أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روز اليوسف شعبان - عزفٌ على إيقاع الكلمات!














المزيد.....

عزفٌ على إيقاع الكلمات!


روز اليوسف شعبان

الحوار المتمدن-العدد: 7278 - 2022 / 6 / 13 - 09:52
المحور: الادب والفن
    


د.روز اليوسف شعبان-فلسطين
هكذا خلتها، تعزف برويّةٍ دون كلل،
تَطربُ لإيقاعها النفوس، تنتشي من سحرها القلوب، ثمّ تجمع نفسها، تلملم إيقاعها وتعود أدراجها…
أين تختفي الكلمات؟ كيف تنجح في إخفاء ألحانها؟ من يوقف إيقاعها؟
أتراها تتحكّم في ذبذبات أصواتها، فتكتمها حين تشاء؟ وتطلقها حين تشاء؟
كيف إذن نسمع أهازيجها تخرج من الحناجر ؟
كيف نسمع آهاتها وهي تجوب الحقول والبيادر؟
أتراها تعي ما يجول في نفسي من حيرة؟ وما يعتمل فيها من توقٍ إلى إيقاعها؟
كيف ألقاها إذا ابتسمت حروفها في وجهي، وبدأت تتراقص على إيقاع لحنها الفريد؟
أتقبلني شريكةً لها في العزف والرقص والغناء؟
هكذا خلتها!
تدنو مني في ألق، تتحلّق حولي ناثرةً حروفها، لا أدري كيف نجحتُ بالإمساك بها، أخذت أدور وأدور معها في رقصة صوفيّة، كانت الكلمات تعزف إيقاعًا فريدًا، لم أسمعه من قبل! لا أعرف نوتاته، ولا آلاته، لكنّه كان عزفًا خاصًّا، حلّقتُ مع الحروف والكلمات ، بدأنا نعلو ونعلو… تجمّعت حولنا البلابل والحساسين، شدت معنا، فخلتني في جوقةٍ موسيقيّة فريدة.
ومن بعيد كانت الصقور ترقبنا، تتحيّن فرصةً لاقتناصنا، لم أكترث لها، فقد كانت الكلمات تحيطني، تعزف لي، وكانت الصقور تبتعد …تحلّق بعيدًا بعيدًا في الآفاق….!
12/6/22



#روز_اليوسف_شعبان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة في كتاب -رحلات أبي الحروف في الأقطار العربيّة-
- في مدينتي
- همسات وتغاريد نصوص نثريّة للكاتبة عدلة شدّاد خشيبون
- الشخصيّات الغيريّة في رواية احتضار عند حافّة الذاكرة
- على الغدير-قصيدة
- التطوّر المعرفيّ والإدراكيّ في رواية على بوّابة مطحنة الأعما ...
- حليب الضحى بين المفارقة والدهشة!
- عندما يرحل الكبار-مرثية
- لقاء-قصيدة
- هكذا هم-قصيدة
- البؤس والشقاء في الرغيف الأسود
- طوق النجاة-قصيدة
- رواية زرعين والبكاء على الأطلال
- رواية برج اللقلق النموذج الفلسطينيّ للتحدي والصمود-
- المرأة الفلسطينية في رواية -اليتيمة-بين مرارة اليُتم وظلم ال ...
- قراءة في مسرحية -دعني أعش دعني أموت-
- قراءة في رواية مسك الكفاية للكاتب باسم خندقجي 2014، إصدار ال ...
- قراءة في كتاب فاطمة كيوان- رحلات أبي الحروف-
- قراءة في كتاب د. نبيل طنوس-راشد حسين ويسكنه المكان-.
- لا تُطل الغياب


المزيد.....




- بوتين: المجمع الثقافي في فلاديفوستوك سيصبح مركز جذب
- خلال لقائه بوتين.. نحات من بورياتيا يطرح مبادرة لدعم الفناني ...
- عشر حقائق عن الساماور الروسي… من أداة منزلية إلى رمز للتراث ...
- لماذا يعود الشباب الروس إلى الموسيقى الشعبية في احتفالاتهم؟ ...
- مدينة كيريلوف تستلم لقب عاصمة -القلادة الفضية الروسية- في عي ...
- بعد 3 عقود من الغموض.. انطلاق محاكمة المتهم بتدبير عملية قتل ...
- مسبح وشلال وقاعة سينما.. هكذا يعيش لامين جمال في قصره الفاخر ...
- لاس فيغاس: بدء محاكمة زعيم عصابة سابق متهم بتدبير مقتل مغني ...
- 8 غرف و6 حمامات وسينما.. تفاصيل فيلا محمد صلاح في طرابزون
- الفيلم الذي تنتظره قد يدمرك رقميا.. قراصنة يستغلون هوس -أودي ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روز اليوسف شعبان - عزفٌ على إيقاع الكلمات!