عماد أبو حطب
الحوار المتمدن-العدد: 7264 - 2022 / 5 / 30 - 00:37
المحور:
الادب والفن
أصاب الصاروخ العمارة ، طار جسدي وارتمى على خط النار،هممت بالقفز إلى
ناحية اليمين لكني سمعت التكبيرات وشاهدت قطع الرؤوس، حمدت الله أني لم أكمل جهتهم، هممت بالقفز يسارا لكني شاهدت جنودا يسحلون شابا لمجرد الشك به، حمدت الله مجددا أني لم أتزحزح من مكاني..هبط الظلام وحاصرتني الكلاب الضالة ، الخوف يرعبني لكن كل شيء نسبي.
#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟