أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فايز الخواجا - قولبة عقل المسلم













المزيد.....

قولبة عقل المسلم


فايز الخواجا

الحوار المتمدن-العدد: 7279 - 2022 / 6 / 14 - 19:32
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ازمةعقل المسلم المقولب: العقل المكتسب او المقولب هو العقل الانساني الذي تمت برجمته ضمن ثوابت ومسلمات وبديهيات يتم فرضها من خلال ثقافة المجتمع السائدة وتتعلق بالاجابات للاسئلة الاساسية التي تتعلق بموروثات وميراث المجتمع والتي يستخدم اسلوب الاسترسال والترحيل عبر اجياله الملاحقة. وتاخذ هذه البديهيات بعدا خطرا جدا في حالة ربطها قسرا بمفاهيم لها علاقة بالمقدس واشاراته وصوره ورموزه وسلوكياته ورموزه حيث يكرر هذا العقل نفسه خارج سياق الواقع والحياة وتطوراتها وتناقضاتها. هذا الواقع الجديد وما يفرزه من وقائع جديدة وماهيات واعراض تفرض سطوتها فرضا على تلك العقول والتي تكون اعجز من الفهم لها والتدخل فيها لتغيير اتجاه حركتها. فيعيش حالة الهزيمة من جهة وحالة الرفض وعدم الاعتراف بسيرورة التغير والتغيير في فضائه الخاص المتعالي والوهمي والقائم على متخيلات وهمية رسمها خياله واسقطها على نفسه التاريخية واخذ يعيش فيها ويكرر ذاته من خلالها. ومن هنا الانفصال عن الواقع والوقوع في الغيبوبة التاريخية والحياتية والمعرفية. وما تفرزه هذه الحالة من امراض نفسية على المستوى الذهاني والعصابي واعراضهما من عدوانيات واحقاد ونكوص وهروب وانكفاء مصحوبا بالصراخ والعويل والولولة في اطار خلق مشاعر متناقضة من الافتخار احيانا الى الضحية في احيان اخرى في منظومات سيكولوحية متناقضة يعيشها ويعايشها بدون ان يدركها في اعماق نفسه على المستوى الانفعالي على الاقل لان الجانب الادراكي الفاعل والفعال في المساحة العقلية يكون معطلا اصلا وتاريخيا عبر الاجيال. والنموذج الذي اتكلم عنه هو الفرد "العربي والمسلم" بلا خداع او تزويق او تضليل. وقد سأل البعض ويقول نعم ما تفضلت به وهنا اكون امام وعي متقدم من السائل وهؤلاء بتقديري اقلية في المجتمعات العربية والاسلامية لانهم لو كانوا الاكثرية لكان الوضع منطقيا على جميع مستوياته يختلف بدرجات كبيرة عما تعيشه هذه المجتمعات. وقد يرفض متن هذا المنشور من الغالبية العظمى والرفض هو النتيجة الطبيعية لسيطرة الحالة السابقة على بؤرة ونواه الوعي الجمعي لهذه المجتمعات سيطرة على جميع نواحي الحياة وعبر روافد ونوافذ كثيرة من اسفل القاع الجمعي الى اعلاه ومن جميع الاطراف سواء شعبية او رسمية ان جاز هذا التعبير.... وقد يسال البعض الآخر من اين جاءت البلية والكوارث جميعها الينا لنصبح قردة العالم ومضحكته؟؟؟ وهنا اجيب بكل صراحة ووضوح وتاكيد وبشكل قاطع ان ائمة وفقهاء ورجال وحراس معابد التجارة بالايمان والدين والله هم الكارثة والكارثة والمصيبة والمصيبة وما تركه اسلافهم ن تخريفات لا يقبلها اي عقل سليم تحت عناوين اسطورية سواء على مستوى تفسير التص او تخريفات تنسب للرسول الكريم لا يقبلها انسان العصر الحجري او ما تقيأ به ما يسمى بالصحابة والتابعين ومن جاء من ورائهم ليكملوا دور قتل المسلم وعقله واصدقك القول انني عندما قرأ تخريفاتهم اصاب بالقرف والاشمئزاز وينتابني شعور قوي بالتقيؤ!!! لكن قومي في غيبوبتهم مستمرون للاسف الشديد



#فايز_الخواجا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثورة فلسفية ثقافية فكرية هي الحل
- علم النفس واسقاطات الابدولوجية السلفية
- التراث السلفي والتفكير العلمي
- نعم لايقاف الايدولوجية السلفية
- خواطر سريعة...
- ظاهرة القصور الذاتي العقلي في العقل العربي الجمعي
- التركيبة العقلية والخريطة الذهنية للعقل المجتمعي العربي
- مأساة فلسفة التربية والتعليم في اوطاننا
- الايدودلوجبة السلفية الاسلاموية
- ملاحظات فكرية عامة
- الايدولوجية الاسلاموية السلفية والعقل المجتمعي
- العلمانية والدين
- اللفظ والفعل في الثقافة العربية السائدة
- العقل الانساني والعقل الكوني
- العقل الباطن او منطقة اللاوعي
- الاطار العام للعقل المجتمعي العربي
- المألوف القاتل بين وعي الرفض ووعي الخضوع!!!
- قتل العقول هو قتل للحياة ووأدها وابداعاتها!!!
- العرض والجوهر في مآسينا وكوارثنا!!!
- تمظهرات في ثقافتنا السائدة..


المزيد.....




- جيش الاحتلال يعزم فتح تحقيق في صورة لجندي يحطم تمثالا للسيد ...
- اعتقال وسيطة أسلحة إيرانية يكشف دعم الجيش والإخوان بالسودان ...
- القدس.. تشييع مؤذن وقارئ المسجد الأقصى الشيخ ناجي القزاز
- في قداس حضره نحو مئة ألف شخص... بابا الفاتيكان يدعو من أنغول ...
- نتنياهو: امتلاك إيران لقنبلة نووية بداية النهاية للشعب اليهو ...
- قائد القوة الجوفضائية لحرس الثورة الإسلامية: سرعة تجديد منصا ...
- مستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي: انتهى عصر فرض ...
- لماذا يخاف ترمب من بابا الفاتيكان؟
- تحذيرات دولية من تمدد نفوذ الإخوان بين أوروبا والسودان
- بابا الفاتيكان يوضح موقفه بشأن السجال مع ترمب


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فايز الخواجا - قولبة عقل المسلم