أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مصطفى حقي - .. الإسلام السياسي .. والشارع العربي الثائر .. والبابا ..؟














المزيد.....

.. الإسلام السياسي .. والشارع العربي الثائر .. والبابا ..؟


مصطفى حقي

الحوار المتمدن-العدد: 1679 - 2006 / 9 / 20 - 09:56
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


العلمانية تحترم الأديان كافة ، وتتبنى بمبادئهم الموحدة ،لا تقتل لاتسرق لاتكذب
لاتحتال لاتزن لاتعتدي... اعبد الإله ، وتدعو العلمانية إبعاد الدين عن الدولة وان ما لله لله وما لقيصر لقيصر .. وتورط البابا ان كان تورطاً وليس مقصوداً هو إقحام الدين بالسياسة وذلك بإلقائه خطاباً بعنوان الإيمان والعقل .. ذكريات وتأملات ..؟ وبالحقيقة كانت ذكريات مرّة وتأملات لاتريح في وقت حسّاس جداً من صراع حضارات أو تقاربها أو تناحرها ، في وقت يجب أن تحسب للكلمة بل للحرف حسابه حيال جبهة واسعة عريضة ، لاتتحمل المزاح ، وعيونها حمراء دائما وتتزيا بزي المقولة الشعبية ( لاتلقني بتشقني ) أي لاتلمسني تمزقني ، ولأن البابا هو المتكلم فهنا الطامة الكبرى ، فالإسلاميون متناحرون حول مفهوم الجهاد ولكل رأيه واجتهاده عن ماهية الجهاد ومتى يكون ..؟ وعن ( لاإكراه في الدين ..؟ ) هل نسخ بآية السيف أم لم ينسخ .. إذا لم ينسخ انتصرت الفئة المسالمة في الإسلام وإذا نسخ فازت الفئة المتشددة وانتصرت آية السيف والويل للشعوب الأخرى مهما كانت ديانتها فالإسلام المتشدد قادم .. مع ملاحظة أن المؤتمر الإسلامي المنعقد في السنغال عام 1991 ألغى أو حذف كلمة الجهاد من قاموس العقيدة الإسلامية ولم تقم قيامة المسلمين مع أن قرار المؤتمر الإسلامي واضح بينما مقاله البابا بين بين مقولة سياسة لادين لها .. والمشكل أن البابا اقتبس كلاماً لامبراطور بيزنطي من أواخر عام 1400 ميلادي ومثل هذا الكلام موجود في مئات المجلدات في المكتبات الكبرى في العالم ، وان هناك مقالات تطرح يومياً في المواقع الالكترونية أشد قولاً مما قاله الامبراطور منذأكثر من ستة قرون مضت ..
وقد سبق للإسلام السياسي ثار وألب الشارع المسكين الخانع وجعل من كاتب مغمور مشهوراً ومن كتاب رخيص إلى رواية عالمية ، الكاتب سليمان رشدي والكتاب آيات شيطانية ، كما جعل من رسّام مغمور لايدري أحد به إلى رسام كاريكاتير عالمي يحتشد الناس أمامه لأخذ توقيعه ، وتمّ تسيير هذا الشارع في مظاهرات غاضبة همجية تحرق الإعلام وتمزق الصور وتحرق الكنائس وتهدر بهتافات مدمرة وتترصدنا الكاميرات وتقدم للعالم الحضارة الإسلامية في أروع صورها وكأن الإسلام يفتقر إلى من يدافع عنه وهناك شيوخ أدمغتهم تحيط بالعالم لمرتين أو أكثر ومفوهين وبإمكانهم مناظرة أية مقولة ضد الإسلام وتفنيدها بعقل وتروٍ حضاري وليس بمظاهرات رجعية تخلفية ، لأن حقيقة الإسلام من وجهة نظر الحضاريين منهم وهم يمثلون الأكثرية ان دين الإسلام دين سلام ومحبة ، وماحدث في تاريخ مضى صار من ذمة التاريخ ولان الإسلام يستوعب التعددية ، وخلقناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا ... وليس لتتقاتلوا وتتذابحوا ... والعالم صار مفتوحاً ، ولم يعد لأي جماعة أو حكومة أن تستتر بأي قناع فالإعلام منتشر في كل مكان والفضائيات تعمل على مدار الليل والنهار لاقتباس أي خبر ، والصراع يولد الصراع والعنف يأتي بالأعنف ن وبالتالي فإن الحوار الديمقراطي الحر القائم على احترام الرأي الآخر وعلى رأسها العلمانية ، هي طريق أو وسيلة لترسيخ حق الشعوب في الحياة الحرة الكريمة ، بعيداً عن إيديولوجيات دينية وقومية وعرقية
وبالنتيجة ليقول البابا مايقول ، فالقافلة تسير والعالم يتقدم إلى الأمام ولن يتراجع ، والصراع من طبيعة الحياة والعاقل المتزن هو المنتصر دائما والجهل إلى زوال حتماً



#مصطفى_حقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل الديكتاتورية وسيلة لتطبيق الديمقراطية ....!
- .. المرأة وسلامة بنية المجتمع ؟
- لنقف حداداً على أرواح بريئة .. ولا للإرهاب ..؟
- العلمانية ... والدين ..؟
- .. امرأة الليل /قصة قصيرة
- .. انها شجاعة ... ولو بعد فوات الأوان ...؟
- .. انتبهوا ... نحن من يفلسف الهزائم ....؟
- .. العوالم الجديدة .. والحضارة ...؟
- .. حقوق المرأة العربية ، بين الواقع والممكن ..؟
- .. انه الأدب .. انه الحوار المتمدن ...؟
- .. مابعد بعد نطحة زيدان ..؟ ..
- العلمانية والدولة .....؟
- شعائر فرح شرقي ...!؟
- عذراً .. انه حوار متمدن ...؟
- العلمانية والمجتمعوالكمبيوتر .. ومنبر الحوار المتمدن ..؟
- ألعلمانية.. وأين مجتمعنا منها ...؟
- البرجوازية والعلمانية...؟
- ...مِثِل نطحة زيدان ...!؟
- مونديال الربح والخسارة مابين سوريا ومصر ...؟
- الشارع العربي الذكوري في الكويت يفخر بانتصاره على النساء ..؟


المزيد.....




- بين -الدولة الإسلامية- و-فلول الأسد-.. تباين القراءات حول ان ...
- وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية: استشهاد قائد ...
- وزارة الدفاع الإيرانية: ستكون هذه المشاركة تجديدًا للعهد وال ...
- القدس المحتلة.. تصاعد خطير باستهداف المسيحيين ومقدساتهم
- انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة ...
- تقرير إسرائيلي: البيانات الرسمية تكشف عن تغير تدريجي -زاحف- ...
- الضفة.. إسرائيل تباشر عمليات هدم في سلفيت وبيت لحم والأغوار ...
- -أخجل من هذا العار-.. البرادعي ينتقد الدول العربية والإسلامي ...
- عبد المسيح طانيوس.. مسيحي اعتقله الأسد بتهمة الانضمام للإخوا ...
- طهران تستعد لمراسم تشييع المرشد الأعلى السابق آية الله علي خ ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مصطفى حقي - .. الإسلام السياسي .. والشارع العربي الثائر .. والبابا ..؟