أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روز اليوسف شعبان - لا تُطل الغياب














المزيد.....

لا تُطل الغياب


روز اليوسف شعبان

الحوار المتمدن-العدد: 7097 - 2021 / 12 / 5 - 12:51
المحور: الادب والفن
    


لا تُطِل الغياب!
أيّها الفجرُ القابعُ خلفَ الغمام
لا تُطِلِ الغياب!
فهذه النفوسُ أعياها الظلام
يقول جدّي: لا تُسدلوا الستائر!
أنيروا الصباح!
دعوني أرى الفجر!
فأنا لن أرحلَ
قبل أن تقبّلَ البلابلُ
ثغورَ الأقاح
تقول جدتي: احفظوا الزيتَ في الخوابي
راقصوا السنابلَ في البيادر
هلّلوا للحق !
صفقوا للخير !
انشدوا للحب !
راقصوا الزمان!
فأنا لن أرحل قبل أن تهيمَ الوردةُ بالكمان
تقول أمي: لم اكتب اليومَ قصيدة
وما قرأتُ أمس في الجريدة
غشيتْ الظلمةُ عينيّ
سكنني الأرقُ
وغادرتني السكينة
ألا يا فجرُ اقْبِل إليّ
دعْ نورَك يستوطن جفنيّ!
دعْهُ يتعمّدُ بدموع عينيّ!
يقول أبي: اجمعوا الغلال!
احفظوها في مغاور الجبال!
أنيروا المشاعل في التلال!
افتحوا نوافذَ الصمود!
املأوا الدروبَ بالورود!
فلا بُدَّ لهذا النور أن يعود
يقول الغياب:
أيُّها الفجرُ القابعُ خلفَ الظلام
أمِطِ اللثام!
دعْ جبينَك يُقبِّلُ هامةَ النهار!
دعْهُ يَطُلُّ بإكليلٍ وغار!
أيُّها الفجرُ!
مُدّ ذراعَك للأنام!
مسّدْ جباهَ المظلومين!
اعتقْ غلالَ المأسورين!
امسحْ دموعَ الحائرين!
أنرْ قناديلَك في عيون التائبين!
أيُّها الفجرُ!
لا تُطِل ِالغياب!!
فقد تاقتِ النفوسُ لرؤياك!



#روز_اليوسف_شعبان (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة في ديوان نزف قصائد للشاعر عز الدين السعد
- قراءة في كتاب حصاد السنين بعد التسعين
- قراءة في سماء الفينيق لمفلح العدوان
- المنفى والاغتراب في قصيدة - أضاعوني - للشاعر الفلسطيني بروفي ...
- انا والمدى
- توقيعات
- جاهلية هذا الزمان !!
- أنا وأنتَ!!
- - سيزيف وبحار - لأسيد عيساوي
- انتظار !!!
- تَرحال !!!
- تَرحال!!!
- خلف الظلال
- سكنتني عيناك ..!!
- وحدها المعابد !!!
- طيفُ الأقحوان
- بين زخات المطر !!
- لأجلكِ جفرا!!!
- سرير الموجات
- -في حضرة- التوليب


المزيد.....




- ملحن مصري يهاجم الفنانة السورية أصالة بسبب امتنانها للسعودية ...
- على خطى أم كلثوم.. أنغام ترفض العلاج خوفا على أحبالها الصوتي ...
- -الحب تحت المجهر-
- أبداعات الترجمة للرواية العراقية النسوية
- بعد تعرضه لحروق في وجهه.. شاهد كيف أضحك ممثل كوميدي المصورين ...
- اشترت قبعته بـ100 ألف دولار.. شاهد كيف فاجأت نيكول كيدمان صد ...
- قاليباف: ثقافة التعبئة ثقافة إنقاذ الوطن والتغلب على المشاكل ...
- في اختبار طريف.. مذيع يعرض على مشجعي كأس العالم في قطر صورا ...
- علي رضا: من الطبيعي ان يتمثل الفنان الحقيقي مأساة بلده
- حياة ريهانا في فيلم وثائقي قريباً


المزيد.....

- المرأة والرواية: نتوءات الوعي النسائي بين الاستهلاك والانتاج / عبد النور إدريس
- - السيد حافظ في عيون نقاد وأدباء فلسطين- دراسات عن السيد ح ... / مجموعة مؤلفين عن أعمال السيد حافظ
- البناء الفني للحكاية الشعبية على بابا والأربعين حرامي (بين ... / يوسف عبد الرحمن إسماعيل السيد
- شخصية مصر العظيمة ومصر العبيطة / السيد حافظ
- رواية سيامند وخجي مترجمة للغة الكردية / عبد الباقي يوسف
- كتاب (كحل الفراشة) - ايقاعات نثريَّة - الصادر في عام 2019 عن ... / نمر سعدي
- رواية تأشيرة السعادة : الجزء الثاني / صبيحة شبر
- مسرحية حكاية الفلاح عبدالمطيع ممنوع أن تضحك ممنوع أن تبكي / السيد حافظ
- مسرحية حلاوة زمان أو عاشق القاهرة الـحـاكم بأمـــــر اللـه / السيد حافظ
- المسرحية الكوميدية خطفونى ولاد الإيه ؟ / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روز اليوسف شعبان - لا تُطل الغياب