أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - احمد الحمد المندلاوي - الى عكد المندلاوي ..















المزيد.....

الى عكد المندلاوي ..


احمد الحمد المندلاوي

الحوار المتمدن-العدد: 7262 - 2022 / 5 / 28 - 14:08
المحور: الصحافة والاعلام
    


# من محلات بغداد العريقة: في مقبرة الكيلاني ترقد رفات:
كامل الجادرجي وعبد المحسن السعدون ورشيد عالي الكيلاني.
باب الشيخ: محلة من محلات بغداد الكبيرة . تقع في الجنوب الشرقي من بغداد وفي القسم الشرقي من نهر دجله .ويوجد في محلة باب الشيخ (العگد) والمواقع التالية :عگد الحروب ،عگد الاغوان ( الافغان ) ،عگد الشيخ الالفي ،عگد القصاب خانه ،قهوة سلمان قهوة المزنبله (المزمّله ) ،عگد العسلان ،القهوة ام النخله ،عگد الشيخ رفيع ،عگد المطبخ ،عگد المندلاوي ،عگد فضوة عرب ،عگد الخناق ،عگد تكية القنديلجي ،عگد تكية البكري ،عگد الاكراد ..

وكانت هذه المحلة تدعى في العهودالسابقة مع رأس الساقية وقسم من المربعة ( باب الازج ) وكان في شرقي محلة باب الشيخ الحالية باب الطلسم الذي كان يعرف بباب الحلبه سابقاً ...وباب الحلبة احد ابواب السور الذي بوشر بأنشائه في عهد الخليفة المستظهر 1094 ـ 1118 وسمي كذلك لقربه من ميدان السباق الذي كان في الموضع قبل انشاء السور ، وقد جدد الخليفة الناصر لدين الله اقساماَ من السور ثم جدد باب الحلـبة في 221 للهجرة .وانشأ برجاَ فوق الباب وعرف في العهد الاخير بباب الطلسم . ودخل منه السلطان مراد الرابع العثماني عند فتح بغداد سنة 1048 ـ 1638 لذا اطلق عليه اسم برج الفتح وبقي قائماَ الى ستة 1917 فنسفه الاتراك عند خروجهم من بغداد .
اما لماذا سميت اخيراَ بباب الشيخ ، فلأنه كان بالقرب من باب الحلبة في الزاوية الغربية من السور برج كبير ورد ذكره مراراَ في اثناء الحصار المغولي بأسم برج العجمي نسبة الى صوفي كان يختلي اليه ويأوى اليه .
وهو الشيخ الزاهد المشهور عبد القادر الكيلاني وصار يعرف في العهد الاخير بأسم تابية الزاوية وكانت تقع داخل هذه الزاوية القطيعة المسماة قطيعة العجم ، وصارت تعرف في العهد الاخير بأسم محلة القطيعة . وهي احدى المحلات التي انشأت على عهد المقتدي بالله 467 ـ 486 /
1075 ـ 1094 م . اكتسبت محلة باب الشيخ اهميتها من امرين : اولهما وجود جامع الشيخ عبد القادر الكيلاني الذي اصبح مزار اقوام عديدة من العراق وغيره من البلدان وبخاصة من شبه القارة الهندية ، يتقاطرون اليه دون انقطاع فيزورونه طلباَ للبركة ، وبعضهم يسكن الى جواره .وثانيهما اتخاذها مقراَ لنقابة الاشراف ،ان نقابة الاشراف هم من ذرية الشيخ الكيلاني ، كانوا يجمعون بيدهم زعامة الطريقة القادريةالمنتشرة في العراق والعالم الاسلامي .
ـ وتوجد بالقرب من الحضرة الكيلانية وحولها عدد من التكايا من بينها تكية السيد علي البندنيجي الواقعة في فضوةعرب كذلك التكية القادرية .ويعد مشهد الشيخ عبد القادر الكيلاني من المواقع المهمة التي كانت داخل سور بغداد الشرقية ، لأنه من الاماكن القديمة القليلة التي لا تزال في مواضعها الاصلية الى الآن.وقد توفي الشيخ عبد القادر الگيلاني في بغداد سنة 1165 م .ودفن في موضع قبره الحالي . وقد خط داخل مرقده الشريف ابيات من شعره :
سقانـي الحـب كاسـات الوصـال فقـلت لخـمرتي نحـوي تعالـي
سعت ومشت لنحوي في كؤوس فهمت بسكرتـي بيـن المـوالـي
وقـلت لسـائر الاقـطــاب لموا بحـانـي وادخـلـوا انتـم رجـالي وقد انشئ عند المرقد مسجد جامع واسع وعلى مصلاه قبة فخمة متقنة الهندسة مبنية بالحجر الكاشاني الملون بالاصباغ المختلفة مع النقش الجميل تحيط به المآذن وحول المصلى رواق واسع عقد على اساطين من الرخام الابيض ولا تزال التعميرات قائمة في مرقد هذا الشيخ الجليل واطرافه .وهذا المرقد كان في الاصل مدرسة شيدها ابو سعيد المبارك بن علي المخرمي الفقيه المتوفي سنة 513 للهجرة ثم جددها ووسعها من بعده تلميذه الشيخ عبد القادر الكيلاني الذي اقام فيها حلقات الدرس وظل عاكفاَ بها حتى وفاته سنة 561 للهجرة ـ 1165 للميلاد ودفن فيها ، ثم شيدت على قبره قبة وفق الطراز السلجوقي ، ولكن السلطان العثماني سليمان القانوني هدمها سنة 941 للهجرة و بنى على القبر قبة شاهقةََ واسعةوفريدةمن حيث التصميم ، وأُلحِقَ بالبناء مرافق عديدة وبالقرب من الرواق تقام منارة ضخمة غير مرتفعة .ومدرسة جامع الشيخ عبد القادر الگيلاني :( المسماة بالمدرسة القادرية ): هذه المدرسة قديمة العهد ، شيدها العالم الفاضل ابو سعيد المخرمي وفوضها الى تلميذه العالم الشيخ عبد القادر الكيلاني وكان يدرس فيها العلوم العقلية والنقلية ، وان اولاده منهم الشيخ عبد الرزاق والشيخ عبد الجبار والشيخ عبد العزيز.. وقد شيدوا بأتصال المدرسة جامعاَ كبيراَوكان هذا المسجد يلقب بذي القباب السبع المذهبة .وقد تصدر للتدريس في هذه المدرسة اولاد الشيخ عبد القادر ومن بعدهم علماء منهم العلامة الشيخ عبد الله السويدي وغيره.ومقبرة الشيخ عبد القادر الگيلاني :من المزارات الشهيرة في بغداد وتقع في الحضرة الكيلانية داخل السور المجاور لشارع غازي اي شارع الكفاح.وتضم رفاة عدد كبيرمن الشخصيات السياسية والدينية والاجتماعية المعروفة ... مثل : قبر عبد المحسن السعدون الذي شكل الحكومة العراقية الثالثة والسادسة والثامنة والعاشرة بين سنوات 1922 و1929 .....كذلك قبر رشيد عالي الكيلاني الذي شكل عدة وزارات عراقية واشترك في وزارات عراقية عديدة ، وتضم المقبرة ايضاَ قبر الشيخ عبد الكريم المدرس ، وقبر الشخصية الوطنية العراقية كامل الجادرجي وقبور شخصيات من بيت الطالباني والنقشبندي والاغا والنقيب وغيرهم .ومسجد الرواس : يقع بالقرب من شارع الكيلاني .شيده السلطان عبد الحميد الثاني سنة 1313 للهجرة وكانت مدرسة عامرة، وفي هذا المسجد قبر الشيخ حمد الرواس الذي يسمى المسجد باسمه وكانت وفاته سنة 1292 للهجرة . وكانت في محلة باب الشيخ قبل انتشار المدارس الحديثة فيها عدد من الكتايب ...
بعضها للذكور واخرى للاناث ،ومن اشهر الملالي للذكور في محلة باب الشيخ آنذاك :
الملا صالح بن حيدر، الملا محمد بن الحاج فليح ، الملا قاسم المغربي ، الملا عبد الغني بن الملا حيدر ، الملا عباس بهي ، الملا احمد المغربي ، الملا اسعد.اما كتاتيب البنات فمن اشهر الملايات فيها: الملا اسماء بنت الحاج حسن الهندي، الملا مرزوكه، الملا حياة بنت الامام. ثم تأسست بعض المدارس مثل : مدرسة عاتكه خاتون او المدرسة الخاتونية التي كانت تقع ما يلي القبلة للحضرة الكيلانية.من مشاهير محلة باب الشيخ : الحاج شكر : كان من مجبري العظام .سكن عكد الاكراد ببغداد توفي في حدود سنة 1936 . اسطى عباس : كان حلاقاَفي باب الشيخ ..مشهور بالختان والجراحة والفصد وقلع الاسنان والحجامة .وكان مساعد اَلجراح الدكتور ذهني بك في مستشفى نامق باشا ببغداد في اواخر 1893 واشتهر كجراح اهلي سنة 1908 . المرحوم الحاج احمد المجبرجي وقد برز في مجال الطب الشعبي ، ويعد من اكبر من عمل في مجال الكسور ، حيث قام بمعالجة اشد حالات الكسور صعوبةَ ، نجم الشيخلي :كان مغنياَ جهوري الصوت ..وفي اول امره اشتغل مع زمرة الشغالة في حفلات المنقبة النبوية الشريفة ، ثم انتقل بعد احتلال الانكليز لبغداد الى مقهى عزاوي بالميدان . كما ان الفنان الكبير راسم الجميلي ، هو الآخرمن شخصيات محلة باب الشيخ وهو حفيد الملا عليوي المعروف في عقد الاكراد .اما اشهراصحاب محال بيع الحلويات في محلة باب الشيخ فهم : الحاج جواد الشكرجي ، الحاج كنش الشكرجي
لقد اعتاد الناس قبل موعد مدفع الافطار في شهر رمضان المبارك على شراء افضل انواع الحلويات ...وكان الكثير منهم يقصدون حلويات الحاج جواد الشكرجي اوحلويات الحاج كنش .
حيث يتوافد الناس عليهما من معظم محلات بغداد القريبة لما اشتهرا به من تقديم افضل انواع الحلويات . ومن الحمامات البغدادية المشهورة جداَ في محلة باب الشيخ : حمام المهدي .....الذي له تاريخ عريق .حمام العقيل... الحمام الخاص برياضي المحلة.



#احمد_الحمد_المندلاوي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الديالاوي ...
- .الموسوعي د.عدنان محمد قاسم
- البومة العمياء ...
- وطني الشمس
- ذكريات فيلية / الحلقة الثانية
- صفحة لغة عربية /11
- الذائد الفذ /1
- سيرة و ذكريات – عام 2015م
- .....الوطن والعصافير. ....
- قصة الشيخ رسائل ..
- مندلي تجتمع في مدينة السلام -عامر
- القضاء والقانون/13
- لمحات اجتماعية من مندلي /5
- القصة 23 /2022م
- زهد عمر..
- زوان شيرين 111
- موسوعة مندلي – الدور /1119
- القصة 4/الصراف
- سياحة في قضاء مندلي
- فلسفة غراب ))


المزيد.....




- كيف تستعد روسيا لضم 15 بالمئة من أوكرانيا رسميا؟
- بدون تعليق: الإيرانيون في اسطنبول يحتجون على عنف الشرطة ووفا ...
- تسرب غاز في بحر البلطيق قرب مسار -نورد ستريم 2-
- عودة التوتر بين تركيا واليونان بسبب الخلاف حول وضع جزر بحر إ ...
- اللقطات الأولى لهجوم نفذه نازي على مدرسة روسية قتل فيه 17 شخ ...
- مئات المستوطنين يقتحمون باحات الأقصى
- وزارة التعليم تطلق برنامج -روسيا - إفريقيا-
- اللاذقية.. جنازة مهاجرين سوريين لقوا حتفهم في مأساة غرق القا ...
- جنرال إيطالي: بايدن يخطط لتقسيم أوروبا وإعادتها لحقبة الحرب ...
- سنودن يعرب عن شعوره بالأمان بعد حصوله على الجنسية الروسية


المزيد.....

- المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام التقليدية في المجتمع. / غادة محمود عبد الحميد
- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان
- الإعلام و الوساطة : أدوار و معايير و فخ تمثيل الجماهير / مريم الحسن
- -الإعلام العربي الجديد- أخلاقيات المهنة و تحديات الواقع الجز ... / زياد بوزيان
- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....الجزء الأ ... / محمد الحنفي
- الصحافة المستقلة، والافتقار إلى ممارسة الاستقلالية!!!… / محمد الحنفي
- اعلام الحزب الشيوعي العراقي خلال فترة الكفاح المسلح 1979-198 ... / داود امين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - احمد الحمد المندلاوي - الى عكد المندلاوي ..