضية الفلسطينية، والرافض لكل أنواع التطبيع مع دولة الاحتلال.

فكيف يمكن ان يكون "اميرا المؤمنين" رئيسا للجنة القدس مع أنه أمعن في خيانتها؟ فعلى الرغم من اقتحامات المستوطنين المتكررة لباحات المسجد الأقصى وتدنيسه، ورغبتهم في هدمه لإقامة هيكلهم المزعوم، والبطش والتنكيل والقتل والتهجير الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني من قبل الصهاينة في القدس، والضفة الغربية، والداخل المحتل، وغزة؛ فبدل أن يساعد "امير المؤمنين" الفلسطينيين ليدافعوا عن المدينة التي يراس لجنتها؛ أقام علاقات دبلوماسية كاملة مع دولة الاحتلال ليس مقابل اعتراف إدارة ترامب بسيادة المغرب على الصحراء الغربية فقط، وانما مقابل غنائم اقتصادية ايضا، وهو ما كشفت عنه صحيفة "نيويورك تايمز" بان المستثمر اليهودي المغربي ياريف باز، والذي يمارس اعمال تجاريه في الكيان المحتل والمغرب، والمقرب من جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي الأسبق ترامب ساهم بشكل كبير وفعال في انضمام المغرب إلى قطار التطبيع والخيانة، وذكرت الصحيفة “ أن الباز أبلغ الحكومة المغربية أن إدارة ترامب مستعدة للمساعدة في تسهيل ما يصل إلى 3 مليارات دولار من الاستثمارات، معظمها مخصص للبنوك المغربية والفنادق وشركة الطاقة المتجددة التي يملكها الملك".

كما زواد الملك المغربي في علاقاته مع دولة الاحتلال على جميع المطبعين العرب؛ فوفق تصريح من وزارة السياحة المغربية ففي 2022 من المتوقع أن يزور 300 ألف سائح إسرائيلي البلاد، وان تنظم الشركات المعنية أكثر من 56 رحلة جوية أسبوعيا بين تل ابيب ومراكش ، والتحق عددا من الطلاب المغاربة من جامعة "محمد السادس" بجامعة "بن غورين" في النقب المحتل خلال الفصل الدراسي الصيفي لهذا العام لخلق جيل عربي جديد مؤيد للتطبيع والخيانة، ورفع مستوى التبادل التجاري بين البلدين من 150 مليون دولار إلى نصف مليار دولار سنويا، وأن يتعاون الاتحادين الرياضيين المغربي والإسرائيلي لتطوير علاقاتهما وخبراتهما.

أما على المستوى العسكري، فقد ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن المغرب أقدم على شراء الأسلحة الإسرائيلية منذ عدة سنوات؛ فقد قام النظام المغربي بشراء طائرات "هيرون" و "هاروب" المسيرة في 2014، وعقد صفقات بأكثر من 3 مليارات دولار أمريكي لتزويد الدول العربية من بينها المغرب بالأسلحة والمعدات العسكرية منذ توقيع "اتفاقيات أبراهام" عام 2020 ، وتوسع التعاون مع دولة الاحتلال ليشمل مجال التجسس كشراء برنامج "بيغاسوس" للتجسس على صحافيين ونشطاء حقوق انسان في المغرب.

كما يسعى "أمير المؤمنين" بتطبيعه مع دولة الاحتلال إلى إقامة خط عسكري مغربي صهيوني موجه ضد الجزائر التي تدعم جبهة " بوليساريو" التي تطالب باستقلال الإقليم، وبسط نفوذه على الإقليم لسلب مقدراته وثرواته، وتوسيع مساحة الهيمنة الصهيونية على المنطقة المغاربة؛ ويسعى الصهاينة في المقابل إلى زيادة التوتر بين الجزائر والمغرب لتزويد المغرب وجارتها اسبانيا بالغاز الطبيعي ليكون بديلًا عن الغاز الجزائري، واستهداف الجزائر باي وسيلة لكونها تشكل عقبة امام تغلغل دولة الاحتلال في القارة الافريقية؛ فقد صرح الوزير الصهيوني يائير لابيد من الدار البيضاء في شهر اغسطس 2021 أن "إسرائيل تعبر عن قلقها من دور الجزائر، التي أصبحت قريبة من إيران، والتي تقف وراء الحملة الأخيرة لمنع إسرائيل من الحصول على صفة مراقب في الاتحاد الإفريقي".

لا يمثل "امير المؤمنين" الشعب المغربي العظيم المعروف بتعاطفه ودعمه للقضية الفلسطينية، والرافض للوجود الصهيوني على ارضه؛ فدعم المغارية لفلسطين بدء منذ القدم؛ ففي عام 1187 روى المغاربة بدمائهم الزكية تراب فلسطين بعد ان شكلوا ربع الجيش الذي قاده صلاح الدين الايوبي في معركة حطين التي انتصر فيها وحرر فلسطين من الاحتلال الصليبي.

لن يجني "امير المؤمنين" أي شيء بارتمائه في أحضان دولة الاحتلال التي تخطط وتعمل جاهدة لتفتيت الدول العربية إلى دويلات متناحرة لضمان تفوقها وسيادتها على المنطقة. ولهذا كان من الأفضل له أن يتعظ بالقادة العرب الذين سبقوه في التطبيع مع دولة الاحتلال ولم يجنوا سوى الخيبة وتحويل دولهم إلى دول متسولة ومنزوعة السيادة!



#راني_ناصر (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل تاجر اردوغان في القضية الفلسطينية؟
- -الوساطات العربية- بين دولة الاحتلال والمقاومة الفلسطينية: ك ...
- بايدن يغتال الظواهري ويستفز الصين للتغطية على فشله
- التناقض بين تضحيات الشعب المصري واستسلام السيسي
- ماذا يريد بايدن من الدول العربية؟
- مسؤولية السلطة الوطنية الفلسطينية عن تدهور الأوضاع في الأراض ...
- شهر رمضان وحال العرب
- في -يوم التأسيس- آل سعود تاريخ من التبعية والتآمر على الأمة ...
- هل تدافع إسرائيل عن امن العرب؟
- النظام السعودي والحصول على التكنولوجيا النووية
- العسكر ومأساة السودان
- مواقف الهان عمر عضوة الكونجرس الأمريكي الداعمة للحق الفلسطين ...
- موافقة إسرائيل على تعزيز تواجد الجيش المصري على أراضيه!
- هبّة الشعب الأردني لنصرة فلسطين
- صواريخ المقاومة الفلسطينية تدك المدن الإسرائيلية وتعري المطب ...
- العلاقات السودانية الإسرائيلية: إلى اين؟
- هل الهدف من المساعدات الامريكية هو افشال الانتخابات الفلسطين ...
- لماذا تقلص أمريكا قواتها في منطقة الخليج العربي
- أكذوبة تصنيف -جلوبال فاير باور- بأن الجيش المصري والسعودي أق ...
- الوطن العربي بين انظمته -السنية- وإيران -الشيعية-


المزيد.....




- حرب السودان: بعد عام من القتال هل من حل في الأفق؟
- سلمان رشدي: -شعرت وكأن شخصا ما يأتي من الماضي لمهاجمتي-
- ميلوني في زيارة رابعة لتونس لمكافحة الهجرة غير الشرعية
- الأمن الفدرالي الروسي يعتقل شابين خططا للقتال إلى جانب قوات ...
- وزير إسرائيلي يدعو الحكومة لإنقاذ شمال البلاد من الانهيار ال ...
- صربيا ترفض انضمام كوسوفو إلى مجلس أوروبا وتصفه بمسمار في نعش ...
- إصابة 6 جنود إسرائيليين في عرب العرامشة بصاروخ أطلق من لبنان ...
- -مصر للطيران- تعلق رحلاتها إلى دبي
- الوقت الأكثر إرهاقا من اليوم
- ماسك متشوق لعرض صاروخ روسي متعدد الاستخدام منافس لصواريخ Fal ...


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - راني ناصر - ارتماء -أمير المؤمنين- محمد السادس في أحضان الصهاينة