أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الهلالي - عَيْنُ الاِخْتِلَافْ (الجزء الأول)














المزيد.....

عَيْنُ الاِخْتِلَافْ (الجزء الأول)


محمد الهلالي
(Mohamed El Hilali)


الحوار المتمدن-العدد: 7359 - 2022 / 9 / 2 - 19:41
المحور: الادب والفن
    



إذا لمْ تفهم القولْ
فانتظرْ مُرور الحولْ
فإنْ طال انتظارُ المعنَى
فالانتظار هو الأغنَى

تزيّنَ الصباحْ
وكان التيه قَد استفاقْ
تمايلَ العناقْ
وتوغلَ في إشراقْ

إذا آمنتَ
فكن مُريدا للسؤالْ
وبعد عامْ
تفقد إيمانكَ
إنْ وجدته كما كانَ
فاعلمْ أن آن التمردِ
قد حانَ

إذا أحبَبتَ
اِنْسَ الآنَ
وكلَّ ما كانَ
ولتصفحْ عن عَدوكَ
كائنًا مَنْ كانَ

إن استحالت الوحدهْ
تعذرت العودهْ
إلى المُطلق
أو النسبي
وضاعت الطريقُ
إلى المحبّهْ

لا تُنكري عليّ السكرَ
لَم أذق خمرَهْ
ولو مرَّهْ
فأنتِ
خمرتي المرّهْ

ما بين القول والموجودْ
جُحودْ
القولُ كَدودْ
والموجودُ صُدودْ
والفكرةُ تيْهٌ
فمَتى لِمعناها تعودْ

هل نَسيتِ الموعدَ
وجُرحا تركتْهُ عيناك
موقدا
ووجْها يَسجدُ لك
لكيْ يَسجدَ
وقلبا أمستْ نبضاتُه
لحُسنك معبدا؟
يلوذ العبدُ بربِّه
مِن ظلمٍ ألمَّ به
فبِمَن ألوذُ أنا
وقد صِرتُ بالمحبّة
مُشرّدا؟ 


للمرة الأخيرهْ
يَصْلَى نَفَسٌ سَعيرهْ
لا معرفهْ
لا حكمهْ
لا حدّ للتجربة المريرهْ

أنا في الهَوى مولاك
لك صلاتي
جمعا ومثنى مثنى
ومُنفردا
وإن كنتُ أهواك
فلأن الهوى عبادةٌ
ومَن في الخلق أحق منك
أن يُعبدَ؟

الترددُ تأدبُ القلب
والماءُ
والنارُ
والهواءُ
والترابُ
عقل شُفي من الحربِ

حين تبتسمينَ
تُبايعك انحناءة القلوبِ
وحين تغضبينَ
تقوم في الدّنيا
أعنفُ الحروبِ

دع عنك الله
فهو مُطلق الكلِّ
والكلُّ بلا حدّ
وهو مَن يهواه
قلبٌ
أفناه صدّ الحدّ

قلبك ساحهْ
فكمْ من جريح
دفن فيها
جِراحهْ

الحياة اقتتالْ
ودمٌ للعطشى
فلمَ السؤالْ
عن موتٍ هو سطوة
على من أبصرَ
ومَن صارَ أعشَى

من ابتساماتك
جنيتُ الألوفَ
فكم عليّ
لأقطفَ أخرى
فيما تبقى من العُمر
أن أطوفَ؟

لك الخطو كله
فتقدمْ
ولتنسَ ما خطوت
من خطوات
ولا تندمْ

تَصْحِين قبل الصباحْ
تفتحين عيون النوافذ
تخرجين الليل
من غرفتك
وتوقظين الجراحْ

تعانقين الوسادهْ
وتعبرين الصمت
بقدمين حافيتيْن
وبعينين ضاحكتيْن
توسدين السّعادهْ

يأتي الحائرُ
بأسئلة حائرهْ
يبكي ويضحكُ
من نهاية جائرهْ
سيفنيه الترددُ
ويحييه التجددُ
ليحيّره التعبدُ

كل صباح
تَهدِين شعرك للغضبْ
وفي قميص النوم
تتركين شيئا من الشغبْ



عنوان الكتاب: عَينُ الاِختِلاف (نُصوصٌ شِعْريّة)
المؤلف: محمد الهلالي
الطبعة: الأولى – 2021
الإيداع القانوني: 2021MO1356
ردمك: 978-9920-33-334-4
لوحة الغلاف: روحي فيك (Soul Connexion)، مريم والسات Meryem Oussat
الناشر: مجلة الحرية
مطبعة: "الرباط نت"



#محمد_الهلالي (هاشتاغ)       Mohamed_El_Hilali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النبي والبروليتاريا: حول موقف اليساريين من الإسلاميين (كريس ...
- الملحد كمواطن والملحد كإنسان نقدُ ماركس للدولة العلمانية (فر ...
- ثَلاثَة عَشَر أطروحَة دِفَاعًا عَنْ المَارْكْسِيَّة النّسْوِ ...
- الأحزاب السياسية المغربية كيف نشأت ولماذا فشلت وما علاقتها ب ...
- رسالة من -ميرلو بونتي- إلى -جورج لوكاش-
- الجينيالوجيا حسب نيتشه
- عين الاختلاف نصوص شعرية على عتبة الفلسفة
- هتلر والإسلام: هتلر هو حامي الإسلام (حسب الدعاية النازية)
- الفلسفة والإلحاد: 5- سبينوزا
- الفلسفة والإلحاد: 4 - كارل ماركس
- الفلسفة والإلحاد: 3 - لودفيغ فويرباخ
- الفلسفة والإلحاد: 2- نيتشه
- الفلسفة والإلحاد: 1- جون بول سارتر
- سمير أمين: النهضة العربية الإسلامية، عن التحديث، التراث، الق ...
- حزبُ سبينوزا: علاقة اللاهوت بالفلسَفة (كانتْ هذه التجربَة مُ ...
- كارل ماركس: مفهومُ الوَعْي الطبَقي (تَجدُ الفلسفة في العُمال ...
- جاك إيلول: الأحزاب السياسية هي مجرد آلات ضخمة تمكن من الوصول ...
- الفيلسوف كانط: نقد العقل العملي (الأفكار الأساسية للكتاب)
- جاك دريدا: هل للفلاسفة حياة خاصة؟ (لا أقول أنه ينبغي إنجاز ش ...
- نيتشه: أخْلاقُ الأسياد حَسَبَ نِيتْشه (إنَّ دمقرطة أوروبا تُ ...


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الهلالي - عَيْنُ الاِخْتِلَافْ (الجزء الأول)