أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روز اليوسف شعبان - عندما يرحل الكبار-مرثية














المزيد.....

عندما يرحل الكبار-مرثية


روز اليوسف شعبان

الحوار المتمدن-العدد: 7170 - 2022 / 2 / 22 - 19:34
المحور: الادب والفن
    


عندما يرحل الكبار!
عمّي ابراهيم صبّاح وداعًا!!
عندما يرحل الكبار
شيء ما يمضي!
عبق الماضي يتلاشى
أصالة التراث
رائحة الزيت والزعتر
مواسم الصبر والحصاد
لعبة المنقلة،
لعبة الطاولة(الشيش بيش)
حلقات الدبكة في الأعراس
وضحكات الأبناء والأحفاد
عندما يرحل الكبار!
شيء ما يرحل معهم
صفاء القلوب
الأعراف النبيلة
القيم الشريفة
لمّة العائلة
زيارات الأصدقاء والأحباب
وفرحة العيد!
عندما يرحل الكبار!
يأخذون جزءًا من أرواحنا
فنلوذ إلى ذكرياتنا
نتصفّحها بلهفة
نسترجع لحظات الفرح
فيقتلنا الشوق
ويؤرّقنا الحنين!!
عندما يرحل الكبار!
شيء ما يرحل معهم!
رحلت يا عمي وفي قلبك حسرتان. هكذا قلت لي يومًا ما..
وفاة ابنك الشاب فخري ووفاة أخيك يوسف (والدي).
عندها.. حضنتك وبكينا معًا.
أسترجع الآن كلامك، صورتك، عينيك الدامعتين، ونبرة صوتك الحزينة،فيعتمل الحزن في قلبي، وتستوطنه الذكريات.
رحمك الله يا عمي ورحم من سبقك من أحبابنا وأهلنا وأعاننا على فراقكم!



#روز_اليوسف_شعبان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لقاء-قصيدة
- هكذا هم-قصيدة
- البؤس والشقاء في الرغيف الأسود
- طوق النجاة-قصيدة
- رواية زرعين والبكاء على الأطلال
- رواية برج اللقلق النموذج الفلسطينيّ للتحدي والصمود-
- المرأة الفلسطينية في رواية -اليتيمة-بين مرارة اليُتم وظلم ال ...
- قراءة في مسرحية -دعني أعش دعني أموت-
- قراءة في رواية مسك الكفاية للكاتب باسم خندقجي 2014، إصدار ال ...
- قراءة في كتاب فاطمة كيوان- رحلات أبي الحروف-
- قراءة في كتاب د. نبيل طنوس-راشد حسين ويسكنه المكان-.
- لا تُطل الغياب
- قراءة في ديوان نزف قصائد للشاعر عز الدين السعد
- قراءة في كتاب حصاد السنين بعد التسعين
- قراءة في سماء الفينيق لمفلح العدوان
- المنفى والاغتراب في قصيدة - أضاعوني - للشاعر الفلسطيني بروفي ...
- انا والمدى
- توقيعات
- جاهلية هذا الزمان !!
- أنا وأنتَ!!


المزيد.....




- تربية نينوى تصقل مواهب المعلمين الأدبية بورشة تخصصية في الشع ...
- الفن يمنح أطفال غزة وشبابها مساحة لاستعادة ذواتهم وسط دمار ا ...
- بعد 4 سنوات من طعنه.. الكاتب سلمان رشدي يكشف في فيلم وثائقي ...
- الرسائل من وسيلة بوح إلى أداة تشفير.. المشفرات الشنقيطية نمو ...
- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك
- عنصرية الحجب الفلسطيني عن التمثيل البرلماني
- فلسطين وروسيا تتفقان على أسابيع ثقافية متبادلة وترجمة الأعما ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روز اليوسف شعبان - عندما يرحل الكبار-مرثية