أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - طلال الشريف - بقايا














المزيد.....

بقايا


طلال الشريف

الحوار المتمدن-العدد: 7322 - 2022 / 7 / 27 - 19:48
المحور: القضية الفلسطينية
    


من خلاف إلى مشكلة إلى أزمة إلى ورطة

بقايا نظام وبقايا أرض وبقايا تنظيمات وبقايا حلول وبقايا صفقات وبقايا تاريخ بعد أن تغيرت الجغرافيا بشقيها السكاني والمكاني هنا في فلسطين..
استعصاء التفاهم باستعصاء الشراكة بغياب الديموقراطية باستعصاء الثقافة بغياب الإدراك بغياب الحرية باستعصاء التحضر بتمكن القبلية والعائلة والحزب والأنا والهو والنحن والهم المتواصل مع عمق البدائيات بكل ماض تعيس يخيل للعامة بأفضليته على كل حاضر أتعس مما قبله ومستقبل يتلاشى ويتذرى دون أثر للإمساك بتلابيبه لزوم النهوض فتصبح الأحجية سراب أو وكأنها وكأننا وكأنهم ليست حقائق بل أساطير أصبحت تحت البساطير .. بساطيرهم الأرضية ومظلاتنا تحمل من خف عقله أو خفت قدميه خارج حدود ما كان واقعا فأصبح غير متاح وغير قابل للحياة يدفع الهوى والهواء مظلاتنا من عاصمة إلى أخرى تبعد الأميال عن أرضنا المتبخرة بأسباط حيارى التاريخ المجرم ونافخي الكير من جلدتنا وجلودنا وتياستنا غير المسبوقة.

تصوروا أصبحنا رمادا أو سرابا أو لا شيء فيبحث الباحث عنا ولو بميكروسكوب مقوى بآلاف العدسات فلا يجدنا وأن تهيأ للباحث عنا أنه يرى شيئا فهو يرى رائحة نتنة لمتعابطين يقتلون بعضهم في مستنقع ملوث بالآلاف وملايين من ورق البكتيريا الأخضر أبو رأس كبير فيقتلون ويقتلون هكذا وصلنا للورطة التي ما بعدها ورطة وتستعصي على كل الحلول...

ولأننا في الجحيم نتلظى وليس هي نقطة النهاية بل نسير إلى من جحيم أصغر لجحيم أكبر فأكبر..

ضاق كل شيء علينا وما هم بفاهمين ولأن هم ليسوا بفاهمين فتلك خياراتنا أصبحت، وليتها أصبحت بل صارت واقعا، ليس مراً بل نتناً أكثر فظاعة من جيفة ليس على الأرض، والممكن غيرها ..

صفقة القرن يصير الخيار أو يصار إلى الخيار، لكنها بمعاناة الجحيم المجحوم، لها ثمن فظيع يتراوح بين من لا يفم ومن لا يفهم فكلنا لا نفهم حيث رؤسنا ليس فيها إلا الفراغ وثبت بالدليل القاطع أن جماجمنا لا تحتوي إلا الهواء في تجويفها.

كل منا يقدم المبادرات التي تليق بغد شخصي لا يختلف كثيرا عما نحن فيه مآسي فلا جديد ولا حديث ولا جيل حيوي حيث الأجيال دمرت وهؤلاء البقايا هم بقايا من دمروا كل شيء فالدم قادم بين الخلفاء من أصحاب الخلافة الأقدم وأصحاب الخلافة المحدثين وببنهم سر تلاشينا وهزيمتنا .. هل يتصارعون على صفقة ترامب التي أصبحت الحل الوحيد وكما قلنا إنها ليست ببلاش رغم مسخها بل لها أيضا ثمن فظيع يحتاج إدخالنا في أطنان من الدمار وشلالات من الدماء لكي تحدث التوبة النصوح التي ليس بعدها توبة لمجموع الناس الفلسطينين ليأكلون بمنة ويشربون علقما بذل وهوان ولا خيار، وأنتم من أوصلتم شعبنا لهذا، فلماذا ستعذبوننا وستجوعوننا وستقتلوننا وستهجروننا حتى نقبل بالصفقة التي تتوافقان عليها كليكما كليكما كما يخبرنا الحال الساطع كالشمس لما فعلتم وتفعلون لتصلوها أو لتوصلونناها.

حرام ..حرام خليها بدون تعذيب وتوافقوا عليها يا سرسرية التاريخ دون خجل فلم يعد لدينا ما يمكننا من مخالفة ما تفعلون.

إنكم تنتحرون تسقط فتح تسقط حماس يسقط كل التابعين المتفرجين على المآساة وتحيا فلسطين حتى لو أصبحت سرابا.. هي لعنة التاريخ سترونها بأعينكم أو حتى في قبوركم .. استحيوا يا كل من أحس وقع الكلمة بمقاس إجرامه لو بقي لديه إحساس.



#طلال_الشريف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خطر كبير في الضفة الغربية
- الانتخابات ليست الحل وتراجع حماس عن خطوتها تليها الانتخابات ...
- المثقف والسياسي
- من كسر سيف القدس في القدس
- هل تركي الفيصل والسنوار يخبرونا بالحرب القادمة
- الهروب الفلسطيني إلى اللا شيء
- ألم يحن وقت حل الصراع
- فلسطنة الأجندات
- ماذا يحدث في فلسطين وهل الاتفاق النووي سيعزز المقاومة أم سيض ...
- الحرب المنسية في أوكراينا وومضات الشعور الإتحادي للسوفييت
- بين دبلوماسية اسرائيل ودبلوماسية عرفات .. حرب أوكرانيا مثالا ...
- نحو الإستثمار الفلسطيني الإسرائيلي الإيجابي لأزمة أوكراينا
- هل تنتهي حرب أوكراينا بصفقة خلال شهرين؟
- بوتين ربط الكلب المسعور عالباب
- هكذا رجال الإمارات
- أوروبا الأبشع تفرقة عنصرية بين اللاجئين
- حرب عالمية نوعية في ظروف نوعية .. الروس قادمون
- الصراع الفلسطيني الآني على التنازلات وليس على التحرير
- تعا تا نتخبى من درب الأعمار
- هل سيصبح للفلسطينيين كيانان منفصلان


المزيد.....




- أمريكا تضغط على أوروبا للإفراج عن احتياطيات الديزل -فوراً- ل ...
- علاء مبارك عن والده في ذكرى حرب أكتوبر: -فلا صوتك غاب ولا وج ...
- طائرة استطلاع وتجسس أمريكية تجوب أجواء الشرق الأوسط لـ 9 ساع ...
- -هآرتس- تنشر وثيقة تعتبر مصر والأردن -دولتان عدوتان- وتدعو ل ...
- بعد قرار باستبعادهما.. المحكمة العليا الإسرائيلية تسمح مجددً ...
- ممداني يصف نتنياهو بـ-مهندس إبادة جماعية-: على واشنطن الانضم ...
- تعزيزات أميركية تتجه إلى الشرق الأوسط.. أي رسالة يحملها إرسا ...
- بعد أربع سنوات من الجدل: ماذا تغيّر في -المرسوم 54- وهل انته ...
- 5000 طائرة مسيرة ترسم أشكالا عملاقة فوق نانتشانغ في الصين
- -لم أكن لأسمح بموت الآخرين- - طيار رحلة فلاي دبي يصف هجوماً ...


المزيد.....

- الآثار الإقتصادية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغ ... / سمير أبومدللة
- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - طلال الشريف - بقايا