داود السلمان
الحوار المتمدن-العدد: 7306 - 2022 / 7 / 11 - 19:32
المحور:
الادب والفن
في لعبة الأمكنة
تزدحم الرؤى كشلال خرف
بينما السابلة
لا شأن لهم بتوالد الساعات
لوقت غير معلوم.
هل أنهض من صمتي
وأقطع نزاع السنين؟!
فكل الذين غادرونا بصمت
كانوا خصوم الثرثرة
متشبثين بقلق المكان!
لا أثر لنا في خارطة الحروب،
فنحن الميتون
بلا علامة استدلال
لا يغرنا العود الأبدي
نقضم أحلامنا النافقة
بأسنان من صلصال!
ونرمي الفائض من أيامنا
في سلال الذكريات
***
وأنا أتصفح أوراق الدهشة
ثمة من يراقب ظلي
ويستفزني باللا مبالاة
مالهم يثيرون ضجيجي
ويتهمونني بالصمم؟!
رغم اتضاح براءتي
حقا... أنا مصاب بالدهشة
منذ نعومة أوراقي
ومذ كنت أتسلق سنوات العمر.
١٠/ ٧/ ٢٠٢٢ بغداد
#داود_السلمان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟