أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد سعد خير الله - -ومضة ضوء- (امن الاتحادية يخرب مصر)














المزيد.....

-ومضة ضوء- (امن الاتحادية يخرب مصر)


محمد سعد خير الله

الحوار المتمدن-العدد: 5394 - 2017 / 1 / 6 - 19:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بمجرد تولي السيسي مقاليد الامور في مصر وانتقاله الي (قصر الاتحادية) قام بتأسيس جهاز امني خاص عرف باسم "امن الاتحادية" عين "مامن سره ومرشده ومدير مكتبه في وزرارة الدفاع سابقا اللواء عباس كامل رئيسا لهذا الجهاز بالاضافة بالطبع لمنصبة الاصلي مديرا لمكتب رئيس الجمهورية في البداية ظن الجميع ان هذا الجهاز ستقتصر مهامه علي زيادة الدوائر الامنية حول السيسي بالتنسيق مع الحرس الجمهوري..ولكن رويد رويدا بدء "الدور المشبوه"لهذا الجهاز في الانكشاف.وخاصة بعد احد اشهر الصور غرابة في تاريخ رؤساء مصر
صورة السيسي في سيناء وسط جنوده يحيط افراد جهاز "امن الاتحادية"العساكر ويشهرون "الرشاش العوزي الاسرائيلي"في وجوههم هل نتذكر تلك الصورة كانت هي عنوان لمرحلة لم تحدث في تاريخ مصر قبل ذلك. ومنذ ذلك التاريخ وباوامر مباشرة من السيسي بدء انتقال ملفات ادارة مصر من الاجهزة الامنية الثلاثة(مخابرات عامة وحربية وامن وطني)
الي الجهاز "الحديث"الذي كان حريصا في البداية علي تزكية الخلافات والصراعات من بين الاجهزة الثلاثة الي اقصي الدرجات عملا بمعادلة"فرق تسد" وفي قبل ذلك الصراع تفجرت "فضيحة ريجيني"التي كانت عنوان ابرز لما وصل اليه الامور من تعاظم دور ذلك الجهاز وخرجت التسريبات التي تبين الي اي درجة وصلت تلك الصراعات من بين الاجهزة والتي شملت "مخبرين"في الصحافة والاعلام والسياسة. ورجال الاعمال ولان ذلك الجهاز يترأسه صوريا "احد مدمني ومتعاطي الترامادول في مصر عباس كامل"باعترافة شخصيا" كان لابد من ان تنكشف الكارثة الكبري من ان ذلك الجهاز وعن طريق مدراءه الحقيقيون (اجانب وليسوا مصريون وهم ما ساتحدث عنه لاحقا) يخطط لدمار وخراب مصر.
ورهن قرارها ومقدرتها وهو ما تم استيعابه من باقي الاجهزة بعد ذلك.. الاستيعاب الذي استغرق وقتا طويلا من الزمان لفساد وترهل هذه الاجهزة ولا ان تلك الاجهزة يهمها في المقام الاول مصالحها المستمدة من نفوذها وتاثيرها لكي يتم ترجمه ذلك الي "ارصدة مالية"لقيادات تلك الاجهزة ولكن مع الوضع في الاعتبار"بقاء دكانة النهب مصر" نعم مصر ليست اكثر من "دكانة نهب"لجمهورية يوليو وعصابة الحكم منذ اكثر من 64 عاما واذا جاء من يهدد الدكانة كالسيسي فهو وقت الجد ليس اكثر من منديل"كلينكس"..
لعصابة وجنرلات الدكانة الامور اوضح من ما يكون فشل اقتصادي ذريع ممنهج ومتعمد بالاقدام علي مشروعات كبري فاشلة يتم تبديد العملات الصعبة مع "الشح السياحي" والتفنن في الظلم والقهر والعبث لكل ما يمت بالعدالة للوصول للكفر بها من قبل المجتمع الذي هو علي صفيح ساخن في حدود وجغرافيا الوطن سيناء "وتمردها المسلح" النوبة وحقهم المشروع في العودة الصعيد الذي يعاني الفقر والمرض والنسيان ويتغلل داخله شبق للفتن الطائفية من الممكن ان يشعل في برهة من الزمان ناهيك عن توحش سلفي داعشي يخرج من وقت لاخر بمباركة السيسي يروق له ويساعد عليه ازهر داعشي وهابي مخترق من قبل "الرز الوهابي" تلك هي الصورة الكاملة لشتي مناحي الحياة في مصر الصورة التي تم استعابها تماما مؤخرا وبدء الترتيب الحقيقي لازاحة الجنرال ليس بالطبع من منطلقات وطنية في المقام الاول ولكن من منطلقات الاستفادة والمصلحة
نعم هناك ترتيات محلية ودولية لازاحة الجنرال وكل يوم يمر تزيد مساحة الاتفاق علي ذلك مصر بالنسبة للكثير جدا يراد لها ان تكون "مريضة"ولكن لا تموت الجنرال يدرك هذا وهو ما يتجسد امامنا في ذعر غير عادي بظهور وسط العشرات من البودي جارد بعد حادث البطرسية لدرجة ان الامر تحول لمسابقة "كيف تستخرج صورة الرئيس" الذي بلغ به التوتر وخصوصا بعد ردة الفعل الخاصة بالبيع والتفريط في جزيرتي تيران وصنافير من ان يدخل منذ عدة ايام البهو الفرعوني للبرلمان "ماخور السيسي" اكثر من 300 نائب معلقين شارات تيران وصنافير مصرية 300 معلوم انهم ليسوا اكثر من مخبربن لدي الاجهزة "العامة والحربية والامن الوطني" مما يؤكد بان الجنرال قد تم قراءة الفاتحة علي الانقلاب عليه او التخلص منه وبان الجيم في مصر اصبح واضح ما بين "امن الاتحادية" وباقي "الاجهزة مجتمعة" واؤكد ان السيسي لن يكمل لنهاية فترته في 2018 ولكن للغريب جدا ان المجتمع المصري يشاهد وكان الامر لا يعنيه و لما لا فهو مجتمع يجهل ويزيف وعيه وتاريخه وادراكه عبر تاريخ طويل من الاكاذيب لدولة الانحطاط الكبري دولة يوليو 52 التي تريد الان اعادة انتاج نفسها والمسح بكلينكس سيسي من اجل اطالة دولتهم التي تتعايش علي النهب والنهم من ثروات المصريون الايام القادمة تحمل الاجابة علي احد الاحتمالين هل ينتصر امن الاتحادية ويصل المصريون"للاقتتال الاهلي"كما يريد ذلك الجهاز ام يتم الانقلاب او الخلاص من السيسي ونبقي قيد مرحلة اخري من الاستخدام؟؟









اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ومضة ضوء: ( يوم محاكمة جنينة و شهادتي للتاريخ)
- ومضة ضوء (11/11 نعم ولكن الي اين؟؟)
- ومضة ضوء (مصر الان ورسائل للجنرال السيسي)


المزيد.....




- -بلومبرغ- تكشف تفاصيل توريد درونات -بيرقدار- التركية إلى أوك ...
- بمساعدة قطر.. فرنسا تنقل أكثر من 300 شخص في عملية إجلاء من أ ...
- الاتفاق النووي الإيراني: تعثر المحادثات في فيينا
- الصراع في تيغراي: إثيوبيا تعلن إغلاق المدارس لدعم جهود الحرب ...
- عاجل | القيادة الأميركية الوسطى: نفذنا غارة بطائرة مسيرة في ...
- عمر بوشاح: الانتخابات في ليبيا لا تقوم على أسس دستورية
- من وثائق المؤتمر.. قُدُما.. نحو التغيير الشامل
- وسط مخاوف -أوميكرون- إيرلندا تقر إجراءات صارمة
- وزير الخارجية البيلاروسي: بلادنا قد تفقد استقلالها في حال اس ...
- الكويت.. تجميد عمل لجنة العفو حتى إشعار آخر


المزيد.....

- الملك محمد السادس ابن الحسن العلوي . هشام بن عبدالله العلوي ... / سعيد الوجاني
- الخطاب في الاجتماع السياسي في العراق : حوار الحكماء. / مظهر محمد صالح
- ضحايا ديكتاتورية صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- حزب العمال الشيوعى المصرى ومسألة الحب الحر * / سعيد العليمى
- ملخص تنفيذي لدراسة -واقع الحماية الاجتماعية للعمال أثر الانه ... / سعيد عيسى
- إعادة إنتاج الهياكل والنُّظُم الاجتماعية في لبنان، من الماضي ... / حنين نزال
- خيار واحد لا غير: زوال النظام الرأسمالي أو زوال البشرية / صالح محمود
- جريدة طريق الثورة، العدد 49، نوفمبر-ديسمبر2018 / حزب الكادحين
- أخف الضررين / يوسف حاجي
- العدالة الانتقالية والتنمية المستدامة وسيلة لتحقيق الأمن الم ... / سيف ضياء


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد سعد خير الله - -ومضة ضوء- (امن الاتحادية يخرب مصر)