أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - قصص














المزيد.....

قصص


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 7293 - 2022 / 6 / 28 - 04:38
المحور: الادب والفن
    


القصص
1
حلمت والأحلام
تراكمت وغطّت الأعوام
بليلها وصبحها ولم أكن غنّيت
خارج هذا البيت
في فرح وحولي الهموم
تغوص مثل الشوك والابر
والجلد مثل قنفذ تغسله الدماء
من اين يا حبيبتي الشفاء
يأتي لينهي آخر الفصول
لرقصة التتار والمغول
2
أهتف هذي الريح
تعصف بالأوراق والقلم
وليس من ندم
في وطن الالم
وهذه الحروف
يغسلها المطر
فيهرب الحبر عن الاوراق
والسعف عن النخل
وليس من بديل
للوطن الجليل
اغنّي والاشواق
لوطني العراق
3
وبلبلي في ذلك القفص
يتلو خلال الليل والنهار
أجمل ما في الأجمل القصص
أنصت والفرص
ساعة كنت استمع
الحان ذاك البلبل المغرّد الاشعار
طوال ليل الليل والهار
أسرّب الأوراق أوراقي بلا جواز
وليس من إعجاز
في عالم التهريب
متى
متى
يطيب
يومي على بوّابة الحبيب
4
تحملني الاطياف
لعالم غريب
يا ايّها العرّاف
كيف تراني وترى الاجلاف
ممن يدورون على الحواف
في عالم الهجران والعناق
اشتاق يا حبيبتي اشتاق
لوطني العراق
5
هربت من نفسي الى نفسي وكان هاجسي
يهمس في اذني وفي السياق
يلعب بالأوراق
فيسقط الاطواق
وعندما يراق
دم على الساحة والاحداق
يسملها السرّاق
في ساحة السجن وللسجّان
مفتاحه خلف بلاد الجان
والسجن والسجّان
صار لهم مكان
في قلب كردستان
من أين يا حبيبتي الأمان
6
في عالم الكبت وفي الفقدان
لشرف الانسان
يرتفع الضجيج والجمهور
يدور من عصور
في وطني المفتقد الحرّيّة
بذلت ما املك من شعور
في هذه الأرض التي تدور
من اوّل العصور
لآخر العصور
أكاد يا حبيبتي أنصت للبيان
من قبل ان يدخلها الانسان
ويصنع البلدان
أنصت يا حبيبتي للمعجز الانسان
وتارة لدورة القوان



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وفي الارض جوع
- نار بلاء
- أذرع بالأقدام
- hgl,j td hgfd]hx
- القدح في الزناد
- نجاة خلاصٍ
- ألوان التلاحين
- الشعر عالم تطوافي
- وما زال موجك
- اللعب بالمقلوب
- هدهد الصعود
- ومازال موجك بغداد يصعد
- يهوىبه النسر
- كيف ينتهي ظلامي
- اخضر الزجاج
- حرام عليهم ماء دجلة ونبع الفرات
- مدارات
- طاحونة الشيطان
- لقاء عسير
- أخضر الزجاج


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - قصص