أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرضا المادح - الذكرى الأولى لرحيل الأديب والمسرحي محمد المادح














المزيد.....

الذكرى الأولى لرحيل الأديب والمسرحي محمد المادح


عبد الرضا المادح
قاص وكاتب - ماجستير تكنلوجيا المكائن


الحوار المتمدن-العدد: 7336 - 2022 / 8 / 10 - 01:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ولد فقيدنا العزيز محمد المادح في الثلاثين من آب عام 1943 بالبصرة، في عائلة كبيرة متوسطة الحال، بدأ نشاطه متأثراً بأجواء الحماسة الوطنية بعد قيام ثورة الرابع عشر من تموز عام 1958، فانخرط في العمل الشبابي ومن ابرزها، ممارسته للملاكمة في نادي المهداوي للملاكمة في منطقة السيمر، ترافق ذلك بنشوء علاقة الصداقة النبيلة مع زميله في النادي الصديق ناجح عبد الزهرة الفضلي، وبفضلهما نسجت علاقة حميمة دائمة ومتميزة بين الأهل من عائلتي الفضلي والمادح، ناجح الفضلي الأنسان الودود والشيوعي المثقف والمناضل الجسور، غادر البصرة للكويت بعد انقلاب شباط الدموي عام 1963، ثم إلتحق بالمقاومة وتعرض لأصابة بالغة في احدى العمليات الفدائية، ثم استقر لاجئاً سياسياً في دمشق، ولديه عائلة رائعة هناك، تواصلت العلاقة الحميمة بين الصديقين الوفيين حتى وفاتهما، فقد غادر الحياة العزيز ناجح الفضلي بتاريخ 18 نيسان 2021 ليلحق به توأم روحه محمد المادح بعد اربعة اشهر فقط !!
تعلم محمد العزف على الكمان، ثم انتقل للعزف على آلة العود، وكان مغرم بالغناء وخاصة تقليد العندليب عبد الحليم حافظ، وكانوا أصدقاءه يطلقون عليه أسم عبد الحليم حافظ لوجود الشبه بينهما، ومن نشاطاته في الشبيبة الديمقراطية، ساهم بتشكيل فرقة فنية للتمثيل والسينما في منتصف الستينات، وصوروا فلم في بساتين البصرة وباب الزبير.
عند وفاة الوالد عبود المادح في عام 1967، كان أخونا محمد في منتصف العشرينات من عمره، فأصبح معيلاً للعائلة الكبيرة التي مرت بأزمة اقتصادية، فتوجه للعمل، حيث تَعيّنَ موظفاً في مكتبة جامعة البصرة في التنومة، ليصبح لاحقاً مديراً للمكتبة، كما أصبح رئيساً للهيئة الأدارية لنادي موظفي جامعة البصرة في بداية السبعينات من القرن الماضي.
في تلك الفترة تعرف على رفيقة دربه، ليكوّنا عائلة جميلة اثمرت عن بنتين ثم احفاد وبستان الورد لازال يزدهر.
دعاني أخي محمد للأنتماء لأتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي في منتصف السبعينات، وبتوصية منه تم ضمّي الى هيئة العمل المسرحي، تحت قيادة المسرحي القدير الراحل جبار صبري العطية.
بسبب الأنتماء اليساري لعائلة المادح ونشاطاته ورفضه الأنتماء لحزب البعث، تعرض بأستمرار للمضايقات من قبل أجهزة السلطة الأمنية، وبعد سقوط نظام البعث أسس ( جمعية السلام الأنسانية ) بمشاركة زوجته، وقاما بنشاطات أنسانية متنوعة ومن مالهم الخاص، منها دعم ذوي الأحتياجات الخاصة. كتب الشعر والقصة القصير، حيث نشر العديد منها في الصحف ومواقع التواصل الأجتماعي، أصدر مجموعة قصصية بعنوان ( بقايا ضباب )، كتب المسرحيات ومثل أدواراً عديدة، منها (المدمن) في مسرحية (التحقيق مع المدمن توفيق) تأليف توفيق البصري واخراج الراحل عبد المجيد مال الله.
له مخطوطة كتاب ضخم بعنوان ( الحركة الفنية في البصرة – بيبلوغرافيا ميسرة ) نسعى لأخراج الكتاب إلى النور.
وقدم العديد من الأمسيات المتنوعة في أتحاد الادباء والكتاب في البصرة، ملتقى جيكور الثقافي، التجمع الثقافي العراقي الحديث وغيرها من المنتديات، كان له حضوراً متواصلاً في النشاطات الثقافية المتنوعة، وشارك بحماس مع زوجته في الحملات الأنتخابية للحزب الشيوعي، رغم أنه كان في فترة نقاهه بعد أجراء عملية كبرى للقلب، كما شارك في تظاهرات انتفاضة تشرين.
- عضو الأتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق – البصرة.
- مؤسس ورئيس جمعية السلام الأنسانية.
- عضو مؤسس في جماعة كتابات مسرحية.
- مؤسس نادي المسرح والسينما في أتحاد الأدباء والكتاب في البصرة.
- عضو الهيئة الأدارية للتجمع الثقافي العراقي الحديث.
بتاريخ 10 آب 2021 اطلقت نوارس البصرة صرخاتها لفقد الحبيب بحادث دهس مؤلم، وغرد البلبل الحزين نواحه من قفصه في دار محمد المادح، عندما لم يرى صاحبه يُلقي عليه تحية الصباح.
أخي الطيب الخلوق محمد عميد عائلة المادح وشمعتها، نم قرير العين فما خلفته من عائلة رائعة وإرث ثقافي، سيجعلك حاضراً أبدا في قلوبنا وقلوب محبيك من الطيبين.

09-08-2022



#عبد_الرضا_المادح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحجــّــار
- الرسالة الرابعة – صراحة شيوعي / سيرة نائب السكرتير ودوره الت ...
- الشهيد دلبرين نزاهة وشجاعة
- حزن اهوار ... !
- لقاء صحفي مع (سويد 24)
- مناضل من الرعيل الثوري
- سطوع نجم مناضلة شيوعية ...!
- تكافل ...!
- گلب چلب ولا گلب خنزير !
- اليوبيل الذهبي ...!
- نُزهةٌ في رحاب (البصرة وصورة الأمس).
- گرباچوف العراق ...!
- الأنصار شمعة المؤتمر الحادي عشر !
- مُقاطعون، مُبارِكون ...!
- أنين القلب
- بيروت القيامة ...!
- النظام الداخلي ودس السم بالعسل ...!
- الأحفاد ...!
- عشتانوف والعشق الإلهي - ASHTANOV
- أبو العباس الثوري *


المزيد.....




- ترامب يصف مراسلاً بـ-الغبي- بسبب سؤاله حول ارتفاع تكاليف قاع ...
- حصرياً لـCNN.. كيف تُصعِّد CIA حربها -السرية- داخل المكسيك ض ...
- -إسرائيل قلقة من إبرام ترامب صفقة سيئة مع إيران-.. مصادر تكش ...
- 29 مليار دولار أم تريليون.. كم تكلّف حرب إيران الأمريكيين؟
- تصاعد الهجمات الجوية في السودان يوقع 36 قتيلا مدنيا خلال 10 ...
- إيران تؤكد أن الطريق الوحيد لتفادي -الفشل- هو قبول واشنطن اق ...
- ترمب ينشر خريطة تصوّر فنزويلا -الولاية الأمريكية الـ51-
- كاتب أمريكي: خطر الصين يكمن في ضعفها
- مبنى بمليار دولار.. تفاصيل تكلفة الجناح الشرقي للبيت الأبيض ...
- مباشر: البنتاغون يكشف أن كلفة الحرب في إيران ارتفعت إلى نحو ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرضا المادح - الذكرى الأولى لرحيل الأديب والمسرحي محمد المادح