أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد جاسم - صرخة عراقية














المزيد.....

صرخة عراقية


سعد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 7359 - 2022 / 9 / 2 - 10:01
المحور: الادب والفن
    


هَلْ يُصلحُ الخيّاطُ
ما مزَّقَهُ الذئابْ
والثعالبُ والضباعُ
والافاعي والكلابْ ؟
وهَلْ يُصْلحُ العطّارُ
ما افسَدَهُ الخائنونْ
وطغاةُ القَهْرْ
وزُناةُ العَصْرْ
وتجّارُ العروشْ
وخرفانُ الكروشْ
والحروبِ والذنوبْ
والرؤوسِ والكؤوسْ
والمُشعلونَ حروبَهمْ
والشاهرونَ نيوبهمْ
والنافثاتُ سمومهنْ
حتى يُمَزّقوا
جلدَكَ الكوني
وكلَّ الخرائطِ
وأديمَ أَرضِكْ
أَيُّها الوطنُ الجريحُ
بلا أَحدْ
وأَنتَ تحملُ فوقَ ظهرِكْ
بلداً على شعبٍ
وشعبٍ على بَلَدْ
ولالالالالالالالالالا
لالالالالالالالا أَحَدْ
***
ماذا تبقّى منكَ
ياآبنَ الرافدينْ ؟
سوى الخرائبِ ْ
والضحايا والمصائبْ
والسبايا والعرايا
وكلُّ شيءٍ
فيكَ شاحبْ ؟
***
لمَ انتَ ترضى
ثُمَّ تصمتُ
ثُمَّ تخنعُ
ثُمَّ تركعُ ؟
ياااااااااهْ
يا أأأأنتَ
ياشعبَ العُلى !
يا ااااااااهْ
يا أأأأأنتَ
يا شعبَ الذُرى !
يا شعبَ بابلْ
وشعبَ سومرْ
وشعبَ أورْ
وشعبَ آشورْ
وشعبَ جلجامشْ
وشعبَ تموزْ
وشعبَ علي
وشعبَ الحسينْ
وشعبَ ( كريمْ )
وشعبَ الصدريينْ
وشعبَ المقتولينْ
وشعبَ الشهداءِ
وشعبَ القدّيسينْ
وشعبَ البؤساءْ
وشعبَ المغدورينْ
وشعبَ المنفيينْ
وشعبَ النازحينْ
والهاربين والجائعينْ
يااااااااهْ
وآآآآآخْ
ياشعبي الحزينْ ؟
***
يااااااااهْ ياربي
آآآآآآآهْ ياشعبي
آهِ لو تدري
كمْ أَنا حزينْ
وعليكَ يوجعُني الزمان
وعليكَ يذبحُني الحنينْ

***
ماجدوى الحزنْ إذاً
وماجدوى البكاءِ
والنحيبِ والأنينْ ؟
في العالمِ النَذْلِ الضنينْ
ومقابرِالموتِ اللعينْ ؟
***
ها أَنا الآنَ اسألْ
ها أنا الآنَ أصرُخْ
ها أنا الآن أنْحَبْ
وأعذروني سَلَفاً
فأنا منفعلٌ
وأَنا مُنْزعجٌ
وأنا مُرْتبكٌ
وانا مُضطربٌ
حدَّ الصراخِ والجنونْ :
لمَ هذا الصَمْتْ؟
أَينَ راحَ الصوتْ؟
من حناجرِكمْ
وأَيْنَ هوَ الضميرْ ؟
لِمَ ترضونَ بهذا الضيمْ
والذلِّ العظيم ْ
والجوعِ الحقيرْ ؟
لمَ ؟
لماذا ؟
الى مَ ؟
الى مَ تبقونَ جوعى
في الحياةِ الفاجعةْ ؟
الى مَ تبقونَ موتى
في البلادِ الضائعةْ ؟
—————————-
2022 -9 -1



#سعد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لَذَّة القصيدة الاولى
- حياة بهيئة امرأة شاقّة
- سرب كلاب آخر
- كلاب ... هايكو
- فلافل وطنية
- شمس الله - هايكو
- فزّاعات / هايكو
- ورطة نهر
- موتى في الحياة
- كلُّ نوافذِ العالمِ مفتوحةٌ لتراتيلِ النوّاب
- حياةٌ تشبهُ سفينةَ نوح - نسخة مُصححة
- حياة تشبه سفينة ح
- العراق الآن
- بلاد القوس قزح / هايكو عراقي - هايكو كوني
- عشّاق / هايكو
- سعدائيلٌ أَنا وسيرتي ضوءٌ ومعنى
- جذور الأَرض / هايكو
- نعش شيرين / هايكو
- قُبْلة موقوتة
- الحكاية كلُّها


المزيد.....




- فوز فيليب جاينادا بجائزة غونكور 2026.. انتصار البحث الأرشيفي ...
- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد جاسم - صرخة عراقية