أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زاهر بولس - من انتصار تمّوز 2006 إلى انتصار غزّة 2022: (5)














المزيد.....

من انتصار تمّوز 2006 إلى انتصار غزّة 2022: (5)


زاهر بولس

الحوار المتمدن-العدد: 7335 - 2022 / 8 / 9 - 00:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لماذا تمّ تعيين هذا الموعد للبدء بالعدوان العسكري على غزّة؟ إنّ المتتبع لسياسات الكيان الصهيوني يلحظ أنّ هنالك مواعيد شبه ثابتة لعدوانه

أولًا: كما يفعلون قبل كل معركة انتخابيّة، وخصوصًا اذا كان رئيس الحكومة من خارج الدائرة العسكرية، مثل شمعون بيرس وايهود اولمرت ويائير لبيد، لتسجيل النقاط على خصمه السياسي الداخلي، وغالبًا ما يفشل. أما في هذه المعركة فإن الخاسر في الحالين (حقّقت أهدافها أم فشلت) فهو يائير لبيد، لأن تحقيق الأهداف يصب في جعبة وزير حربه بيني جانتس، وفي حال الخسارة يتحمّل المسؤولية وحده!

ثانيًا: تثبيت هيبة المعسكر العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكيّة، ببث الرعب وباستخدام القوّة، كي لا تفقد نفوذها في السيطرة على العالم، بعد شبه انسحابها من العراق وخسارتها فيها، وبعد خسارتها وانسحابها من افغانستان، وبعد أن هزّت هيبتها ايران في التفاوض على الملف النووي، وبعد خسارتها وحلفائها في الحرب على اليمن، وبعد خسارتها في الحرب الروسية- الاوكراينيّة، وبعد اختراق الصواريخ الصينيّة للأجواء التايوانية إضافة الى فشلها في فرض ترسيم الحدود المائية على لبنان وخسارتها في سوريا.. الخ، فهي تفرض على ركائزها بتشديد العدوان على الحلقات الأضعف، بحسب تقييمهم، لايهام العالم بعدم زوال هيمنتهم!

ثالثًا: عند انشداد الرأي العام إلى حدث عالمي هام، مثل المونديال، يستغل الكيان الفرصة لقنص واغتيال وعدوان جديد.

وهكذا تتداخل محفزات العدوان العالمية بالاقليميّة بالمحليّة، لكن المحفّزات الثلاثة التي ذكرناها تنم عن بوادر ضعف لدى الكيان الصهيوني، وراعيتها الولايات المتحدة الأمريكيّة.
(زاهر بولس/ يتبع..)



#زاهر_بولس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من انتصار تمّوز 2006 إلى انتصار غزّة 2022: (4)
- من انتصار تمّوز 2006 إلى انتصار غزّة 2022: (3)
- من انتصار تمّوز 2006 إلى انتصار غزّة 2022: (2)
- من انتصار تمّوز 2006 إلى انتصار غزّة 2022: (1)
- إبليسُ من لسانهِ يُسْتَلُّ
- مَلَّاحَةُ المِلَاحِ
- حِيْنَمَا إِفْصَاحُكَ يُدْمِرْ
- فَوْزِيْ كَانَ فِيْ أَبْجَدِيَّةِ النُّجُوْمِ ثُرَيَّا
- ورِحالُنَا حيثُ عساكرنا تَحِلُّ
- أتاوات الهوَى
- خَليطٌ من التِّبر بدمائِنَا
- مثل طفل تنزّعوه عن ثدي أمّه
- إشهار ديوان الأسير الفلسطيني ناصر الشاويش -أنا سيّد المعنى- ...
- تداعيات قطع الغاز الروسي عن بولونيا وبلغاريا على دول الناتو
- انهض من رقادك
- الحرب الروسيّة الأوكراينيّة 2022 واسقاطاتها الإقليميّة والمح ...
- أغنية للأطفال
- آه لَوْ كَانَ بِيَدِي
- لَوْ كَانَ بِيَدِي
- الحرب الروسيّة الأوكراينيّة 2022 واسقاطاتها الإقليميّة والمح ...


المزيد.....




- بعد أن أرجعت سبب الوفاة للقاحات.. أم تواجه لاحقًا تهمتي قتل ...
- -مقززة-.. ردّ مسؤول إيراني لـCNN على تصريحات ترامب بشأن مذكر ...
- روما تحتضن الجولة المقبلة من المفاوضات بين بيروت وتل أبيب.. ...
- رغم السوار الإلكتروني.. مارين لوبان تعلن ترشحها للرئاسة الفر ...
- ما الذي يسعى أحمد الشرع إلى تحقيقه من خلال لقاءاته مع ترامب ...
- حريق ضخم يلتهم آلاف الهكتارات في جنوب فرنسا
- ماكرون: الغارات الإيرانية انتهاك للاتفاق والإيرانيون مخطئون ...
- لماذا يضعف تكييف السيارة فجأة؟ عادات بسيطة تمنع الأعطال المك ...
- بين الواقع الصعب وآمال التغيير.. كيف استقبل الغزيون استقالة ...
- -حرب- لا -عملية عسكرية خاصة-.. فجأة يسمي الكرملين الأشياء بأ ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زاهر بولس - من انتصار تمّوز 2006 إلى انتصار غزّة 2022: (5)