أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - وفي الارض جوع














المزيد.....

وفي الارض جوع


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 7291 - 2022 / 6 / 26 - 11:55
المحور: الادب والفن
    


1
ومنذ متى تذرفون الدموع
وعند المساء
توقدون الشموع الدموع
وألف يسوع
فوق صلبانهم
يعانون كل العذابات
كسر الضلوع
ولم يستقر
عالم يتقدّم
وعالم صوب الرجوع
مثلما حجر كان يرسب للقعر
ما من طلوع
وفي الأرض تكثر
من نبات فروع
وقلبي الولوع
كان ينحاز صوب الجموع
وفي الأرض جوع
وما من صدوع
لمن ينهبون الكنوز
وما لا يجوز
عبور الخطايا
كونهم سادة ورموز
قبلما يتجلّى السقوط
وقبل التفاف الخيوط
كانت الأرض تحت الحفاة تشوط
وليس القنوط
علامة شعب يدقّ بهامته الشمس
يرمي النجوم
مثلما في الحروب الحجر
تحت تلك الرعود
وتحت المطر
يجوس الجنان
ليحوي الثمر
برغم الخطر
فالحياة عبر
وما من حجر
حين يسقط يدمي البشر
2
كل الكتابات
ما كانت وما تكون
للعب الأطفال
بل كانت من الثوابت
يا أيّها المرابط
هنا على الرحلة والكرسي
والقلم الملازم
يشطّ ما تحبط من عزائم
لطفرة دون وهم
لرفعة العلم
وليس بالسيف
وبالخنجر
والحمم
ترتفع الأمم
3
وكلما غنّيت
كان غنائي يطرب البشر
وذلك النبات حين يزدهر
تقهقه السماء بالمطر
وترقص الطيور
وتقرع الاجراس
دويّها
وذلك الوتر
تطرب بغداد النواقيس
وبعض الحين
تطربها الدفوف
وهذه المشابك
تغوص في البؤبؤ من عيون بغداد الجميلتين
ونظرتي
تنفذ للعمق خلال ذلك المسار
حدّقت يا (بشّار)..
خلال عينيك المصابين
بعتمة المدار
ورأسك المصاب بالدوار
وحين كان الجلد
كان صوتك المثار
تحت شعاع الشمس والسياط
كانت ترسم العذاب
مثل لهيب النار
كنت تردّد
كان سمع الدهر
وحفظ ذاك الهس
وهس بعد الهس يا رجل
تحتضن الساري خلال الجلد يا رجل
وظهرك المرسوم بالسياط يا رجل
خرائط العالم فيه وطيور البط
وكلّما يسحب سوط كان ذاك الشط
يشهد للرجل
الرجل
الرجل
جراحك الترسم بالدماء
ستارة العصر
وقيح ذلك الوباء
..,..,..,..,..,..,..



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نار بلاء
- أذرع بالأقدام
- hgl,j td hgfd]hx
- القدح في الزناد
- نجاة خلاصٍ
- ألوان التلاحين
- الشعر عالم تطوافي
- وما زال موجك
- اللعب بالمقلوب
- هدهد الصعود
- ومازال موجك بغداد يصعد
- يهوىبه النسر
- كيف ينتهي ظلامي
- اخضر الزجاج
- حرام عليهم ماء دجلة ونبع الفرات
- مدارات
- طاحونة الشيطان
- لقاء عسير
- أخضر الزجاج
- قيثارة النغم


المزيد.....




- نجمة هوليوود مونيت مازور تواجه 3 لصوص ملثمين في منزلها الفاخ ...
- تربية نينوى تصقل مواهب المعلمين الأدبية بورشة تخصصية في الشع ...
- الفن يمنح أطفال غزة وشبابها مساحة لاستعادة ذواتهم وسط دمار ا ...
- بعد 4 سنوات من طعنه.. الكاتب سلمان رشدي يكشف في فيلم وثائقي ...
- الرسائل من وسيلة بوح إلى أداة تشفير.. المشفرات الشنقيطية نمو ...
- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك
- عنصرية الحجب الفلسطيني عن التمثيل البرلماني


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - وفي الارض جوع