أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رمضان بوشارب - قالت: (...) و قلت:(...)














المزيد.....

قالت: (...) و قلت:(...)


رمضان بوشارب
كاتب-شاعر هاوي - رسام - خطاط

(Bouchareb Ramdane)


الحوار المتمدن-العدد: 7217 - 2022 / 4 / 13 - 09:35
المحور: الادب والفن
    


همس ليلي ...
شيء ما يؤرقني، يوحش أنسي
يجعلني أسهر لأعاكس الحالمين
رغم تعبي وإرهاقي الفكري الذي أعاني منه منذ ليالي مضت.
رغم عطشي للراحة
استسلمت للأرق وسهرت معه أهمس له، ويهمس لي
شيئا ما تآمر علي.
أضنها ليلاي وفراشي الذي طردني، ليدفعني للسهر مع ليلتي الوحيدة.
ليلة اختارتني أنيسا لها؛ لأن الكل مات موتته الصغرى، وتركوها يتيمة بلا أنيس.
حتى نجومها المتلألئة طمستها غيوم الدجى التي غارت من الشمس لما غارت
فراحت تخبئ كل ما هو منير.
احترت في أمري وأمر ليلاي
عبثا حاولت التملص، لأتزمل
لكنها الوحيدة ليلاي، ليلتي الوحيدة تمسكني بسكونها وهدوئها.
وكأنها مطمئنة لحنيني إليها.
أعود لأعانق نسماتها.
عجبا... حتى أفكاري الشيطانية تغزلت الليلة
وهي التي كانت تراودني عليها
كانت تصنع مني كاتبا متمردا
الآن تَمَرَّدت هي الأخرى عليَّ في ليلتي هاته
لقد صارت رومانسية
إنه الشوق أو الرغبة إلى ليل بلا نجوم يشهدان على حبي
رغبة تعبث بأحاسيسي
تلكم الأفكار ترهقني كأنها تسقط أو تعود إلى الخلف
إلى زمن المراهقة
تبعث بي إلى عالم ليلي
عالم ليلاي الوحدة
غارت الشمس من ليلاي، فراحت تبتعد باحتشام عنها
تاركة ورائها عاشق يحاكي ليلاه
حتى أن القمر بنجومه اختفوا
حياء من ليلاي وتركوا لي مجال التغزل بها
إنهم يسترقون همسي وهمس ليلاي
أناجيها
أحاكيها كانسك متعبد في محراب ليلاه
ارتخت، وراحت تحكي لي وتفشي لي سر العاشقين الذين تغنوا بها
لكنهم سرعان ما تركوها، حالما طلعت شمسهم
تأوهت
وقالت: يا له من حب يذيبه دفئ الشمس
سألتني ليلاي وقالت بكلم ألم لم تعشق الشمس أنت؟
ألا تعشق شمس الأصيل...
شمس النهار...
شمس الإشراق...
قلت: أنا لا أعشق من يغيب ويميل عني للغروب
أنا أعشق من يلفني ويطيل المكث معي
أنا عاشق الليل الهامس
أنا عاشق ليلي، ولو كنت لشمسي عاشق.
نِمتُ وغُصتُ في حلم أترقب بزوغ فجر جديد
تطل فيه الشمس
لكني فضلتك ليلاي عن نور شمسي
ليلاي اسألي نجومك عني
اسألي البدر لِما اختفى
اسأليهم، إنهم يعرفون أني وحيد ليلاي
الشمس والقمر ونجوم الليل
كلهم يشهدون على حبي ليلاي
أنا لن أتغنى مثلما تغنى قيس بليلاه
ومثلما غني وديع الليل الذي يعاتبه
أنا لن أبرح عتبة ليلي
انأ لن أبوح بحب أسكنته قلبي، كما يسكنني الليل ويسترني
كم صرت أحب ليل الشتاء لأنه يطول
فيطول مكث ليلاي جنبي
أحاكيها ليلاي، غطيني دفئيني حتى لا أحن إلى دفئ شمس النهار
زمليني ...لميني...واحضنيني ليلاي
لا تدعي الشروق ولا الصبح يسرقاني منك
امسكيني عانقيني، أمامهم حتى يعلم الكل بحب ليلاي
طالت ليلتي
وطال حبي لبقائها ليلة في حياتي
قلت: لها فقالت لي: ،ولن أقول: ما قلت: وقالت: ليلاي في حب الليل .



#رمضان_بوشارب (هاشتاغ)       Bouchareb_Ramdane#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسيحية في الحب
- الكلب و الحمار
- لعنة المعبد.
- سيداتي آنساتي ساداتي
- الله أكبر فينا
- بين الكلام والصمت حكمة وفائدة
- دلائل الحرية
- الرَّبيع الفكري
- بيادق المجتمع
- منذ القِدَمْ
- اللقيط و الخطيئة
- الجزائريون بين العهدة الخامسة و تشبيب الحُكّم


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رمضان بوشارب - قالت: (...) و قلت:(...)