داود السلمان
الحوار المتمدن-العدد: 7297 - 2022 / 7 / 2 - 20:50
المحور:
الادب والفن
في خانة أشيائي
لا مجال لتبرير الوقت
كلُّ شيء ذاهب
لإختصار الصمت
ودفع فاتورة الصبر
فما نفع معطياتي؟
في تشريح جثة الخذلان
الكُلُّ يدور في حلقة صامتة
ويركض لتناسل أشيائه.
عبّاد الكلام
يضعون حدّا لنحر فجيعتهم
ويلغون تسلسلهم الزمني
كآخر صيحة.
*****
لم أغادر قلقي هذا الصباح
تحيط بيً التقلبات
فأرتقي صهوة الإضطراب
أتحسس من حولي
وأطلق عنان القهقهات
كمجنون نزق
من يسمع كلماتي؟
وأنا اجترها على نارٍ هادئة
فتمطرني الوساوس
بغيومٍ من قلق
وتتوعد بإجتحاحي.
*****
المشاوير لعبة الأرقام
تبتز عقارب الساعة
لا وقت لديّ الآن
من يكبح جماح الغربة؟
لنعود إدراجنا مكللين بالإياب.
2/ 7/ 2022 بغداد
#داود_السلمان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟