أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح ابراهيم - العراق وطن يحتضر















المزيد.....

العراق وطن يحتضر


صباح ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 7279 - 2022 / 6 / 14 - 13:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بلادي وطن معروض للبيع فمن يشتري ؟
ثمانية اشهر صراع بين الأحزاب ولا يستطيعوا الإتفاق لتشكيل حكومة وتسمية مسؤولي الرئاسات الثلاث ! الخلافات السياسية تعصف بالأحزاب ، كل حزب يريد حصة الأسد من غنيمة العراق .
العراق ارض السواد وبلد الخيرات اصبح جثة هامدة ينهش لحمها كلاب مسعورة وذئاب متوحشة و طيور جارحة وضباع جائعة . تستمد ايديلوجياتها وتعليماتها من خلف الحدود .
العراق بلد يتلقى لعنات السماء من كل حدب وصوب . زراعته ماتت وصناعاته اندثرت ومعامله اغلقت ، والأمية تفشت فيه والامراض الوبائية تأكل في جسد شعبه. شبابه عاطل عن العمل وهذا ما يزيد من نسبة الفقر في المجتمع، لن يستطيع خريج الجامعة الحصول على وظيفة إلا من يدفع رشوة للمسؤولين بعشرات الآلاف من الدولارات الأمريكية، بينما هو يبحث عن راتب يعيل به عائلته ونفسه. الدينار سعره يهبط مقابل ارتفاع قيمة الدولار المفتعلة حكوميا. الى اين ستأخذنا هاوية الأحزاب والرذيلة ؟
الجارة المسلمة (الشقيقة) الشرقية تحتل العراق طولا وعرضا، ميليشياتها الشيعية وحرسها الثوري وعملائها قادة فصائل (المقاولة) فيها تسيطر على مفاصل الدولة بقوة السلاح . الأحزاب الاسلامية الولائية لدولة الفرس تتحكم بمفاصل الدولة الرسمية وتؤسس الدولة العميقة التي تقود الدولة الرسمية كحصان طروادة .
الجارة الشيعية (الشقيقة) تنتقم من حرب الثمان سنوات من شعب العراق فتقطع مياه روافد العراق التاريخية 100% وتجفف مياه الأنهار والبحيرات ، ولا فحل من فحول فصائل المقاومة المسلحين حتى قمة رؤوسهم بالسلاح او مسؤولي الدولة الرسمية يجروء ان يفتح فمه مع الفرس شاكيا قطع المياه و قتل الزارعة في بلاد الرافدين وتسميم مياه شط العرب بقاذورات مبازل ايران الجنوبية ومياهها الثقيلة .
تركيا بنت عشرات السدود على نهر دجلة في اراضيها لتقليل و التحكم بكمية المياه التي تدخل العراق حتى جفت البحيرات و ظهرت قيعانها و توقفت مولدات الطاقة الكهرومائية في السدود العراقية الشمالية لنضوب المياه . الجيش التركي يحتل شمال العراق ويبني عشرات القواعد والمعسكرات ودبابات الأتراك تسرح وتمرح في سهول شمال بلادي حتى وصلت الى داخل اقضية محافظة نينوى ومنها بعشيقة، ولا من يحتج، ولا فحل في الدولة العراقية سياسيا كان او عسكريا من الذين يسطرون رتب النجوم والسيوف فوق كتفيه يستطيع ان يطالب بإخراج وانسحاب القوات التركية وإغلاق معسكراتها. الكل مكممي الأفواه !
البيشمركة الكردية تسمي نفسها حرس الأقليم، وهي لا تحرسه من تغلغل المنظمة العسكرية لحزب العمال التركي في اراضي العراق ومدنه ، ولا تحرسه من التدخل والأحتلال التركي لشمال الوطن واقليمه . فماذا تحرس والقوات التركية تستبيح شمال العراق واراضي الإقليم ؟
نفط العراق الخام يهرب بالأنابيب والشاحنات من قبل عصابات متنفذه في شمال وجنوب وشرق العراق، مدعومة من احزاب متنفذة وحاكمة في الشمال والشرق. ولا قوة حكومية تستطيع ايقافها، وحكومات الجارات الشرقية والشمالية للعراق تشجع عصابات التهريب وتفتح الحدود لها بمساعدة دوائر اإلإستخبارات التابعة لها لتتسهيل التهريب وحماية المهربين لتشتري النفط بابخس الأسعار لتدمير اقتصاد العراق .
جفت انهار بلاد الرافدين وفروعها ، ونشفت مياه البحيرات والأهوار. الثروة السمكية والحيوانية في طريقها للإنقراض والمزارع للموت. المنتوج الوطني لزراعة القمح والشعير في تدني واضح كل سنة بسبب التخطيط المتعمد لتدمير اقتصاد العراق للإعتماد على استيراد المنتجات الزراعية من تركيا وايران والأردن . انهم يمتصون واردات العراق من تصدير نفطه ببيع الغاز والبنزين والخيار والطماطة والدجاج والبيض الفاسد لشعبنا . وحكوماتنا واحزابها وبرلمانها يغطون في سبات اهل الكهف .
وطني العراق بلد يصدر النفط لدول العالم وفيه مخزون هائل من النفط والغاز، لكنه يستورد البنزين والغاز لتشغيل محطات توليد الكهرباء من ايران بمليارات الدولارات ، وبهذه الأموال التي يخسرها العراق سنويا بإمكانه ان يبني عشرات محطات توليد الكهرباء ومصافي النفط . انه التخطيط المقصود من وزراء العراق الخونة الذين لا يخططون لبناء المنشآت الصناعية . يبنون محطات توليد الكهرباء لا تعمل إلا على الغاز الإيراني، لضمان استيراده من الجارة الشقيقة وتمويل ايران بمليارات الدولارات .اضافة الى استيراد الطاقة الكهربائية من ايران . انهم لا يخططون لبناء مصافي جديدة تسد حاجة العراق من مشتقات البترول . كي يضخ عملاء ايران اموال العراق الى ميزانية الجارة المسلمة العدو التاريخي للعراق لأنعاش خزينتها من اموال العراقيين، ومستوى الفقر وصل في بلادي الى نسبة 40%
في زمن الديكتاتورية البعثية تم القضاء نهائيا على الأمية في العراق . وفي زمن الأحزاب الإسلامية الشيعية الحاكمة للعراق وصلت الأمية الى مستوى قياسي بحدود 25% .
منذ عشرات السنين يخطط العراق لعمل احصاء لنفوس السكان، لكن التدخلات السياسية و الحزبية في الشمال والجنوب تعرقل تنفيذ الخطة لأغراض خبيثة ويؤجل التنفيذ من سنة الى اخرى وهذا يعرقل التخطيط السليم لمشاريع العراق المستقبلية.
كان الشعب في زمن النظام السابق لحكم صدام حسين يأمل ان تسقط الديكتاتورية وحكم الحزب الواحد، ليتنفس الشعب نسيم الحرية ويذوق طعم الديمقراطية والتحرر من السجون والقمع البربري للشعب .
في عام 2003 وبسب رعونة حاكم العراق الأوحد، وعمالة الأحزاب وبعض الأشخاص، غزا اراضي الرافدين الجراد الأمريكي البريطاني الياباني الهولندي والإسترالي وتحالف دولي اسسه المجرم بوش الصغير وحليفه القزم رئيس وزراء بريطانيا توني بلير. هذا الغزو المسلح يذكر شعبنا بغزو جيوش هولاكوا واستباحته لبغداد عام 1528 م. كان الشعب يومها يؤيد الغزو للعراق لا حبا بالأمريكان والأحتلال ، بل لأسقاط الديكتاتور والتخلص من شره و ظلمه ، من مبدأ (رب ضارة نافعة) . لكن للأسف سقط ديكتاتور واحد فحكمنا بعده الف ديكتاتور وعميل وخائن ولص وقاتل . كان اولئك الخونة متسترين بلباس المعارضة لصدام ، لكنهم يتعاملون سرا وعلنا مع الدول المعادية لطموح شعبنا و حريته . انها الأحزاب الدينية الشيعية التي تأسست في ايران كحزب الدعوة الإسلامي والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية وغيرها ، واعطت الولاء المطلق للولي الفقيه و السمع والطاعة لأوامره مهما كانت حتى في تنفيذ قتل ضباط العراق وطياريه وعلمائه واشراف مواطنيه . شاركت الأحزاب الكردية وبعض الشخصيات العميلة في مخطط الإسقاط لينصبهم المحتل الأمريكي حكاما للعراق الجديد بالإتفاق مع ايران في تبادل المنافع والمكاسب وتمزيق العراق.
كان الإتفاق اثناء الإحتلال ان يسمح الحاكم الأمريكي بول بريمر لشيعة العراق الموالين لإيران الوصول لكراسي الحكم مقابل صفقات سرية فيما بينهم . فساعدوا في تزوير الإنتخابات البرلمانية ليصل الولائيون والعملاء والجواسيس الى مقاعد البرلمان وينتخبوا من بينهم رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان في عملية توزيع الحصص والمناصب والمكاسب لجماعة اللصوص والمنتفعين والخونة والعملاء . فتقاسم الجميع الكعكعة ووقع العراق فريسة بين انياب الضباع والذئاب ومخالب الوحوش الآدمية الجائعة . عاثوا بالعراق فسادا ونهبا وتدميرا منذ 2003 ولغاية اليوم .
بعد تلك المآسي واجه العراق احتلالا جديدا من اخطر عصابة اجرامية ظهرت في الوجود، انها عصابات القاعدة وابنتها الشرعية داعش ( دولة الخلافة الإسلامية في العراق والشام) ، فقد تغلغلت هذه المجاميع الأرهابية في مدن العراق وأثارت حربا اهلية بين السنة والشيعة بدعم مخابراتي ايراني امريكي ودعم سعودي خليجي، تفجرت السيارات المفخخة في الشوارع والأسواق ، وفي المساجد السنية ثم بدأت عمليات الإنتقام المقابل بتفجير الحسينيات الشيعية ومراقد الائمة التاريخية في سامراء . وهوجمت الكنائس وفجرت القنابل في المصلين المسيحيين واشهر حدث منها هو تفجيرات كنيسة سيدة النجاة . و تم قتل مسلمين ومسيحيين وصابئة الالاف في كل المدن العراقية، حتى اضطر 90% ابناء العراق الأصلاء من المسيحيين والصابئة للهجرة الى خارج العراق ، وترك بلاد الآباء والأجداد .تاركين ممتلكاتهم ومصانعهم ومحلاتهم وتجارتهم و وظائفهم لمن احتل البلاد وسبى العباد من اللصوص والمجرمين .
في عام 2014 حصل غزو جراد داعش بمؤامرة دولية اقليمية فاحتلت محافظات نينوى والأنبار و صلاح الدين واجزاء من ديالى وسامراء حتى وصلوا الى حدود بغداد. وبدأت الفتنة الكبرى وقتل الناس وصلبهم وتقطيع الرؤوس ، واجبار الرجال في المدن المحتلة على اطلاق اللحى وفرض لبس النساء النقاب عنوة . ومنع التدخين والموسيقى وتدمير الآثار القديمة . وبدأت عمليات الجلد والرجم وقطع ألأيدي والأعناق بالسيوف في الساحات العامة. واعدام الجنود و الشرطة الحكوميين الذين يقعون اسرى بيد عصابات داعش.
انتفضت المرجعية الدينية واعلنت فتوى الجهاد الكفائي لمن يستطيع التطوع وحمل السلاح لمحاربة الدواعش و دولتهم الإجرامية ضمن القوى الأمنية. فهرع الشباب بالالاف للتطوع وحمل السلاح ، وتقدموا الصفوف لقتال الدواعش و تحرير المدن المحتلة بصحبة الجيش والشرطة العراقية . كما ساهمت طائرات القوة الجوية العراقية وطيران السمتيات بالمعارك . وبدأت معارك تحرير المدن المغتصبة من براثن دولة الخلافة الإجرامية . حتى كتب الله النصر للمقاتلين يعاونهم التحالف الدولي بالمعلومات الإستخباراتية و قصف الطيران الحربي . حتى اكمل تحرير آخر بقعة من ارض العراق وقتل الالاف من الدواعش وطردهم خارج الحدود. وقدم العراقيون الاف الضحايا والشهداء بهذه المعارك الشرسة .
استغلت الأحزاب الموالية لإيران تشكيل فرق المتطوعين لقتال الدواعش فاسسوا في العراق بنصيحة ايرانية رديف لفيلق القدس والحرس الثوري الإيراني من العناصر الشيعية المخلصة والعميلة للمخابرات الإيرانية و الولي الفقيه بحجة تقليد الخامنئي . والتي كانت سابقا فصائل مسلحة تقاتل الأمريكان المحتلين، انضمت مع الحشد الشعبي لمقاتلة عصابات داعش حتى ابتلعوا الحشد كله لصالح الفصائل المسلحة واصبحوا هم قادة الحشد الشعبي. ثم اصدروا قانونا يحمي تلك الفصائل ويثبت وجودها رسميا تحت راية الحشد و يبقيها ويزودها بالسلاح و العتاد والرواتب والإمتيازات من ميزانية الدولة ، اصبحت ميليشيات الفصائل الشيعية القوة الضاربة بيد ايران لحماية مصالحها واطماعها بالعراق . وبذلك احتلت ايران العراق بواسطة ابناء الشعب العراقي من الشيعة الموالين لها .لتنفيذ مخططاتها الإجرامية لسرقة موارد العراق وتنفيذ مشاريع وهمية باسم اعمار العراق وكان يقود تلك الفصائل الولائية العميلة الجنرال الفارسي قاسم سليماني مع قطيع الولائيين يقودهم كالخراف امامه. وكان هو الحاكم الفعلي للعراق من وراء الحدود .
بلادي اشبه بغزال سقط اسيرا بين مخالب وانياب ومخالب الضباع الجائعة والذئاب المتوحشة والطيور الجارحة، كل ينهش من لحمه وهو يأن بين الأنياب والمخالب وهي تقطع جسده وتستنزف دمه وهو لا حول ولا قوة له بين انياب تلك الوحوش الضارية .
يا ثرى بلادي، يا عراق اجدادي ... لقد تركناك مضطرين مرغمين على الهجرة وفراق ألأحبة والديار و مرابع الطفولة والشباب اجبرتنا الظروف على الهجرة وتركك بين الوحوش الضارية لأنقاذ ارواحنا وعوائلنا و اعراضنا و رسم مستقبل زاهر لأولادنا و اجيالنا القادمة . نريد ان ننقذهم من قنابل الموت والتفجيرات في الاسواق والشوارع، والإغتيالات الطائفية لمن لا يدين بالولاء والإنتماء للغزاة والمتسلطين والأحزاب بالمذهب والدين والولاء لمن يتبعون .
اودعك يا ثرى بلادي امانة ان تحافظ عليها، وهي رفات امي وابي واهلي، رفات آبائي وأجدادي الذي احتضنوا ترابك و رقدوا بين طياته الى يوم البعث والقيامة والحساب عند رب عادل رحيم .
اما نحن العراقيون المهاجرون، فلن نحصل على شرف احتضان ترابك بعد موتنا لأننا سنموت وندفن في بلاد المهجر وستبقى ارواحنا تهيم حبا بك يا بلاد الرافدين يا وطني الغالي عراق السومريين والبابليين والأكديين والكلدانيين والاشوريين . نتركك برعاية اهال لتنقذه من الظالمين .
انا لله وإنا اليه راجعون .



#صباح_ابراهيم (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإسلام والنقد الديني
- تأثير القمر على الأرض
- معاني اسماء الأشهر الرومانية
- فيزياء أنيشتاين و النظرية النسبية
- الدجالون و الإعجاز العلمي للقرآن
- مصير كوكب الأرض والشمس فيزيائيا
- الغاز محيّرة في كوكب الأرض
- افكار ستيفن هوكينج حول خلق الكون
- الصدام المسلح بين روسيا واوكرانيا
- ما الجديد الذي جاء به القرآن ؟
- كتاب البخاري ومخالفته للقرآن
- حوار بين ملحد و مؤمن .
- تحليل ونقد للقرآن
- الله والأرض والحياة
- رحلة مع الخيال
- هل الإسلام دين رحمة ؟
- الحياة والكون والعلم
- تاريخ اليهود والفلسطينيين
- نبذة عن حياة محمد
- اخطاء القرآن ج 2


المزيد.....




- -141 مليونا في العالم العربي معرضون لانعدام الأمن الغذائي-
- عون: لا شراكة مع إسرائيل في ملف الغاز
- محام: الوضع الجديد لمحمد بن سلمان يمنحه الحصانة في قضية خاشق ...
- ترامب يرفع دعوى ضد -CNN- ويطالبها بتعويض قيمته 475 مليون دول ...
- الشرطة الإسبانية تعرض طائرة مسيّرة جديدة عملاقة قادرة على حم ...
- الحصاد 2022/10/3
- بمقابلات حصرية للقصة بقية.. هكذا يهاجم العنصريون الهندوس الم ...
- البورجوازيّة الصّغيرة تكشّر عن طمَعِها
- القضاء الفرنسي يفتح تحقيقا مع كبير مستشاري ماكرون لشبهة استغ ...
- أمير عبد اللهيان عن المفاوضات النووية: نشعر أن الجانب الأمري ...


المزيد.....

- مسرحية إشاعة / السيد حافظ
- الميراث - مسرحية تجريبية - / السيد حافظ
- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح ابراهيم - العراق وطن يحتضر