أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحسن اعبا - النظام العسكري الجزائري يسرق ثرات منطقة تازناخت باقليم ورزازات جهة درعة تافيلالت بالمغرب















المزيد.....

النظام العسكري الجزائري يسرق ثرات منطقة تازناخت باقليم ورزازات جهة درعة تافيلالت بالمغرب


الحسن اعبا

الحوار المتمدن-العدد: 7262 - 2022 / 5 / 28 - 21:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


النظام العسكري الجزائري يسرق ثرات منطقة تازناخت بإقليم ورزازات جهة درعة تافيلالت بالمغرب...والاحساس بعقدة النقص...الحسن اعبا

لم تنج منطقة تازناخت وبالذات دوار تالوست بتازناخت إقليم ورزازات جهة درعة تافيلالت بالمغرب من السرقة من طرف وزارة الثقافة الجزائرية التي هاجمت ومازالت تهاجم على الثرات المغربي العريق.ويتعلق الامر هنا ..بصورة امراة من دوار تالوست ومن عائلة معروفة بالنسيج والزرابي التازناختية الاصيلة..اجل هي صورة امراة وهي تغزل الصوف ..وتعود هده الصورة الى صحفي فرنسي اتى الى المنطقة كسائح فالتقط هده الصورة..التي مازالت خالدة وصامدة الى اليوم..فبعد..القفطان والكسكس والطربوش الأحمر المغربي ..والتكشيضة المغربية ..والجلباب والخنجر المغربي والطاجين ..ومنارة الكتبية كل هده الأشياء وغيرها اتى الدور الان على صورة المراة التازناختية وهي تغزل الصوف حيث تعرضت الصورة هي الأخرى للسرقة ..وهدا مايمكن ان نطلق عليه..عقدة الإحساس بالنقص..فماهي هده العقدة ....ان الإحساس بالدونية أو عقدة النقص، هي حالة أكثر خطورة وأشد تأثيرًا من مجرد امتلاك بعض المشاعر العرضية التي تنتاب المرء حول قصوره في جانب ما، والشعور بالنقص الذي يشعر به الجميع في بعض مراحل الحياة. الأشخاص الذين يعانون من عقدة النقص عادة لا يشعرون بالراحة الكافية ويعبرون عن حساسية شديدة تجاه التواجد في المواقف الاجتماعية. إنها حالة مرضية من الشعور بعدم كفاية حقيقية أو متخيلة، مما يتسبب في أن يكون الفرد أقل ثقة بنفسه، وميالًا لانتقاد نفسه بشكل مفرط، بما يؤثر على علاقاته الاجتماعية وحالته النفسية ونجاحه في الحياة. هنا، نوضح ما قد لا يعرفه كثيرون عن اضطراب عقدة النقص، نقلًا بتصرف عن موقعوالشعور بالنقص ينبع من مقارنة النفس بالآخرين ممن يتخيل أنهم أفضل على مقياس ما، من القوة أو الجمال أو الذكاء أو النجاح أو ما سوى ذلك.
في حين أن الجميع، في مرحلة ما من الحياة، لا بد وأنهم شعروا بالدونية حيال شخص آخر فيما يتعلق بمعرفة موضوع ما، مثل القدرة مثلًا على تذوق الفنون أو اللعب بالكرة أو استخدام لغة أجنبية، وما إلى ذلك، فإن عقدة النقص هي شعور أوسع بكثير وطويل الأمد من عدم الكفاءة الذي ينبع من الطفولة ويصيب تقريبًا جميع جوانب حياة الفرد.
الأشخاص الذين يعانون من عقدة النقص عادة لا يشعرون بالراحة الكافية ويعبرون عن حساسية شديدة تجاه التواجد في المواقف الاجتماعية والتفاعل مع الناس وفهم أنفسهم بطريقة سليمة.
يقسم علماء النفس عادة عقدة النقص إلى نوعين:
"Thrivetalk".. 1. أولية: تحدث عقدة النقص الأولية في الطفولة مع استمرار المشاعر في مرحلة البلوغ. غالبًا ما يكون سبب الدونية الأساسية هو ضغوط الطفولة مثل إهمال الوالدين وإساءة معاملة الوالدين وعدم كفاية الدعم العاطفي وضعف الأداء الأكاديمي. غالبًا ما تتفاقم هذه الدونية عند مقارنة النفس بالأشقاء والأصدقاء والكبار.
2. ثانوية: تبدأ عقد النقص الثانوية في مرحلة البلوغ، وتنتج عن عجز الشخص البالغ عن تحقيق الأهداف الموضوعة للتعويض عن مشاعر النقص التي بدأت معه في طفولته الأصلية.
ووفقًا لعلماء النفس فإن الجميع يشعرون بالنقص بطريقة معينة من حين إلى آخر، وهذا طبيعي تمامًا. وهذا الشعور هو المنشط لعملية التنمية الصحية الطبيعية للإنسان.
وما يميزه عن عقدة النقص أن الحالة الأخيرة هي حالة مرضية حيث يهيمن شعور الدونية على الفرد ويؤدي إلى شعوره بالاكتئاب ويكون بسببه غير قادر على تحقيق التقدم وتجاوز العقبات حتى لو كانت سهلة وبسيطة.
تنشأ عقدة النقص أو الدونية من شعور حقيقي أو متخيل بعدم كفاية ذاتية ودونية عن الآخرين. بعض هذه العوامل التي تسبب عقدة النقص ما يلي:
• التنشئة الأسرية: الأطفال الذين يتم تربيتهم من قبل والدين يعارضون وينتقدون دائمًا أفعال أطفالهم وأدائهم، معرضون لخطر كبير بتطوير عقدة النقص وضعف الثقة بالنفس والدونية عن الآخرين.
• التمييز الاجتماعي: قد يؤدي التمييز ضد الفرد بناءً على العرق والجنس والحالة الاجتماعية والاقتصادية والمستوى التعليمي والدين والتوجه الجنسي إلى تعريضه لمخاطر الإصابة بحالة عقدة النقص.
• العيوب الجسدية: بعض العيوب في المظهر، مثل مشاكل الوزن، والعيوب البصرية، والأمراض الجلدية، وجروح الحروق، قد تثير مشاعر الشك بالذات وتدني احترام الذات لدى بعض الأفراد. قد تؤدي السمات الفيزيائية الأخرى مثل عيوب النطق بما في ذلك التأتأة أيضًا إلى الشعور بمشاعر النقص.و من العلامات الرئيسية على عقدة النقص هي الرغبة في جعل الآخرين يشعرون بالنقص وعدم الكفاءة أيضًا. لا يتحرك الفرد الذي يعاني من عقدة النقص لانتقاد الآخرين بسبب الرغبة في المساعدة وتحقيق النجاح في شيء ما، وبالتالي، فإنه لا يقوم بتدريب نفسه على إدراك الصفات الإيجابية في الآخرين وتكميلها.
• وللشعور بالراحة تجاه أنفسهم، يميل هؤلاء الأفراد إلى جعل الآخرين يشعرون بالسوء تجاه أنفسهم أيضًا من خلال تتبع الأخطاء والإشارة إلى جوانب النقص الموجودة في لآخرين. كما أنهم لا يتحملون مسؤولية إخفاقاتهم وأخطائهم، ويلقون باللوم على الآخرين. يشعر الشخص المصاب بعقدة النقص بالفعل بأنه لا يمكنه تحقيق ما يفعله الآخرون في مهمة معينة، وبالتالي، إذا وضعوا في موقف يتعين عليهم فيه إكمال المهمة، فقد يشعرون بالقلق الشديد.
• قد تجد نفسك تشعر بالقلق الشديد عند مطالبتك بغناء أغنية أو تشغيل جهاز، على سبيل المثال. يحدث هذا بسبب الخوف من الفشل أو الخوف من الضحك أو الانتقاد، نتيجة لشعورك بعدم كفاية واعتقادك بأنه لا يمكنك القيام بالمهمة. لأشخاص الذين يعانون من عقدة النقص لديهم حساسية شديدة تجاه ما يفعله الآخرون أمامهم أو يفكرون به تجاههم أو يقولونه عنهم، فهم لا يأخذون المجاملات على محمل الجد ولا يقبلون الانتقادات ويحملونها أكثر مما تحتمل، وقد يصبحون عدوانيين بشكل مفرط عندما يتعرضون لأي انتقاد ولو كان بسيطًا. تنطوي الإصابة بعقدة الشعور بالنقص على المعاناة من مجموعة من المشاعر والأفكار والسلوكيات السلبية، التي من أبرزها ما يأتي: التركيز دائمًا على الأفكار السلبية والمزعجة. الانغلاق على الذات، بدافع الشعور بالخجل، أو الإحراج، أو بسبب الشعور الداخلي بالدونية. تجنّب الاختلاط بالآخرين سواء كانوا زملاء العمل، أو حتى أفراد الأسرة. الشعور بالذنب والمسؤولية تجاه سلبيات الآخرين وإخفاقاتهم. محاولة البحث عن الاهتمام، من خلال التظاهر بالمرض، أو الحزن أمام الآخرين. تجنّب الدخول بأي نوع من المنافسة التي ينتج عنها المقارنة المباشرة بالآخرين. الحساسية العالية تجاه الانتقادات والمجاملات. الميل إلى الاتصاف بالمشاعر السلبية، مثل: الاكتئاب، والقلق، والعصبية. تدني احترام الذات، وانعدام الشعور بالأمان. الإخفاق المستمر، وعدم القدرة على الوصول إلى الأهداف بسبب الشعور بالعجز. الميل إلى الاستسلام بسهولة. توقّع حدوث الأسوء دائمًا.[
نعم الجزائر ياسادة تحتاج الى إلى علاج، لأنّ هذه المشكلة تستمر لسنوات طويلة، أو مدى الحياة إذا لم تُعالج، ويرجع ذلك إلى صعوبة إقناع الأشخاص الذين لديهم قناعة راسخة بالسلبية تجاه أنفسهم بأنّهم يمتلكون جانب آخر مشرق أو إيجابي.الجزائر تنظر الى المغرب كقدوة لكنها لاتستطيع ولم تكن لديها جراة لكي تعترف بان المغرب هو الأصل وهو الام .ان المغرب الدي يعد من اقدم المملكات في العالم والدي يكتنز ثرات زاخر قديم هو الدي جعل من الجزائر كدولة حديثة العهد والتي لم تخلق الا في سنة 1961جعل منها دولة الاحلام ليس الا .وهدا يتجلى لنا حتى من الطبقة الجزائرية التي تدعي بانها مثقفة..هده الطبقة وهدا الاعلام الجزائري البعيد عن الواقع والدي يحس كل يوم بعقدة النقص اتجاه المغرب والدي لم يعترف بكل ماسجله التاريخ ..كابن خلدون..الدي ارجعه الفكر المخنث الجزائري بانه جزائري ..وابن بطوطة الطنجوي الدي ارجعه المتقفون الجزائريون بانه جزائري فهدا مايتنافى مع كل مادون في التاريخ المكتوب المسجل في المصادر وفي المراجع .واخيرا ماعلينا الا نقول متى يستفيق الجزائريون من سباتهم.
الحسن اعبا
- المراجع
- المراجع[-] ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز Nafeesah Allen, Ph.D, "What Does It Really Mean To Have An "Inferiority Complex"?", mindbodygreen, Retrieved 24/11/2021. Edited. ^ أ ب Nuna Alberts, LCSW (14/4/2020), "What Is an Inferiority Complex? Symptoms, Causes, Diagnosis, and Treatment", everydayhealth, Retrieved 24/11/2021. Edited. ^ أ ب ت ث Wendy Wisner (9/11/2019), "Inferiority Complex: Definition, Causes, Signs, & Treatment", talkspace, Retrieved 25/11/2021. Edited.



#الحسن_اعبا (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اين يتجلى التعايش والتسامح في زربية تازناخت بايت واوزگيت..تا ...
- العرف الامازيغي او المصدر الثاني للتشريع
- بعض العادات والتقاليد اليهودية بتازناخت عمالة واقليم ورزازات ...
- من المعتقدات الشعبية الامازيغية تازناخت ورزازات المغرب نمودج ...
- تازناخت..رسالة الى من يهمه الامر..الغرباء يكتشفون ثراتنا وتق ...
- من الادب الحيواني الامازيغي..القنفذ..بومحند او ءينيسي في الا ...
- رسالة الى ابنة البلد..ءيليس ن تمازيرت..سائقة الشاحنة الكبيرة ...
- بعض المشتكين من ساكنة دوار وينتجگال جماعة وقيادة وسلسات تازن ...
- احواش منطقة تازناخت فن تقافة عادات وتقاليد
- اضافة جديدة الى الفن الشعبي الامازيغي الفنانة الامازيغية فاط ...
- بمناسبة اليوم العالمي للشعر الشاعر والباحث الحسن اعبا يعطي ن ...
- التجميل والازياء والحلي الامازيغي
- بمناسبة اليوم العالمي للمراة..المراة في الاساطير الشعبية الا ...
- بعد دخوله الى الثراث العالمي..الكسكس..لاشرقيا ولاغربيا..بل ه ...
- ..تيسگار..ديوان شعري امازيغي للشاعر والباحث الحسن اعبا
- رسالة من قدماء العمل الامازيغي..موجهة الى الانتهازيين الدين ...
- الفرس او الحصان..او ..بالامازيغية ..اييس في الثقافة وفي الثر ...
- دلالة ومعاني اهم اسماء المدن المغربية
- من جمعيات والمنظمات المجتمع المدني..بيان استنكاري وتنديدي مف ...
- شكاية مفتوحة من طرف المجتمع المدني بتازناخت الى السيد وزير ا ...


المزيد.....




- توب 5: هدنة اليمن دون تمديد.. وإسرائيل تراجع ترسيم الحدود مع ...
- القوات المسلحة التابعة للحوثيين: نمنح الشركات النفطية في الإ ...
- -بلومبرغ-: واشنطن تعتزم تقديم 1.5 مليار دولار كمساعدات شهرية ...
- مصر.. ضبط طالب بالصف الثاني الإعدادي يتعدى على طفلة جنسيا وإ ...
- مستشار الرئيس الأمريكي ونظيره التركي يبحثان الوضع في أوكراني ...
- بعد نقله لسجن آخر.. أحمد فوزي يطالب بالإفراج عن زياد العليمي ...
- ريبورتاج: فرانس24 ترافق الجنود الأوكرانيين في هجومهم المضاد ...
- يؤيد منع أسلمة فرنسا.. ناشط يميني متطرف يدعو لإبادة المسلمين ...
- رغم الجهود الدولية.. ما الذي يعنيه عدم تمديد الهدنة في اليمن ...
- إثيوبيا: طقوس وتقاليد فريدة في -مهرجان أريتشا- احتفالا بقدوم ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحسن اعبا - النظام العسكري الجزائري يسرق ثرات منطقة تازناخت باقليم ورزازات جهة درعة تافيلالت بالمغرب