أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - فايز الخواجا - المألوف القاتل بين وعي الرفض ووعي الخضوع!!!














المزيد.....

المألوف القاتل بين وعي الرفض ووعي الخضوع!!!


فايز الخواجا

الحوار المتمدن-العدد: 6331 - 2019 / 8 / 25 - 00:16
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


الخروج من دائرة المألوف العدمي والعبثي بحاجة الى طاقة معرفية وعقلية عاليتين. وهذه الطاقة لا يمكن ان تتوفر في مجتمعات لا تقرأ بل معادية للقراءة والاطلاع تاريخيا منذ ان قيدت بقيود وسلاسل الفقه البدوي الكهنوتي السلفي الاسلامي ودخلت حظيرة هذا الكهنوت جاهلة مغيبة مستلبة العقل والارادة والحياة.حيث ان ثقافتها ومعرفتها اعتمدت على الاخبار والقصص والروايات التي اخذت وتأخذ منحى الاشاعة. وما فيها من توليفات واكاذيب واضافات ونسيان حيث يشكل المكون النفسي للفرد ومصالحه وغاياته واهدافه واصطفافاته الاجتماعية دورا هاما في التغيير والتبديل في هذه الروايات والتي هي حقيقة اشاعات.
وحتى من يقرأ وهم نسبة قليلة جدا في مجتمعاتنا لا يقرأون الا ما هو داخل المألوف ورواياته واخباره ومواقفه التي تتسم بالتعصب والعدوانية وقصر النظر وانعدام التفكير والمحاكمات. ويبقى هذا في داخل المألوف وفي حظيرته.
والنسبة القلبلة المتبقية من تقرأ من خارج المألوف وترى الكوارث والمصائب والجرائم والفواحش والتعارضات والتناقضات والاكاذيب لا تحتمل ما تقرأ فتهرب قافلة خوفا وقلقا ورعبا واضطرابا الى مألوفها لتنام فيه مع الاكوام البشرية مرتاحة وتقول الموت مع الجماعة رحمة.!!!!حيث ان ما قرأته يتعارض وبتناقض مع ما زرع في عقلها الباطن ولا وعيها من موروثات وتخريفات وشعوذات واساطير حيث يستدعيها هذا الانسان الضائع وتقول له هذه هويتك التراثية لك ولاجدادك ولكل اسلاف تاريخك وتقوم مخزنات هذا العقل الباطن بقمع واخراس الافكار والتساؤلات التي يطرحها ومما يساعد العقل الباطن او اللاوعي في انتصار مخزونات ملفاتهما ومخزوناتهما الوسط الاجتماعي وما يعززه بكل الوسائل ارهابا وقمعا وتخويفا الى درجة القتل.



#فايز_الخواجا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قتل العقول هو قتل للحياة ووأدها وابداعاتها!!!
- العرض والجوهر في مآسينا وكوارثنا!!!
- تمظهرات في ثقافتنا السائدة..
- @ في الفرضيات... والتفكير العقلاني الذي نفتقد...!!!
- اسلمة ام بدونة قبلية صحراوية!!!
- قانون انهيار المجتمعات..!!!
- محاربة الايدولوجية الفقهية السلفية البدوية للعلم والعقل والت ...
- في ذهنية البداوة........................!!!
- في العلمانية!!!
- لا للسلفية الفقهية ولا لاستمرارها!!!!
- تساؤلات عابرة..............!!!!
- مجتمعاتنا والاغتيال المركب
- من اسلام القيم الروحانية والاخلاقيات العالية الى شركة الاسلا ...
- التركيبة العقلية التي خلقها وصاغها الفقه البدوي الصحراوي هي ...
- ضد تخريفات السلفية الدينية وايدولوجيتها
- #تجارة على اوسع نطاق في الدين وصفر ايمان!!!
- العقل الفاعل والعقل المنفعل..........
- في مسافة النضوج..
- في فلسفة-الدعاء- بين الهرطقات والمشاعر وتغيير الواقع.!!!
- من خصائص مجتمعات التدجين


المزيد.....




- النصير الشيوعي العدد 48 السنة الرابعة تموز 2026
- -الغاز- الذي خنقته حرب إيران.. كيف طال موائد الفقراء حول الع ...
- Why American Farmers are Paying for Foreign Policy
- Why Do Societies Normalize Harm to Children in War, Poverty, ...
- Echoes From Gaza: How the Dehumanization of Muslims Leads to ...
- From Independence to Interdependence
- How to Sell a Genocide: the Media’s Complicity in the Destru ...
- The Public Isn’t Budging on Ice’s Immigrant Detention Polici ...
- Monsters Playing Victims: Danny Danon’s Twisted War on the T ...
- The Military-Entertainment Complex, Exposed


المزيد.....

- إشكاليات القوى الثورية(2من2) / عبد الرحمان النوضة
- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - فايز الخواجا - المألوف القاتل بين وعي الرفض ووعي الخضوع!!!