عماد أبو حطب
الحوار المتمدن-العدد: 7303 - 2022 / 7 / 8 - 15:10
المحور:
الادب والفن
ستون عاما وهو يقف كل صباح أمام النافذة الموصدة محدقا بالضباب اللانهائي.كان يدعو الله أن يزول الضباب من أمامه ليكتشف ما خلف النافذة.اليوم ولأول مرة لم يكن ثمة من ضباب في الخارج. سارع إلى النافذة وحينما شرعها لم ير إلا قبرا مهملا وشاهدا مهشما دون عليه اسمه وتاريخ ميلاده ووفاته الموافق صبيحة هذا اليوم المشمس.
#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟