أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عيسى بن ضيف الله حداد - أهم أقوال من مستشرقين في النبي محمد















المزيد.....

أهم أقوال من مستشرقين في النبي محمد


عيسى بن ضيف الله حداد

الحوار المتمدن-العدد: 7354 - 2022 / 8 / 28 - 16:11
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


يحتاج هذا الردح هذا الرد: أهم أقوال من مستشرقين في النبي محمد :
- مايكل هارت
دكتوراه فى علم الفلك من جامعة برنستون
صاحب كتاب ( الخالدون مائة أعظمهم محمد )
شهادة مايكل هارت:
إن محمدا كان الرجل الوحيد فى التاريخ الذى نجح بشكل أسمى وأبرز فى كلا المستويين الدينى والدنيوى..
إن هذا الاتحاد الفريد الذى لا نظير له للتأثير الدينى والدنيوى معا يخوله أن يعتبر أعظم شخصية أثرت فى تاريخ البشرية..
- إدوار مونته
(الفيلسوف إدوار مونته الفرنسي مستشرق فرنسي ولد في بلدته لوكادا 1817 ـ 1894 قال في آخر كتابه (العرب).
شهادة إدوار مونتة:
عرف محمد بخلوص النية والملاطفة وإنصافه في الحكم، ونزاهة التعبير عن الفكر والتحقق، وبالجملة كان محمد أزكى وأدين وأرحم عرب عصره، وأشدهم حفاظاً على الزمام فقد وجههم إلى حياة لم يحلموا بها من قبل، وأسس لهم دولة زمنية ودينية لا تزال إلى اليوم.
- مونتجومري وات
وهذه الشهادة من كتاب “محمد في مكة”، 1953، صفحة 52.
شهادة مونتجومرى وات:
إن استعداد هذا الرجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته، والطبيعة الأخلاقية السامية لمن آمنوا به واتبعوه واعتبروه سيدا وقائدا لهم، إلى جانب عظمة إنجازاته المطلقة، كل ذلك يدل على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه. فافتراض أن محمدا مدع افتراض يثير مشاكل أكثر ولا يحلها. بل إنه لا توجد شخصية من عظماء التاريخ الغربيين لم تنل التقدير اللائق بها مثل ما فعل بمحمد.
- المفكر الفرنسي لامارتين
(وهذه الشهادة لامارتين من كتاب “تاريخ تركيا”، باريس، 1854، الجزء الثاني، صفحة 276-277. )
شهادة مارتين:
إذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة، فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيا من عظماء التاريخ الحديث بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في عبقريته؟ فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنوا القوانين وأقاموا الإمبراطوريات. فلم يجنوا إلا أمجادا بالية لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانَيْهم.
لكن هذا الرجل (محمدا [صلى الله عليه وسلم]) لم يقد الجيوش ويسن التشريعات ويقم الإمبراطوريات ويحكم الشعوب ويروض الحكام فقط، وإنما قاد الملايين من الناس فيما كان يعد ثلث العالم حينئذ. ليس هذا فقط، بل إنه قضى على الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة.
- جان جاك روسو
“لم ير العالم حتى اليوم رجلا استطاع أن يحول العقول، والقلوب من عبادة الأصنام إلى عبادة الإله الواحد إلا “محمداً” ولو لم يكن قد بدأ حياته صادقاً أميناً ما صدقه أقرب الناس إليه، خاصة بعد أن جاءته السماء بالرسالة لنشرها على بني قومه الصلاب العقول والأفئدة، لكن السماء التي اختارته بعناية كي يحمل الرسالة كانت تؤهله صغيراً فشب متأملاً محباً للطبيعة ميالا للعزلة لينفرد بنفسه”.
- سبربت و. أرنولد
(وهذه الشهادة في كتابه الدعوة إلى الإسلام، ص 37)
شهادة أرنولد:
قبيل وفاة محمد نرى جميع أنحاء الجزيرة العربية تقريباً تدين له بالطاعة، وإذا ببلاد العرب التي لم تخضع إطلاقاً لأمير من قبل تظهر في وحدة سياسية وتخضع لإرادة حاكم مطلق.
ومن تلك القبائل المتنوعة، صغيرها وكبيرها، ذات العناصر المختلفة التي قد تبلغ المائه والتي لم تنقطع عن التنازع والتناحر، خلقت رسالة محمد أمة واحدة، وقد جمعت فكرة الدين المشترك تحت زعامة واحدة شتى القبائل في نظام سياسي واحد، ذلك النظام الذي سرت مزاياه في سرعة تبعث على الدهشة والإعجاب. وأن فكرة واحدة كبرى هي التي حققت هذه النتيجة، تلك هي مبدأ الحياة القومية في جزيرة العرب الوثنية، وهكذا كان النظام القبلي لأول مرة، وإن لم يقض عليه نهائياً (إذ كان ذلك مستحيلا)، شيئاً ثانوياً بالنسبة للشعور بالوحدة الدينية.
وتكللت المهمة الضخمة بالنجاح، فعندما انتقل محمد إلى جوار ربه كانت السكينة ترفرف على أكبر مساحة من شبه الجزيرة العربية، بصورة لم تكن القبائل العربية تعرفها من قبل، مع شدة تعلقها بالتدمير وأخذ الثأر. وكان الدين الإسلامي هو الذي مهد السبيل إلى هذا الائتلاف.
- جورج برنارد شو
(كاتب مسرحى بريطانى)
شهادة برنارد شو:
“لما قرأت دين محمد أحسست أنه دين عظيم، وأعتقد أن هذا الدين العظيم سيسود العالم ذات يوم قريب مقبل إذا ما وجد الفرصة لانتصاره، ليتعرف العالم عليه بلا تعصب”.
- برتراند راسل
برتراند راسل وهو أحد فلاسفة بريطانيا الكبار والحاصل على جائزة نوبل للسلام عام 1950،
شهادة برتداند:
“لقد قرأت عن الإسلام ونبي الإسلام فوجدت أنه دين جاء ليصبح دين العالم والإنسانية، فالتعاليم التي جاء بها محمد والتي حفل بها كتابه مازلنا نبحث ونتعلق بذرات منها وننال أعلى الجوائز من أجلها”.
- جوستاف لوبون
يقول المستشرق الفرنسي جوستاف لوبون (1841 – 1921 م)
“و إذا ما قِيسَتْ قيمة الرجال بجليل أعمالهم كان محمد [صلي الله عليه وسلم] من أعظم مَنْ عَرَفهم التاريخ، وأخذ بعض علماء الغرب يُنصفون محمداً [صلي الله عليه وسلم] ، مع أن التعصب الديني أعمى بصائر مؤرخين كثيرين عن الاعتراف بفضله”.
- ميخائيل إيمارى
المستشرق الإيطالي ميخائيل إيمارى في كتابه (تاريخ المسلمين) يقول
”وحسب محمد ثناءً عليه أنه لم يساوم ولم يقبل المساومة لحظة واحدة في موضوع رسالته على كثرة فنون المساومات واشتداد المحن وهو القائل “لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته “. عقيدة راسخة، وثبات لا يقاس بنظير، وهمة تركت العرب مدينين لمحمد بن عبد الله، إذ تركهم أمة لها شأنها تحت الشمس في تاريخ البشر“.
- سانت هيلر
(العلامة برتلي سانت هيلر الألماني هو مستشرق ألماني ولد في درسدن 1793 ـ 1884 قال في كتابه (الشرقيون وعقائدهم))
كان محمد رئيساً للدولة وساهراً على حياة الشعب وحريته، وكان يعاقب الأشخاص الذين يجترحون الجنايات حسب أحوال زمانه وأحوال تلك الجماعات الوحشية التي كان يعيش النبي بين ظهرانيها، فكان النبي داعياً إلى ديانة الإله الواحد وكان في دعوته هذه لطيفاً ورحيماً حتى مع أعدائه، وإن في شخصيته صفتين هما من أجلّ الصفات التي تحملها النفس البشرية وهما العدالة والرحمة.
- دون بايرون
يتحدث الباحث الأرجنتيني دون بايرون (1839 _ 1900) في مؤلفه: « أتح لنسفك فرصة » فيقول:
”اتفق المؤرخون على أن محمد بن عبد الله كان ممتازاً بين قومه بأخلاق حميدة، من صدق الحديث والأمانة والكرم وحسن الشمائل والتواضع حتى سماه أهل بلده الأمين، وكان من شدة ثقتهم به وبأمانته يودعون عنده ودائعهم وأماناتهم، وكان لا يشرب الأشربة المسكرة، ولا يحضر للأوثان عيداً ولا احتفالاً، وكان يعيش مما يدره عليه عمله من خير “.
- ألبرت آينشتاين
(العالم الفيزيائي الشهير صاحب نظرية النسبية)
أعتقد أن محمداً استطاع بعقلية واعية مدركة لما يقوم به اليهود أن يحقق هدفه في إبعادهم عن النَّيْل المباشر من الإسلام الذي مازال حتى الآن هو القوة التي خلقت ليحل بها السلام .
- ليو تولستوي
(ليف تولستوي «1828 ـ 1910» الأديب العالمي الذي يعد أدبه من أمتع ما كتب في التراث الإنساني قاطبة عن النفس البشرية):
يكفي محمداً فخراً أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، وأنّ شريعةَ محمدٍ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة.
”أنا واحد من المبهورين بالنبي محمد الذي اختاره الله الواحد لتكون آخر الرسالات على يديه، وليكون هو أيضا آخر الأنبياء”.
كان هذا رأي هؤلاء العلماء المستشرقين الذين اخلصوا النية ولم تخالطهم أي أهواء أو أطماع تحول بينهم وبين ذكر الحقيقة التي تنص على أنه دين الإسلام ورسول الإسلام حمل رسالة تشهد لها البشرية بالعظمة والإجلال، فكن فخورا بانتماءك إلى هذا الدين وهذه الأمة ذات العظمة الخالدة مهما حاول ضعاف النفوس النيل منها.
المصدر: موقع ثقف نفسك
اضيف لهم غوتة وبوشكين وفيكتور هيغوا ذكرتهما سابقا
وعرب كثر / من بينهم الشاعر القروي وجبران



#عيسى_بن_ضيف_الله_حداد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من مقتطف من مخطوطة مشروع كتاب العرب في زمن الإمبراطوريات (ال ...
- وقفة تأمل ما بين روما وبيزانطة
- من الأسرة الحمصية العربية إلى الأسرة التدمرية العربية
- من الأسرة الحمصية العربية إلى الأسرة التدمرية من الأسرة الحم ...
- وقفة أولية مع ظهور المسيحية
- وقفة موجزة مع العبودية كنظام سائد في النظام الروماني- مقتبس ...
- خلاصات بحثية، أولها في الجزيرة العربية، وثانيهما تعكس ذاتها ...
- من التراث/الماء كمقدس
- مقدمة عمل عنوانه في معترك السياسة في جامعة دمشق في عقد الستي ...
- الإمبراطورية الرومانية في ظل قسطنطين
- احتضار وسقوط امبرطورية العبودية الرومانية.
- مقاربة تاريخية/ بدايات وتحولات
- وقفة سريعة/ ما بين زنوبيا وبولس السيمساطي/ ساموات السوري
- المشترك في الزمن البابلي
- مقتطف من كتابي - البحث عن موسى - في قراءة مغايرة - ومناظرة م ...
- قراءة في التاريخ القديم لما بين الرافدين - كليات في وقائع
- غزوات شعوب البحر في قراءة مغايرة تصدع في تاريخيات غزوات شعوب ...
- وقفة في ظلال علم الأديان -
- أسرار الكهوف - النبض السري لمدونات كهوف قمران والبحر الميت
- مع العلمانية / موقف


المزيد.....




- يُسمى بـ-الصدر المثقوب-.. ما مسببات الاسترواح الهوائي الصدري ...
- بكاء وذعر.. كاميرا ترصد ما حدث لعائلة أمريكية علقت سيارتهم و ...
- سوناك يقيل رئيس حزب المحافظين البريطاني ناظم الزهاوي بسبب فس ...
- بدء التصويت في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية التون ...
- كييف تفرض عقوبات على 182 شركة روسية وبيلاروسية.. والقوات الأ ...
- قراءة موازية لبيان إنجازات هيئة الرعاية الصحية
- هجوم القدس: الحكومة الإسرائيلية توافق على خطط لتجريد منفذي ا ...
- ناظم الزهاوي: إقالة رئيس حزب المحافظين الحاكم في بريطانيا -ب ...
- شولتس: لسنا طرفاً في الحرب وسأواصل الحديث إلى بوتين
- القوات الروسية تدمر مستودعا للذخيرة الأوكرانية وبطارية مضادة ...


المزيد.....

- عبد الله العروي.. المفكر العربي المعاصر / أحمد رباص
- آراء سيبويه النحوية في شرح المكودي على ألفية ابن مالك - دراس ... / سجاد حسن عواد
- معرفة الله مفتاح تحقيق العبادة / حسني البشبيشي
- علم الآثار الإسلامي: البدايات والتبعات / محمود الصباغ
- الابادة الاوكرانية -هولودومور- و وثائقية -الحصاد المر- أكاذي ... / دلير زنكنة
- البلاشفة والإسلام - جيرى بيرن ( المقال كاملا ) / سعيد العليمى
- المعجزة-مقدمة جديدة / نايف سلوم
- رسالة في الغنوصبّة / نايف سلوم
- تصحيح مقياس القيمة / محمد عادل زكى
- التدخلات الأجنبية في اليمن القديم / هيثم ناجي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عيسى بن ضيف الله حداد - أهم أقوال من مستشرقين في النبي محمد