أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد سعد خير الله - -ومضة ضوء - عن جرائم يندى لها جبين الإنسانية في سيناء قصة البطل الطفل الشهيد إبراهيم محمد عودة المنيعي كمثال















المزيد.....

-ومضة ضوء - عن جرائم يندى لها جبين الإنسانية في سيناء قصة البطل الطفل الشهيد إبراهيم محمد عودة المنيعي كمثال


محمد سعد خير الله
محمد سعد خيرالله عضو رابطة القلم السويدية

(Mohaemd Saad Khiralla)


الحوار المتمدن-العدد: 7279 - 2022 / 6 / 14 - 23:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سألت نفسي مجموعة من الأسئلة لم أجد لها أجوبة حتى الآن، هل يريد النظام المصري أن يصل إلى أرقام حصرية من الجرائم الكبري التي يرتكبها في سيناء ؟ وهي جرائم لن تسقط بالتقادم .
وهل وصلت الرغبة في الإنتقام
من الأهالي إلى هذا الحد ؟
هل أطمئن النظام لدرجة اليقين من عدم ملاحقته مستقبيلا ً على جرائمه الممنهجة ضد الإنسانية بحسب تقارير هيومن رايتس ووتش، وأمنيستي والخارجية الأمريكية تقرير ٢٠٢١ ؟
وهل هناك مستوى آخر لسحق السيناوية في أبشع صوره لم يطل علينا بعد ومن الممكن ظهوره الأيام القادمة؟
كل هذه الأسئلة عصفت مرة واحدة بذهنى بمجرد مشاهدتي
لفيديو أرسله لي مؤخرا أحد مصادري في سيناء "لابن الموت الصبي الشهيد إبراهيم ،هل تعرفون من هو البطل إبراهيم؟!
مؤكد لا أحد يعرفه فسيناء تحولت إلى ثقب أسود و بقعة منسية من العالم يتم بحق أهاليها "الاستباحة الكاملة "
بصور خارج نطاق التخيل والتصورات و بدرجة تتضاءل أمامها الكلمات والمعانى للشرح والتوضيح.
إذن سنحكي لكم ملحمة الصبي ابن الموت السيناوي
"إبراهيم محمد عودة المنيعي "
طفل يبلغ من العمر ستة عشر عامًا من عشيرة المنايعة إحدى عشائر قبيلة السوراكة وهي واحدة من كبرى القبائل في سيناء ،ظهر في فيديو قبل استشهاده بعدة أيام مع أحد الصحفيين وأسمه" عبد القادر مبارك "يقول إبراهيم في حديثه
"معدتش في خوف أنا بقاتل اه بقاتل ومن البداية أصبت في ذراعي قبل ذلك بشظيتين ولكني مكمل "
عبارات قمة في الشجاعة والإقدام والنبل والبراءة لطفل تشعر وكأنه يسطر بعباراته الدنيوية الأخيرة"ملحمة موثقة " قبل أن يرتقى شهيداً وكأننا أمام إحدى المآسى الاغريقية القديمة.
ولكن هناك أسئلة أخرى بلا أجوبة تطرح نفسها لماذا لم يقم صحفي مسجل في نقابة الصحفيين بإبلاغ نقابته
والمجلس القومي للطفولة والأمومة عن جريمة كبرى تتعلق باستغلال الأطفال في تطهير الأراضي وإزالة الألغام، و حمل السلاح لمواجهة الدواعش ولو من باب إبراء الذمة ،القوانين المصرية تمنع ذلك والإعلان العالمي لحقوق الإنسان به فقرات لحقوق الطفل أقل من ١٨ عاما تجرم ما يتم وهو تحد صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية التي تشدد على صيانة حقوق الأطفال خصوصاً أثناء النزاعات المسلحة ،أن الطفل المجند يعرف وفقاً لوثيقة صادرة عن منظمة ( اليونسيف ) الأممية في عام ٢٠٠٧ باعتباره طفل يرتبط بقوة أو بجماعة عسكرية قبل إتمامه سن الثامنة عشرة ويستخدم كمحارب أو ضمن الطهاة أو الحمالين أو الجواسيس أو لأغراض جنسية،فهل لا يعلم بكل ذلك الصحفي "عبد القادر مبارك " لماذا لم يقم بواجبه من منطلق إنساني؟ بدلاً من تقديم الفتى كمنوذج لاستنهاض همم أقرانه للقيام بما قام به ،وفي ذلك جريمةفي منتهى الخسة والانحطاط تطول النظام و تؤكد أن هناك رغبة نظامية مفضوحة لاقتراف إبادة ممنهجة بطريقة ناعمة تتلخص في الإنتقام من المستقبل وتتجسد في استهداف الأطفال، وفي الحقيقة فإن مسلسل معاناة ومآسى الأطفال بدأ منذ فترة طويلة وسنسرد في الفقرات التالية أجزاء مما جاءت في تقرير سابق للمرصد السيناوي صدر في فبراير من عام ٢٠١٦ يقول التقرير "تلك الصورة للطفلة (مريم) التي تبلغ من العمر 10 سنوات مصابة نتيجة القصف المدفعي من قبل الجيش المصري والذي أودي بحياة 4 أطفال الخميس الماضي غرب رفح بسيناء مصر.
(مريم) مهددة بفقد بصرها نتيجة إصابة عينيها بشظايا.. ليست مريم وحدها مهددة بالإصابة أو القتل، فلقد دفع 21 مدنياً (بينهم 10 اطفال و3 نساء) في يناير المنصرم أرواحهم ضريبة “الحرب على الإرهاب”.
وقد أشار المرصد السيناوي إلى أن 86 طفلاً قُضوا خلال العامين المنصرمين، وعلى الرغم من أن أطفال سيناء ليسوا طرفاً في الصراع أو تداعياته؛ إلا أنهم أكثر من يدفع الثمن ويعاني ويلات صراع الدم المتنامي، سواء باستهدافهم مباشرة خلال عمليات الجيش ضد المسلحين أو المداهمات الأمنية، فيسقطون بين فكي الرحى، ليسقط من حانت ساعته شهيداً، ويبقي من زال في عمره بقية يعاني آثار ما بعد الصدمة فضلا عن تبعات الوضع المضطرب على المدنيين، والتي تبدأ الحرمان من حقوقهم الأساسية، في المسكن والغذاء والتعليم والرعاية الصحية، وصولاً إلى وقوعهم داخل مسرح عمليات مسلحة -رغماً عنهم- مع ما يترتب عن ذلك من آثار نفسية وعصبية تفوق قدرة سنوات عمرهم المعدودة على الاحتمال.
العشرات من أطفال قرى جنوب الشيخ زويد ورفح تحولوا إلى أبطال قصص مأسوية، تدور أحداثها بين منازل مهدمة، إثر القصف الجوي والمدفعي للجيش علي مدار عامين ونصف العام في إطار حملات عسكرية مستمرة ضد ما يصفها الجيش بؤر إرهابية لتصل حصيلة ضحايا الحرب إلى أكثر من 120 طفلاً بين شهيد وجريح.
بعض هؤلاء الأطفال فقد أسرته بالكامل بسبب استهداف منازلهم بصواريخ الهيل فير التي تقصف من طائرات الأباتشي وطائرات بدون طيار، وهناك من فقدوا والدهم في هجمات شنها تنظيم ولاية سيناء المسلح، ومنهم أطفال سائق السيارة التي كانت تقل القضاة في مدينة العريش الذى قتل برصاص المسلحين وترك 5 أطفال صغار فقدوا والدهم وعائلهم الوحيد فقدوا معه تلك الطفولة المتشبثة بثياب الآباء كباقي الأطفال .
وأسر بالكامل قضت نحبها في تلك المناطق، في مجازر وصفت بالمروعة تناقلتها وسائل الإعلام في وقتها مثل عائلة الهبيدى التي استشهد منها ثمانية أطفال في أعمار متفاوتة لم يتجاوز أكبرهم الخامسة عشرة من عمره، بالإضافة لـ 7 أطفال آخرين من عائلة أبو فريح 4 آخرين من عائلة الوحشي، وغيرهم العشرات، دون أن تهتم الدولة بهؤلاء الضحايا أو تتدخل لحماية براءتهم، بل ولم تعترف حتي الآن بقتل مدني واحد بسيناء.
الحربة الدائرة على أرض سيناء حرمت آلاف الأطفال من حياتهم الطبيعية؛ حيث تركوا منازلهم ورحلوا عن ديارهم نازحين بسبب القصف الجوي والمدفعي المستمر تارة وتارة بسبب الاشتباكات المسلحة بين الجيش وعناصر التنظيم هرب الأهالي من أتون الحرب في انتظار المجهول.
حرموا من العيش مثل باقي أطفال العالم، حرموا من التعليم، واضطروا الى الرحيل عن منازلهم وديار عائلاتهم، أملاً في النجاة من واقع مرير، دون أمل في مستقبل أفضل، حتى اللحظة"
إلى هنا أنتهى استعراض بعض فقرات التقرير، والأمور تمضي منذ تلك الفترة وقبلها بعامين من سيء إلى أسوأ للحد الذي وصلت معه الآن لسحق الضمائر الإنسانية بشكل لم يسبق له مثيل باستغلال رغبة وحنين السيناوية في العودة إلى منازلهم وأراضيهم وبئيتهم التي تعودوا عليها، ويطلب منهم إشراك واستخدام قرة إعينهم أطفالهم في محاربة الدواعش، وتحت
ضغط الحنين ونداهة العودة وللتراجيديا يستجيب الأهالي المغلوب على أمرهم ويقدمون أبنائهم طوعاً ، يا لها مأساة إنسانية تتطلب تحرك الجميع لكل من لديه ذرة من الضمير الإنساني لإيقاف ما يحدث
فهناك سجل متخم من الجرائم بدايته ضرب أهالي سيناء بالقنابل العنقودية بحسب التقارير الدوليه المشار لها في بداية المقال ونهايته استخدام واستغلال الأطفال كحطب في معركة الإرهاب وهي معركة أصبح عليها الكثير والكثير جدا من علامات الاستفهام للدرجة التي وصلت إلى حد إستخدام عبارات "التمرد المسلح" من قبل كبار الموظفين في الإدارة الأمريكية عندما يتم الحديث
عن الشأن السيناوي ،لا أعرف على وجه التحديد ما الذي ينبغي علي عمله لايقاف ما يحدث "سامحني يا إبراهيم يا ولدي إن لم أنجح و تيقن أنني حاولت بشرف أقسم لقد حاولت بشرف وضمير "
والآن سنتقدم مرة أخرى من خلال هذه النافذة الحرة بما تقدمت به سابقاً وتحديدا من على منبر الأمم المتحدة خلال المنتدى الرابع عشر المعني بقضايا الأقليات في 3 ديسمبر من العام الماضي 2021
عسى أن يجد صدى وقبول ويلفت الأنظار لكل ما يتم انتهاجه "نص الكلمة كما جاءت"
شكرآ سيادة الرئيسة، السيدات والسادة أتحدث إليكم محمد سعد خيرالله كاتب رأي وناشط حقوقي في ملفي الإبادة الأرمنية و ملف سيناء بمصر ،القضية التي أقترتب منها فأصبحت أسيرا لها من فرط ما يحدث بحق أهاليها العزل، وما يتم على أرض الواقع من ممارسات واستباحة كاملة وجرائم ضد الإنسانية تتم من قبل النظام العسكري المصري، بحسب تقارير منظمات حقوقية عريقة "هيومن رايتس ووتش وأمنيستي " وكذلك تقرير الخارجية الأمريكية مؤخرا"مرفق روابط منها " أنا صوت من لا صوت لهم والذين يريدونهم ان يصمتوا وهم يتعرضون لانتهاكات تتضاءل أمامها كل قواميس اللغات لكي تعبر عنها، نأتي إليكم محمل برسالة ضميرية من الأهالي السيناوية بمعنى أدق صرخة استغاثة لايقاظ الضمائر لمحاولة إيقاف ما يحدث وما يتم باسم البشر والشجر والحجر ومن أجل ذلك أطلب من سيادة الرئيسة إتخاذ كل التدابير الممكنة بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة نحو إحالة الملف لمجلس الأمن لكي يتم تشكيل لجنة تحقيق دولية لاستبيان ما يحدث على أرض الواقع وهل كل تلك التقارير هي الأصدق أم الرواية النظامية المصرية التي تأتي بعكس كل ذلك نريد الحقيقية الحقيقة وفقط من أجل الرضع الأطفال العجائز الشيوخ الأرامل السيدات الرجال الشباب من أجل الإنتصار لإنسانياتنا اجميعأ. شكرأ سيادة الرئيس تحياتي للجميع،" أنتهت الكلمة
وسرد الواقع وطرح الأسئلة.
وفي أنتظار الأجوبة من كل الضمائر الحرة حول العالم ،فهل سيطول الانتظار ؟ وإلى متى سوف يظل الصمت والتعامى؟؟



#محمد_سعد_خير_الله (هاشتاغ)       Mohaemd_Saad_Khiralla#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -ومضة ضوء - خروج الأتفاق النووي يعني شرق أوسط على مفتاح لإير ...
- عن مسلسل الاختيار 3 وحلم السيسي في الرئاسة -شهادتي للتاريخ - ...
- ومضة ضوء -من داخل السويد عن غزوة السوسيال -
- -سيسي ليس ديكتاتور..-
- -ومضة ضوء -.. الآن حان وقته برلمان للسلام الديمقراطي في الشر ...
- ومضة ضوء - سيسي يتقلب على جمر النار -
- -ومضة ضوء - عن سيناء ورسالة إلى الرئيس الأمريكي بايدن....
- - ومضة ضوء ودرس في اللا مركزية الدول لسيس مصر.
- -ومضة ضوء - عن أحداث غزة والمعارضة المصرية والسلام.
- -ومضة ضوء - (عن الجيش المصري شهادات تاريخية)
- -تماثيل. تتحطم نحو عالم جديد-
- -ومضة ضوء - عن الأحداث الأمريكية الحالية وتبعات مقتل فلويد
- -ومضة ضوء-( مجلس حكماء الفيس بوك والعقل الجمعي العربي)
- (ومضة ضوء)-عن المصالحة بين النظام والإخوان والتي -توقفت مؤقت ...
- كورونا مصر .. وصرخة -قبل الطوفان-
- هل اقترب وقت الاعلان عن وفاة الجماعة؟؟
- ومضة ضوء (انجازات السيسي الحقيقية في 1037 يوم)
- ومضة ضوء (سيناء والجريمة الكبري الخيانة العظمي)
- -ومضة ضوء- (امن الاتحادية يخرب مصر)
- ومضة ضوء: ( يوم محاكمة جنينة و شهادتي للتاريخ)


المزيد.....




- -قمحة ونص-.. إلى أين وصلت المشاورات بشأن مقترح ترسيم الحدود ...
- -قمحة ونص-.. إلى أين وصلت المشاورات بشأن مقترح ترسيم الحدود ...
- سيوف وأسياخ داخل خدود المصلين في مهرجان تايلاندي
- تسهيلات لسكان المناطق المنضمة إلى روسيا مؤخرا لتسريع عملية ا ...
- غزة.. فعاليات احتجاجية دعما للأسرى
- بالفيديو.. انطلاق تدريبات عسكرية لدول منظمة معاهدة الأمن الج ...
- وفاة تلميذة 8 سنوات بعد سقوطها من الدور الثالث.. ومحافظة الج ...
- إحالة أوراق المتهم بقتل “فتاة الزقازيق” سلمى بهجت للمفتي.. و ...
- الصحة: تحسن الحالة الصحية لـ5 طالبات من مصابي مدرسة المعتمدي ...
- زوجة المحامي محمد الباقر: تم نقله لسجن بدر 1.. ولأول مرة منذ ...


المزيد.....

- مسرحية إشاعة / السيد حافظ
- الميراث - مسرحية تجريبية - / السيد حافظ
- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد سعد خير الله - -ومضة ضوء - عن جرائم يندى لها جبين الإنسانية في سيناء قصة البطل الطفل الشهيد إبراهيم محمد عودة المنيعي كمثال