أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله خطوري - الجبل السحري المازيغي















المزيد.....

الجبل السحري المازيغي


عبد الله خطوري

الحوار المتمدن-العدد: 7314 - 2022 / 7 / 19 - 15:23
المحور: الادب والفن
    


الجبل السحري المازيغي ...

مَثَلُ كتاب"الجبل السحري"كمَثل الدون كيشوت و الإخوة كرامزوف و الجريمة والعقاب وأبله فيودور دوستويفسكي وأوليس جيمس جويس والصخب والعنف وليام فولكنر ووو..عناوين من هذه الطينة روائع تُقرأ مرات متعددة وفي كل مرة نكتشف ذواتنا فيها في كل مرة نكتشف حيوات جديدة لم نكن نعرفها في كل مرة نعيد الحياة لحياتنا في عالم لا يؤمن بالحياة..
مَن يقرأ"الجبل السحري"لتوماس مان الألماني، لا بد سيتفاجأ من الكم الهائل من المعارف والعلوم والأفكار من شتى المجالات الموظفة إما عن طريق الحوار أو السرد أو المونولوج مما جعل الرواية تطول حتى بلغت ألف صفحة ونيف تقريبا، نسافر فيها مع شخصية"هانز كاستروب"وهو يصعد إلى مصحة في جبال الألب السويسرية لزيارة ابن عمه"يواكيم زيمسن".فور وصوله المصح، جعل يلاحظ يكتشف الأجنحة والمرافق والمرضى والممرضين، يقوم بالزيارات، يأخذ الانطباعات الأولى، يجلس في ناديهم، يتبادل وإياهم أطراف الحديث في مختلف المجالات، ويطمئن من لحظة لأخرى على صحة قريبه.ويمر يوم وآخر، تستغرقه الزيارة مددا لم يكن يتوقعها حتى إذا قرر الأوبة من حيث أتى، اكتشف أنه لا يمكنه ذلك مادامت حالته الصحية تستوجب رعاية مركزة في هذا المشفى الذي حل به زائرا ليتحول إلى رقم من أرقام سجل المرضى المقيمين لأجل غير مسمى.وبين فترات الفحوصات والكشوفات ومواعيد العلاج، طالت الإقامة في الداخل والخارج، حتى غدا"هانز"آبنا طبيعيا للمكان وجزءا من مكوناته لا يمكن تصوره دونه.فترة المرض والاستشفاء هذه لم تكن نهاية الحياة في إطلاقها رغم أن المكان يشهد عادة وفيات كل يوم، ورغم كون الموت يزور يطرق أبواب المرضى مرارا حتى غدا أمرا عاديا أن نعاين آحتضارا هنا أو معاناة هناك..فإن "كاستروب"لم يستسلم، بل لم يعترف لنفسه حتى بما لوحظ عليه من تردٍّ بخصوص صحته، وراح يأمل بعودة قريبة إلى السفح حيث أعماله مازالت تنتظر رجوعه، وعليه أن يستدرك الوقت المستقطع، وأثناء وفي آنتظار ذلك، راح يُوثق مُشاهداته يدون حواراته يعلق عليها ويربط بين ذاك وذا بكل تؤدة وروية في جبل زمنه النفسي لا يشبه زمن باقي الأمكنة...
لقد قرأتُ الرواية على مقاطع متقطعة متصلة ومنفصلة وممتدة في الزمن ككِتاب شامل في الفلسفة وعلم جمال والسياسة تارة أو كتاب لخواطر تأملية على غرار ما فعل(بليز باسكال)أو حتى نيتشه في هكذا تكلم زرادشت، وتارة رحتُ أستقي منه معلومات تاريخية عن حياة الألمان بداية القرن العشرين وأحوال التطبيب عندهم والأمراض المتفشية وطُرق علاجها في مصحات منعزلة على شعف جبال الألب، ثم هي لمحة ليست خاطفة تعنُّ بين تفاصيل السرد والتداعيات الكثيرة للحياة الاجتماعية الأوروبية من مأكل ومشرب وسلوكات وأعراف وعادات وتقاليد وأمزجة فردية وجماعية وطرق تعامل بين الناس ووو...مما جعلني في نهاية المطاف أسترجع التواصل مع الشكل الكتابي العربي القديم الشمولي العام الموسوعي الذي عهدناه عند الجاحظ في حيوانه والأصفهاني في أغانيه وغيرهما كثير.إنه أسلوب آتخذ فيه هؤلاء الحكاية مفردة كانت أو متعددة بؤرة آرتكاز تعتمدها من أجل تسريب معارف من شتى المناحي كطريقة فنية لتوثيقها وتدوينها والانتقال بالتالي بموروثات الأسلاف من صيغتها الشفهية إلى شكلها الثقافي، بكلمة أوضح من الطبيعة إلى الثقافة مما يجعلنا أمام تحد لجَلَد القارئ الأزمنة المعاصرة وصبره في المرحلة الأولى في آنتظار أن نشد الهمم جميعا من أجل إعداد كاتب موسوعي يستطيع أن يقوم بما قام به صاحب البيان والتبين في التراث العربي وما قام به نظراء توماس مان في الثقافة الالمانية الحديثة..عندما كتب صاحبنا عمله هذا، كان يكتب زمنه"الحاضر" آنذاك.زمنه الذي كانت خطواته تتلمس عتبة التاريخ بُعيد الحرب العالمية الأولى..فمتى يكتب الإنسان الأمازيغي زمنه الآتي من خلال توصيف زمنه الفائت والمعيش ومتى يكتب ابن القبيلة توثيقه لحيواتها التي تنزف ومتى يكتب كل واحد منا معيش بلدته النائية في الأرياف وعوالم جغرافيتها وظروف مكابدات مَنْ عاشوا وعايشوا ويعيشون في حُفر الشعاب المستكينة بين الهضاب، متى نوثق تراثنا الموروث عن الأسلاف في أدق تفاصيله المهروقة على قارعة مسالك التاريخ المهجورة..متى يكون لنا جبل سحري يسمو شامخا لشموخ قمم الأطلس توبقال صاغرو تازرين وهضاب "وِهادنا/تِيغَرْضِينْ نَغْ"طازكا تافرتْ أدرارْ أهرمومو وقمم تانكرارامتْ تيزي نتيشكا موسى أوصالح وبويبلاااان..متى...
في عمق أزمته الصحية، يُعيد آكتشاف"هانز"ذاته وعلائقه التي كانت بالآخرين والتي تتشكل، بطرق مغايرة، في لحظته الآنية أثناء تعايشه الجديد مع مَنْ تجمعه وإياهم ظروف الحجر الصحي.بمعنى من المعاني، لقد أُقْصِيَ هؤلاء عن جماعتهم للضرورة الصحية، ألقيَ بهم جميعا برغبة منهم أو بدون رغبة، بوعي أو بدونه، في إحدى القمم بعيدا عن عالم الصحة والأصحاء، فكانت مناسبة لتبلور ولادة جديدة بطريقة جديدة تعيد قراءة ألف باء الحياة من بدايتها.وإذا كان جسم هانز كاستروب يخضع لفحوصات وعلاجات ضرورية ونظام معيشي صارم للتداوي من علة الدرن التي أصابته، فإن نفسه كذلك، كانت بحاجة إلى غسيل شامل عميق لآستعادة زمن العافية المفتقد مستفيدا من المجال الطبييعي الذي توفره الجبال ببياضها ونقاء هوائها وصفاء أجوائها وفرااااغ هادئ ساكن يعيد الكائن إلى دَعة كينونة الجنان التي آفتقدها في السفوح. لقد آستغلت الشخصية وضعها الجديد بطريقة إيجابية مما ساعدها على التخلص من الورطة المفاجئة التي وقعت فيها، فلم تذهب ضحية الصدمة أو الإحباط أو الاكتئاب أو النكوص السلبي على ماض تليد ليس يعود أبدا. لقد آستغرق في لحظته المعيشة الآنية مكتفيا بما تعيشه حواسه من تجارب جديدة، فكانت كل لحظة تمر لحظة آبقة فارقة تستحق أنْ يُكتب عنها وتُحلل وتعاش في زمنها المطلق أين يغيب الخوف من الموت والتوجس من قدومه..لقد تعلم صاحبنا إذن فن الارتقاء على حد تعبير نيتشه وآستفاد مما عُرِضَ عليه آستفادة خولت له تحقيق الكثير مما لم يكن في حسبانه..أ نَنتظر نحن حتى_لا قدر الله_ حلول زمن الأوباء كي نراجع ما يمكن مراجعته..أ ننتظر إحالاتنا مرغمين على تقاعد إداري كي نبدأ حياتنا المنفلتة من بين أيدينا نُمَني النفس غدا غدا،ويحل غد ولا جديد في الجديد..أ ننتظر أنْ نُجْبَر على العودة إلى الذات كي نحاول معرفة مَنْ نحن ومِن أين أتينا إلى أين وكيف نسير ومع مَن..لِمَ لا نستغل مواهبنا في الفنون كلها دون آستثناء من أجل إعادة تشكيل الهوية الجماعية ماضيها حاضرها ومستقبلها..بل وحتى في العلوم المسماة بحتة، لِمَ لا ينجز الطبيب المختص وغير المختص تجارب مستخلصة من أعشاب بلد الجذور في براريه وشعابه مثلا_وهي كثيرة دون شك ومتنوعة وذات خصوصية أكيد في مجالها_..لمَ لا ينجز الجغرافي منا خرجات ميدانية يفحص فيها الغطاء النباتي الأصلي في منطقة منشئه وأتربتها وأمواهها وهوائها وحيواتها المختلفة..لمَ لا يفعل ذلك باحث علم الطبيعة..لمَ لا ينجز المهندس التقني خرائط ورسومات لنوع الهندسات القائمة قديما وعلاقتها بمجالها الحيوي وآقتراح مشاريع هندسية جديدة أصيلة مستمدة من طبيعة البلدات وتصديرها كمنتوج سلعي قابل للاستهلاك في مناطق أخرى مشابهة أو قريبة الشبه بتضاريس الجبال..لمَ لا يعمد صاحب رأس المال إلى توظيف أمواله في مشاريع سياحية تجارية عن طريق سن سياسة القرب من آبن الأرياف وإدماجه في هذه المشاريع الاقتصادية..ما حك جلدك غير ظفرك..يجب أن لا ننتظر من الغير(دولة أو غيرها...)أن يقوم بمهمتنا المنوطة بكاهلنا، هذا قدرنا، وعلينا مواجهته والوعي بخطورة مسؤوليتنا والاعتماد على أنفسنا وآستخلاص كل مهاراتنا الممكنة في شتى الميادين وتوظيفها التوظيف المناسب إذا أردنا الخير لأنفسنا ومناطقنا في أحوازنا العميقة...
في إحدى قصص ألف ليلة وليلة، لم يكن شباب إحدى البلدات وكهولها يفضلون العمل الشاق المضني من أجل كسب عيشهم، فآختاروا بدل ذلك مسلكا رأوه سهلا هو السرقة والاختطاف وحياة الفوضى، تماما كما كان أسلافنا إلى عهد قريب يعيشون حياتهم(دي تيمورانغ/ بلداتنا)، القوي يأكل الضعيف، صاحب العدة والعتاد يسيطر على الأغيار المقهورين يفرض عليهم الأتوات وسنن العبودية.شخصيتنا في حكاية الليالي الألف مسالمة تعمل جهدها من أجل الكسب الحلال الخالي من أثر الدماء والاختلاسات والاختطافات والكر والفر. وفي لحظة من لحظات جهده الدؤوب لكسب رزقه ألفى نفسه عرضة لهذه المتاهة التي تسلب عقول الناس تودي بهم إلى مهاوي الخروج عن سبل الجادة. وفي غمرة آستسلامه لمغريات ما يمكن أنْ يكون غنى سريعا، حوصر داخل كهف اللصوص المحترفين، فلم يدر ما يفعل ولا كيف يتصرف في مجال بعيد عن آختصاصه.فأقعى جالسا قبالة كنوزه المفترضة منتظرا ما ستسفر عنه المستجدات بعد أن يئس من فتح الباب التي سدت في وجه خروجه إثر نسيانه كلمة الفتح والغلق.إنه بشكل من الأشكال يشبه"هانز كاستروب"الذي حبسه المرض منعه من العودة والرجوع الى حياته التي آعتادها، فآستغنى عن الفكرة مفضلا بطريقة غير مباشرة بديلا آكتشفه في أعلى الجبل..إعادة آكتشاف الذات.. كنز وأي كنز لم يكن في الحسبان جعله يوثقه ويكتب تفاصيله الفلسفية العميقة.. يمكن قراءة قصة حطابنا العربي الفقير الباحث عن الغني السريع كآستعارة للكتابة التي يمكن أن تكون مستحيلة عن بلداتنا، لكتابة تجد نفسها رهينة آكتشافاتها، حبيسةَ ما تجده من ذخائر وتُحف وحكايا في تواريخ القرى والأرياف الخاصة والعامة..لا مَهربَ..لا منجاةَ..قِـفْ مكانكَ أنتَ مُحاصَرٌ مُطَوقُ من الجهات كلها..يعلمُ ذلكَ المازيغي في جباله والعربي في وهاده، يستوعبان شرط حياتهما، فإنسان البلدات العميقة البعيدة عن مراكز القرار لا يقرأ أو يكتبُ دانيا من بلدته محبا لها ليهربَ منها، لا يعرفُ حتى ما يعنيه الهرب هو المجبول على التغني بتربة الأصول والكتابة عنها وبها وتصوير تفاصيلها الدقيقة بمنظاره الخاص كي لا تغيب عنه طرفة عين، كي يعيد حبه لها يجدده يمدده عبر كل الفصول والأزمنة.. لقد اختار مصيره بيديه بقلبه بعقله بكل الحنايا بكل الحيوات التي راحتْ في الغياب بكل المنايا التي تهدد بالثبور والعذاب..لقد دخل الكهف طوعا، لم يرغمه أحد على ذلك.حبه صادق..هذا أكيد..هو الذي طالما بحث عن موجوداته الأصيلة الظاهرة والخفية مُلِحّاً في الطلب مؤكدا على عدم الاقتصار على قشور الأشياء، مُلحا على الغوص في البحث والتنقيب في أغوار الفقد والمفقودين وكل الذكريااات يروم آسترجاعها ليعيش حياة عاشها الأولون السابقون ويخبر تجربتهم ويحس ما أحسوه من أشكال الفرح والقرح والمعاناة..أبَعْدَ هذا ينتكسُ ينتكصُ يندم يلومُ يشتكي..؟؟..أكيد..لا..سيجلسُ القرفصاءَ في مكانه يتأملُ كل الشتات المحيط به، كل هذا اليباب المتراكم المجتمع من الأيام الخوالي، كل الركام..سلاحه الوحيد قلمه في يده متأهبا مستعدا متحفزا للغزوات ومقارعة قوارع العدم والإسكااات القهري.. لن يسكتَ..سيبوحُ بكل ما وعى وأحس وما وجد وما فقدَ الآخرون...إن الباحث السائل لَيَجدُ نفسَه مغامرا في سُبُلٍ يشق ويصعب عبرها السفرُ، ورغم كل المعوقات الكثيرة والمتنوعة يُسافِرُ سفره الفريد عن طريق المعايشة والمجاهدة والحرص الحثيث على إعطاء قيمة روحية سامية لزمن الكينونة المطلق بتوظيف الإحساس المرهف والأسلوب الخلاق والخيال المبتكر الذي لا يقتصر على الوقائع كما هي، بل يتجاوزها من أجل خلق عالم الكتابة الخاص والمتميز..الكاتب في مقارباته هذه مجبول على مثل هذا السفر العجيب، بدونه لا يحيى، لا يعيش، الكتابة ماء ينساب في مَرج أخضر والكاتب سمكة تسبح تعبُّ تقتات تتنفس، ولا عيش للأسماك خارج أمواهها ومجالاتها الحيوية..لقد سافرَ وعَاودَ السفرَ هذا الكائنُ الساكنُ في مهامه الكاتب في ربوع حيوات بعيدة الأصقاع، في الوجود واللاوجود في الحقيقة في اللاحقيقة في الحضور في الغياب في الآخَر وفي الذات المثخنة بألوف الجراح حتى إذا حَـَّط هانز أو أرفيوس أو علي بابا أو علاءُ الدينِ أو سندباد البراري أو ابن بطوطة أو...الرِّحَالَ إزاء مغارة في فَلاةَ مبهمة رام فيها الهناءة والدَّعة والسكينة وآستعادة الأنفاس وآستراحة المحارب، اكتشف الكنوز وأسرار الأسرار التي لم تكن على بال أحد، فظل يجمع ويجمع ويجمع، وفي لملمته المستحيلة هذه، يجد نفسه مباشرة مع ثقل عزيز على النفس غال لا يُحْتَمَلُ، فيسترسل يفكر ويفكر:ما العمل؟؟يستغرقه التفكيرُ وتنغلق الباب على الباب وتوصد السبل ويُسْقَطَ في يده ويضيع سر الأسرار.. فكيف السبيل الى الانعتاق وهذا الحصار وهذا الطوق يُشدد الخناق..؟؟..ذخائر البلدات في مرتفعات الجبال وحقائقها كنوزٌ، لكن، ما السبيل للخروج بهذه التواريخ الفريدة الى خارج الكهف الذي ظلت فيه مسجونةً لدهور عدة؟؟إن أهلينا وأحبابَنا لَهُم_لَعَمْري_كنوزنا، ومَحبتنا، لَهم سَجَّانُنَا الذي لا يرحم..أَ سَيظل الكاتب أو غيره من المنفطرين بحُب (تَامُورْتْ نْسَنْ/أراضيهم)ينتظرون مارداً آخرَ غير ذاك الساكن مصباحهم السحري الذي ضيعوه أم سيخلقون من نفوسِهم الكاتبةِ، مِن سِحر الكتابة سحرا جديدا_وإن من البيان لسحرا_يخرقون به جميع المتاريس والحواجز التي تنسجها المحبة في قلوبنا؟؟أ تراها كلمة السر التي ضيعنا الوقت غير الوجيز بحثا عنها وهي نصب أعيننا كانت دائما؟؟هل نبدأ؟؟هل نقف؟؟هل نجأرُ بالبوح؟هل نكتب كل شيء كما فعل هانز كاستروب في جبله السحري، كل شيء وليكن ما يكون..أم نظل نُحِب ونعشق من قريب أو بعيد نلتقط صورا لكنوزنا فحسب بعاطفة قوية ستبرد مع الوقت لنجدنا ضيَّعْنا في آخر النفق المُحِبَّ والحبيب والحُب معا..تلك هي المسألة..تلك هي المشكلة..فما عساكَ تفعلُ يا عُبَيْدَ اللهِ هانز علي أو أورفيوس أو ما شئت من المسميات؟؟؟



#عبد_الله_خطوري (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقام الخوف
- عنبر كورونا
- عطسة
- ثيران في شاطئ ماريم...


المزيد.....




- -مؤيدة لحركة مقاطعة الاحتلال-.. الصحافة الإسرائيلية تهاجم ال ...
- من بيغاسوس إلى البراق.. افتتاح معرض لصورة الحصان لدى شعوب ...
- الترجمة معيارا للانتشار.. عالمية الأدب العربي في ندوة بالسعو ...
- لوكاشينكو عن الوضع الدولي الصعب: -هم يبحثون عن المخرج منذ زم ...
- WEST SIDE STORY نسخة عصرية ببصمات سبيلبيرغ وموربيوس يمزج أفل ...
- إيكونوميست: دول مجلس التعاون تستخدم اللغة الإنجليزية أكثر من ...
- معبد لالش يستقبل الحجاج الإيزيديين في عيد الجماعية - بالصور ...
- مثل -مطافئ قطر-.. الدوحة تحول مستودع شركة مطاحن الدقيق إلى م ...
- باريس تعتبر -اعترافات- الموقوفين الفرنسيين في إيران -مسرحية ...
- عرض نسخة جديدة من أوبرا الروك -الجريمة والعقاب- في موسكو


المزيد.....

- الغجرية والسنكوح - مسرحية / السيد حافظ
- مسرحية -الجحيم- -تعليقات وحواشي / نايف سلوم
- مسرحية العالية والأمير العاشق / السيد حافظ
- " مسرحية: " يا لـه مـن عـالم مظلم متخبـط بــارد / السيد حافظ
- مسرحية كبرياء التفاهة في بلاد اللامعنى / السيد حافظ
- مسرحيــة ليـلة ليــــــلاء / السيد حافظ
- الفؤاد يكتب / فؤاد عايش
- رواية للفتيان البحث عن تيكي تيكيس الناس الصغار / طلال حسن عبد الرحمن
- هاجس الغربة والحنين للوطن في نصوص الشاعرة عبير خالد يحيى درا ... / عبير خالد يحيي
- ثلاث مسرحيات "حبيبتي أميرة السينما" / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله خطوري - الجبل السحري المازيغي