داود السلمان
الحوار المتمدن-العدد: 7284 - 2022 / 6 / 19 - 22:38
المحور:
الادب والفن
تزاحمني التفاصيل
فألوذ بلا جدواي
كدمية
تبحث عن حضن آمن
وسط هذا الضجيج المتهافت
فأستجمع تفاصيلي اليومية
لأصوغ منها إنشودة من ضجر
وأكتم كلّ مجسات البوح
بين طيات المخاوف
والغرق المجاني
في بحورٍ
لها أول وليس لها آخر.
كلّ ذلك وذاكرتي
تعجّ برسوم فاقدة لآخر خيط
مُعلّق بشظايا الجادة.
كيف ليّ الهبوط
وأنا المتشبث بسراب الرؤيا؟
أضحك من تلك التفاصيل
بقهقهات خرساء
لا تسمن، ولا تغني عن ألم
فأنا لا أحتاج هذا
الذهول
أو أهبط لحضيض الفكرة
فتسقط حروفي
من تلك الكلمات
ويذوي المعنى.
كلّ هذه أشيائي
قبل البوح... وبعد البوح
لا أخفي شاردة ولا واردة
فمالهم يلوّحون
بتلك التفاصيل؟.
#داود_السلمان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟