أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - ألوان التلاحين














المزيد.....

ألوان التلاحين


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 7285 - 2022 / 6 / 20 - 08:31
المحور: الادب والفن
    


حلمي أصاحبه
ام خصمي المطلق والباقي
في اوّل الليل وقد أدركني
يلقي بأوراقي
لنهرنا الطامي وقد
يحث عن نتار لأوراقي
أكون أكون حاذراً
وأدرك الباغي الشقي
في ظلّ حلم كاسف في ساحة الباغي
يوري ويوري منجم الفحّام
وينكس الأعلام
بعد انكسار بيرق الحرّيّة
في الامّة العليّة
000
وكيف لا اسكب ما تحوي فناجيني
طيف الخيال وما تحوي عناويني
فكيف أعدل عمّا كنت بالغه
زهو الخيال وأنغام التلاحين
000
تمتد عند دروب الليل مخنتنا
لكي تغطّي طريقي المزهر الباقي
بما تكيل رمداً ايّها الساقي
في ظلّ أشواقي
وتخمد النيران في لأرض التي أتعبها الحريق
ومن
ومن يطيق
هذي العذابات ومدّ البحر
يهدّد الإنسان بالطوفان
وتكثر الاحزان
على دروب العمر
ولغة الطغيان
في هذه الأرض التي جاس بها المفتاح
ودار فيها القفل
وانتعش الامل
يغنّي أجمل الزجل
بالرغم من قصر الأجل
حتّى إذا الحبل
يفتل مذ تدحرجت قلل
وماجت العلل
بين مدار الأرض
وغربة الإنسان
في وطن الطغيان
أصيح بالربّان
كان الهوى
وكان يا ما كان



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشعر عالم تطوافي
- وما زال موجك
- اللعب بالمقلوب
- هدهد الصعود
- ومازال موجك بغداد يصعد
- يهوىبه النسر
- كيف ينتهي ظلامي
- اخضر الزجاج
- حرام عليهم ماء دجلة ونبع الفرات
- مدارات
- طاحونة الشيطان
- لقاء عسير
- أخضر الزجاج
- قيثارة النغم
- تحت أقواسكبغداد
- أدور والالوان
- الوعد
- أصيح يا محمّد الحبيب ص
- القرين
- العزف والوتر


المزيد.....




- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - ألوان التلاحين