أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد جاسم - فلافل وطنية














المزيد.....

فلافل وطنية


سعد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 7337 - 2022 / 8 / 11 - 14:46
المحور: الادب والفن
    


ذوو البَدَلاتِ الفاخرة
والقُبّعاتِ الأَجنبيةِ الأَنيقة
والأربطةِ والأَحذيةِ اللمّاعة
وذواتُ الوجوهِ المَطليّةِ بأحدثِ
مُستحضراتِ التجميلِ والمساحيقِ
الباذخةِ منها والفاقعةِ حدَّ القرفِ والتهريجْ
و" الفائخونَ والفائخاتُ "
من ذوي وذواتُ المُؤخراتِ والعجيزاتِ
والكروشِ والبطونِ الرجعيةِ والتقدّمية كلِّها
وكذلكَ تُجّارُ الحروبِ والقلوبِ
والصفقاتِ والبورصاتِ والعُملاتِ والبترودولاراتِ
والمُخدَّراتِ والبغايا والعاهراتِ والغلمانِ والخصيانِ
والمثليين والمؤمنينَ والمُلْحدينَ
والظلاميينَ والغواني والجنرالاتِ المُجرمينْ
كلُّهم يدخلونَ الفنادقَ الفارهة
ليمارسوا كلَّ عوالمِهم
ووطقوسَهم وملذّاتِهم وجنوناتِهم الفنتازية

أَمّا مُعوقو الحروبِ
والآباءُ المُتعبونَ من القهرِ والفاقةِ والجوعِ والحرمانْ
والأُمّهاتُ ذواتُ الامراضِ المُزمنة
فيعرضونَ أقدامَهم وأَذرعَهم المُمَزَّقةَ
وأَدويتَهم الرخيصةَ و " الإكسباير "
أمامَ حضراتِ السادةِ الاثرياء
وسيداتِ الصالوناتِ السرّيةِ
والخاصةِ جداً جداً .
عسى أَن يعطفوا على هؤلاءِ الضحايا والسبايا
ويتصدّقوا عليهم ببضعةِ
ملاليمَ وفلْساتٍ ودراهمَ وليراتٍ
بالكادِ يقدرونَ أَنْ يشتروا بها
" ساندويشات " فلافل وطنية
------------------------------
7 - 8 - 2022



#سعد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شمس الله - هايكو
- فزّاعات / هايكو
- ورطة نهر
- موتى في الحياة
- كلُّ نوافذِ العالمِ مفتوحةٌ لتراتيلِ النوّاب
- حياةٌ تشبهُ سفينةَ نوح - نسخة مُصححة
- حياة تشبه سفينة ح
- العراق الآن
- بلاد القوس قزح / هايكو عراقي - هايكو كوني
- عشّاق / هايكو
- سعدائيلٌ أَنا وسيرتي ضوءٌ ومعنى
- جذور الأَرض / هايكو
- نعش شيرين / هايكو
- قُبْلة موقوتة
- الحكاية كلُّها
- النـورس والنبي
- كولاج شعري
- طفلة الأبدية ... الى روح أُمي
- هَلْ يحتاجُ الشعرُ الى يومٍ للاحتفالِ به ؟
- تعالي يازهرتي وربيعي


المزيد.....




- الثقافة جسر جديد بين موسكو والرباط
- مكسيم خليل: دولة القانون هي الطريق الوحيد لسوريا القادمة
- قلعة بعلبك بلا موسيقى هذا الصيف.. لماذا تأجل أحد أعرق مهرجان ...
- رحيل الأديب السوري عبد الله عيسى السلامة.. -بحتري العصر- وصو ...
- دميترييف بعد فضيحة المختبرات البيولوجية الأمريكية: ما الرواي ...
- -متى- تعيد كاظم الساهر إلى جذوره.. هل يعيد القيصر اختراع صوت ...
- أريانا غراندي تطالب البيت الأبيض بالتوقف عن استخدام موسيقاها ...
- الهوية الوطنية تجذب جيل الشباب.. قفزة في الإقبال على الثقافة ...
- رواية -مسك أحمر-.. مقاربة أدبية لمستقبل سوريا وإعادة الإعمار ...
- بجهود فنانين شباب.. جدارية ضخمة لدعم المنتخب العراقي في بغدا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد جاسم - فلافل وطنية