أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الحميد فجر سلوم - ما هذا الأمن القومي العربي الذي ستتكفّلهُ إسرائيل؟.















المزيد.....

ما هذا الأمن القومي العربي الذي ستتكفّلهُ إسرائيل؟.


عبد الحميد فجر سلوم
كاتب ووزير مفوض دبلوماسي سابق/ نُشِرَ لي سابقا ما يقرب من ألف مقال في صحف عديدة

(Abdul-hamid Fajr Salloum)


الحوار المتمدن-العدد: 7209 - 2022 / 4 / 3 - 11:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مشاهدٌ لا تُصدّق عرضَتها كافة شاشات التلفزة مؤخرا، لمسؤولين عربا وإسرائيليين..
لقاءٌ يوم الاثنين 21/ آذار 2022 في شرم الشيخ بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، ورئيس وزراء إسرائيل نفتالي بينيت ..
تلاها في أقل من أسبوع لقاءٌ في النّقب، يوم الاثنين 28/ آذار 2022 جمعَ وزير خارجية إسرائيل مع وزراء خارجية مصر والمغرب والإمارات والبحرين..
القاسم المُشترك في هذا اللقاء هو الخشية من "المشروع النووي الإيراني" .. الذي يعتبرهُ أولئك خطرا على المنطقة وعلى بلدانهم..
على بُعدِ مئات الأمتار من المُنتَجَع الذي اجتمعوا بهِ في النّقب تُخزَّن عشرات، وربما مئات الرؤوس النووية الإسرائيلية، ولا يَرَون في ذلك خطرا يُهدِّدُ المنطقة..
**
وقد سبقَ لمجلة ناشونال إنترست (National Interest) الأميركية، أن نشرت في أحدِ تقاريرها أن رئيسة وزراء إسرائيل "غولدا مائير" وضعت سربا من 8 طائرات شبح (F-4) خلال حرب عام 1973 مُحمّلةً بالقنابل النووية على أهبة الاستعداد لإسقاط القنابل فوق القاهرة ودمشق إن دخلت الجيوش العربية (إسرائيل) ولكنها تراجعت عن الخطة بعدما سارت المعارك لصالح إسرائيل لاحقا.. وبعد التأكيد المصري والسوري أن الغاية هي استرجاع الأراضي المُحتلّة عام 1967 ..
**
منذُ أن عملتُ في وفدِ بلادي لدى الأمم المتحدة في نيويورك أوائل الثمانينيات، كان هناك مسعى كبيرا، وكانت مصر رائدةٌ فيه، لإقامة منطقة خالية من السلاح النووي في الشرق الأوسط، وكانت إسرائيل تتجاهل كل ذلك.. بل كان العالم كلهُ يتجاهل كل ذلك.. وامتلاك إسرائيل للسلاح النووي هو الدافع والمُحرِّض والمُبرِّر للجميع في المنطقة لامتلاك السلاح النووي.. هذا من حق إيران ومن حق مصر ومن حق السعودية، ومن حق سورية أيضا.. فإما منطقة خالية من السلاح النووي وإما السلاح النووي للجميع، هكذا يقول المنطق والموضوعية..
للأسف أن مصر التي كانت أول المطالبين بإقامة منطقة خالية من السلاح النووي في الشرق الأوسط هي اليوم من تُنسِّق المؤتمرات العربية مع إسرائيل المالكة الوحيدة في المنطقة لهذا السلاح..
والمُفارقَة أن الجميع يخرجُون وبعد هذه الاجتماعات مع قيادات إسرائيل، ليتحدّثوا عن حرصهِم على الأمن القومي العربي، والتهديدات للأمن القومي العربي، وكأنّ إسرائيل باتت جزءا من هذا الأمن القومي العربي، ولم تكن منذُ قيامها، وحتى اليوم، أكبرُ تهديدٍ للأمن القومي العربي..
في أي منطقة بالعالم تشهدُ صراعات وتوترات وحروب فلا يحقُّ فقطٌ لطرفٍ فيها أن يمتلك السلاح النووي، فإما أن يمتلكهُ الجميع أو لا أحدا.. حينما امتلكت الهند السلاح النووي بات من حق الباكستان امتلاكه..
**
ما وصلَ إليه الوضعُ العربي من ضعفٍ وانهيارٍ وتبعيةٍ وتَشَتُّتٍ وفقدانٍ للسيادة والكرامةِ، أمرٌ لا يُصدَّق..
كل العرب، من محيطهم وحتى خليجهم، كانوا عاجزين طيلة الزمن عن امتلاك مشروعٍ عربيٍ يوحِّدهم أو يجمعهم أو يلتَفُّون حولهُ، ويشدُّ من أزرِهم، ويخلقُ لهم هيبة أمام الدول الطامحة في المنطقة، وأمام العالم.. مع أنهم لو طبَّقوا عشرة بالمائة من قرارات قِمَمهم العربية، لكانت الدول الرئيسة الثلاث في المنطقة اليوم(إيران وتركيا وإسرائيل) تهابهُم وتخشاهم، وهي من ترتعدُ منهم، وليس العكس..
الجميعُ ارتضى التبعية والاحتماء بالأجنبي، والتحقَ بهذه الدولةِ أو تلك، داخل المنطقة، وخارجها.. كل هذا مردَّهُ إلى الخشية على العروش، وتهميش الشعوب، وليس على الأوطان والشعوب التي لا تمتلكُ من أمرها شيئا..
**
في الوقت الذي يعيش فيه العرب بهذا التشرذُم، وتعيشُ شعوبهم بأحوالٍ معيشيةٍ يُرثى لها(إذا ما استثنينا دول الخليج العربي) وغالبية بُلدانهم في حروبٍ أو صراعاتٍ أو توتراتٍ داخليةٍ شديدةٍ، هناك دولٌ ثلاثٌ قويةٌ في المنطقة، لكلٍّ منها مشروعها الخاص الذي تعملُ لأجلهِ بكافة السبُل والوسائل، وحوّلوا العرب إلى أجزاءٍ مُلحقَةٍ بمشاريعهم، لا أحدا يحسبُ لهم حسابا، وهذه المشاريع هي:
أوَلا: المشروع الصهيوــ إسرائيلي
وهذا قطعَ شوطا كبيرا من الاحتلال والتوسُّع على حساب شعب فلسطين والشعوب والبُلدان العربية.. وبعد أن كانت إسرائيل تحلُم بأن يعبُر إليها طَيرا من دولةٍ عربيةٍ، فقد باتت الطائرات العربية تحمل أكبر شخصيات عربية لِتحُطَّ في مطار بن غوريون.. وقد بدأها الرئيس المصري الراحل أنور السادات.. ثم تدحرجت الأمور، فكان مؤتمر مدريد للسلام بين العرب وإسرائيل في آخر تشرين أول/أكتوبر1991، وكان اتفاق أوسلو، واتفاق وادي عربه، واتفاقات أبراهام بين إسرائيل والإمارات، وإسرائيل والبحرين، وإسرائيل والسودان، وإسرائيل والمغرب.. والحبلُ على الجرّار..
العرب بِنظرِ إسرائيل (مهزومون)، وإن كان البعضُ ما زالَ يُكابِر.. والمهزوم يخضع لشروط المُنتصِر.. هكذا تعتقد إسرائيل.. ولذلك هي ترى بأن على العرب جميعا أن يتقدّموا بطلباتهم للتطبيع وإقامة العلاقات الكاملة مع هذا العدو.. وهذا ما يقومُ به البعض في هذا الزمن المُخزي.. فالعلاقات بين إسرائيل وبعض المُطبِّعين، تجاوزت كل الحدود والتصورات..
مَن كان يعتقد أن تُعقَدَ مثل هذه المؤتمرات التي تُعقَدُ اليوم بين المسوؤلين العرب والإسرائيليين؟.
من كان يعتقد أن أكبر الشخصيات الإسرائيلية ستحظى بكل أشكال الترحيب والتكريم في بعض العواصم العربية ويُفرشُ لهم السجّاد الأحمر، ويُعزفُ النشيد الإسرائيلي(ها تيكفاه) بكل معانيهِ العنصرية والعدائية؟. وأقتبسُ بعضا منه حسبما هي مُترجمة للغةِ العربية:
لِيرتَعِد مَن هو عدوٌّ لنا..
لِيرتَعِد كلَّ سُكّان مصر وكنعان..
لِيرتَعِد سُكّان بابل..
لِيُخيِّم على سمائهم الذُعر والرُعب منا..
حين نغرسُ رِماحُنا في صدورهم..
ونرى دماءهم تُراق..
ورؤوسهم مقطوعة..
وعندئذٍ نكون شعبُ الله المُختار حيثُ أراد….
هذه ترجمة لِكلمات النشيد كما هي في محركات البحث..
إذا لا تتحقق خرافة ” شعب الله المُختار” ما لم يُطبِّقون كل ما جاء في ذاك النشيد..
**
ثانيا: المشروع القومي التركي
وهذا يمتدُّ من آسيا الوسطى وحتى قبرص وشرق المتوسط ودول المغرب العربي، إذْ تمَّ تأسيس ما يُعرَفُ بالمجلس التركي في أكتوبر 2009 ، أو مجلس التعاون للدول الناطقة بالتركية ( الطورانية التركية) وهي منظمة تضمُّ الدول الناطقة باللغة التركية، في أواسط آسيا، وجنوب القوقاز، كما أذربيجان وكازاخستان وقيرغيزستان..الخ.. ومقرّهُ في إسطنبول.. ويهدفُ إلى تعزيز التعاون في جميع المجالات، والثقة المتبادلة والتنسيق بالقضايا الخارجية وخلقِ الظروف المواتية للتجارة والاستثمار وتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة والتنمية الاجتماعية والثقافية، وتوسيع نطاق التفاعل في مجالات العلوم والتكنولوجيا والتعليم والصحة والثقافة والرياضة والسياحة..الخ..
وهذا المشروع يرتدي ثوبا إسلاميا منذ أن بدأت حركات الإسلاميين السياسيين الجُدُد تكتسب شعبية منذ أواسط الثمانينيات مع “حزب الرفاه” وصولا إلى حزب العدالة والتنمية برئاسة رجب طيب أردوغان.. واستقطب كافة حركات وأحزاب الأخوان المسلمين في العالمين العربي والإسلامي..
**
ثالثا: المشروع الإسلامي الإيراني
وهذا موضعُ خِلافٍ وجدلٍ كبيرينٍ على الساحة العربية، فهناك من يعتبرهُ مشروع مقاومةٍ في وجه إسرائيل وداعمتها الأولى أمريكا، ولأجلِ فلسطين..
وهناك من يُخالفُ ذلك ويعتبرهُ مشروع توسعٍ وهيمنةٍ وتدخلٍ في الشؤون العربية، ويستخدمُ البُعد الديني والمذهبي أساسا في إستراتيجيته، مما تسبّب بحساسياتٍ وصراعاتٍ طائفيةٍ بالمنطقة، وعزّزَ وشجّع على سرعة انتشار وامتداد التيارات الدينية الإسلاموية السُنِّية في مواجهة الإسلاموية الشيعية، وغَرِقت المنطقة بالعصبيات الطائفية والمذهبية والتصادُم، بدل الآيديولوجيات الديمقراطية العلمانية التي تضمن وحدة واستقرار دول المنطقة، وعلى قاعدة الدّين لله والوطن للجميع..
وهذا المشروع موضع صدامٍ وصراعات داخل الدول العربية من اليمن وحتى لبنان.. فهناك من هُم معهُ وهناك من هم ضدّهُ.. وهذا انطبق على النُخب السياسية والثقافية والفكرية والإعلامية العربية، فهي أيضا منقسمة بين من يدعم هذا المشروع كمشروعِ مقاومةٍ وبين من يحاربهُ ويُطلِق عليه أوصافا متعددة، لا أريدُ ذكرها.. وهذا يُزيدُ الوضع تعقيدا إذْ يختلط السياسي بالديني بالطائفي بالقومي بالمذهبي..
والمنطقة تعيش اليوم في حالةٍ شبيهةٍ بالحروب بين رموز المسلمين منذ 1400 عام والاشتباك الشيعي ــ السني، والخلافات العقائدية والمذهبية وتكفير المسلمين لبعضهم بعضا عبر التاريخ خِلافا لِما ورد في القرآن الكريم: ولو شاء الله لجعل الناس أمة واحدة.. ولا إكراه في الدين.. وقُل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.. و يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارَفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم.. الخ..
**
كل ذلك شكّل فرصة تاريخية لإسرائيل استغلتها بِخبثٍ ومُكرٍ ودخلت على خط الصراعات هذه وأجّجتها، واختلقت لِلدول العربية، لاسيما الخليجية، نظرية ” العدو البديل” ونجحت في تسويقِ نظريتها بأنّ إيران هي "العدو"..
وللأسف كان لأخطاء إيران دورا في تمرير هذا الاعتقاد.. ( وأرجو أن لا يُزعِج هذا أحدا فعلينا أن نبتعد عن العواطف لدى تحليلنا لواقعنا ونتحدث عن الأمور كما هي وليس كما نتنماها)..
وأعيدُ ما كتبتهُ في مقالٍ سابقٍ، إيران بحاجة لإعادة النظر في سياساتها إزاء محيطها العربي والخليجي، الذي يرى فيها “فزّاعة”.. فامتدادها خارج حدودها مع شعاراتها الثورية التي تسعى لتطبيقها كجزءٍ من آيديولوجيتها الإسلامية الشيعية القائمة على مفهوم ” ولي الفقيه”، فضلا عن تصريحات كبار مسؤولي الحرس الثوري عن امتلاك إيران لستّة جيوش عربية في المنطقة تُشكِّلُ الخندق الأول للدفاع عن إيران، كل ذلك أخافَ تلك الدول العربية الهشّة، وسهّل على إسرائيل هذا الاختراق الفظيع لدول الخليج..
**
ولا ننسى أيضا أن المشروع الأمريكي يتلاقى مع المشروع الصهيوــ إسرائيلي في المنطقة..
هذا عدا عن المشاريع الروسية والصينية في التنافس على الثروات والاستثمارات وإيجاد الأسواق لتصريف صناعاتهم العسكرية، ومنتجاتهم، وكذلك الأوروبية عبر اتفاقيات الشراكة مع الاتحاد الأوروبي..
ويبدو الوطن العربي اليوم أشبهُ بالدولة العثمانية في أواخر عهدها حينما وُصِفت بالرجل المريض..
سأعيدُ ما كتبتهُ سابقا في هذا المجال: غياب المشروع العروبي الجامِع والرابِط، جعل غالبية البُلدان العربية هشّة ومكشوفة وتابِعة، واختراق شعوبها، أو بعضٍ من شعوبها، سهلا من طرف أي جهات خارجية، وسهولةُ إغراق هذه الشعوب بِحروبٍ داخلية فيما بينها..
العربُ بحاجة لاستعادة مشروعهم العروبي، حتى يكون لهم مكانا تحت الشمس، وهذا لا يعني قيام وحدة سياسية عربية، فهذا أبعدُ من الخيال، وإنما بإيجاد هيكلية شبيهة بهيكلية مجلس التعاون الخليجي، ولكن على المستوى العربي، بتفعيل دور الجامعة العربية وإعادة النظر بكل بنيتها لِتُصبِح جامعة تُعبِّر عن تطلعات الشعوب وليس الأنظمة الحاكمة للدول فقط.. وتحقيق التكامُل العربي على كافة الأصعدة، وكذلك حل كافة الخلافات بشكل سلمي وهادئ في إطار الجامعة العربية، وتفعيل الاتفاقات العربية المشتركة، كما معاهدة الدفاع العربي المشترك للحفاظ على أمنهم القومي، وتفعيل منطقة التجارة العربية الحرة الكبرى، وفتح الأسواق العربية، والإعفاء من التأشيرات وحرية التنقل بين كافة البُلدان العربية.. وحتى يكون للعرب نشيد عربي جامع، إضافة للنشيد الوطني لكل دولة، ويُغيَّر اسم علَم “الجامعة العربية”، لِيُصبِح ” العلم العربي” إضافة للعلم الوطني لكل دولة، ويضمُّ عددا من النجوم بعدد أعضاء الجامعة..
ما الذي يمنع زعامات العرب من الإقدام على ذلك؟. أليستْ هذه رغبة الشعوب العربية وطموحاتها؟. وألا يقول جميعهم أنهم يَصِلون بياض النهار وسواد الليل لخدمة مصالح وتطلعات وطموحات هذه الشعوب؟..
والأهم أيضا، التصالُح مع شعوبهم، وأن تُعطَى الشعوب دورا في تقرير مصائر بُلدانها ومستقبلها واختيار مسؤوليها وبرلماناتها بشكلٍ حرٍّ يُعبِّر فعليا عن إرادة وتطلعات الشعوب، وتتخلّصُ من عُقدة الخوف والترهيب والاستعباد، ونهبِها من طرفِ مسؤوليها.. وتُنشَأُ محكمة عربية لحقوق الإنسان، فلا يُعقَل أن يعيش شعبٌ في العالم بِعُقدة الخوف على الدوام من حُكّامهِ وقساوتهم ورُعبِهم، وهُم من يُفتَرض أنهم أوّل من يُحقِّق له الطمأنينة والأمان والسلام وحرية التعبير وحقوقهم كبشر..
“متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا” ؟.. لماذا لا يكترث المسؤولون العرب بهذا القول المأثور لِأبرز الخلفاء الراشدين، عُمر بن الخطاب (ر)..
أليسوا جميعا مسلمين ويحضرون كافة المناسبات الدينية في الجوامع، ويؤكِّدون دوما على التزامهم بالإسلام وقيم الإسلام، ويشيدون بالإسلام ورموز الإسلام؟.
أؤكِّد أنه لا بُدَّ من مشروعٍ عربيٍ على امتداد الساحة العربية، وإلا فلن يكون هناك مكانٌ للعرب تحت الشمس، وسيبقون تابعين خانعين مُختبئين تحت حماية القوى الخارجية.. ولن يهابهم أحدا، أو يكترث بمشاعرهم أحدا، وستبقى كراماتهم مُهانَة وبُلدانهم مسرح صراعات الآخرين لأجل التوسع والهيمنة وزيادة النفوذ واستغلال الثروات، على حساب شعوب البلدان العربية المقهورة والمُهمّشة..
يقول المثل الشعبي:
“الحِيط الواطي كل الناس بتنّط عليه”.. وهل أوطَى من حيطان العرب بهذا الزمن؟.



#عبد_الحميد_فجر_سلوم (هاشتاغ)       Abdul-hamid_Fajr_Salloum#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجدلُ الدولي حول التدخُّل العسكري الروسي في أوكرانيا وموقف ...
- ما هو الدور الذي لعبتهُ ثقافة الفساد والمُحاباة ورأسمالية ال ...
- هل من دولة توسعت عبر التاريخ إلّا بالقوة؟. وما أفضل أشكال ال ...
- بعد 11 عاما حمراء وسوداء هل أصبح السوريون أوراقا في مهب الري ...
- ألَسنَا اليوم في عالمٍ متعدِّد الأقطاب؟. أم يجب الاتفاق رسمي ...
- بعد 59 سنة من وصول البعث للسلطة ألَا نشعُر أننا بحاجة لِمُرا ...
- الحرب في أوكرانيا تفتح جروح أوروبا التاريخية..فلا غَرَابة في ...
- هل من دولةٍ في هذا العالم تحترم مبادئ القانون الدولي وميثاق ...
- بوتين في أوكرانيا: التراجُع يعني تدهور هيبة روسيا والاستمرار ...
- هل الغرب نصبَ فخَا لموسكو؟. وهل ستنعكس الحربُ في أوكرانيا عل ...
- أمَا آن الأوان لسورية وبعد كل الطّعن العربي والفلسطيني أن تت ...
- فقراء سورية بين أزمات وفساد الداخل وحصار الخارج
- جرّبنا الأنظمة الإسلامية 1300 سنة وفي القرن الأخير جرّبنا ال ...


المزيد.....




- BBC تقترح إغلاق 382 خدمة منها إذاعتها العربية لتوفير نحو 31 ...
- أفغانستان: 19 قتيلا على الأقل في تفجير انتحاري بالعاصمة كابو ...
- بوتين يستعد لضم أربع مناطق أوكرانية ومجلس الأمن يصوت على قرا ...
- عشرات القتلى والجرحى في عملية انتحارية استهدفت مركز تربوي في ...
- بعد تهديدات بوتين.. ما مدى قدرة أوروبا على مواجهة هجوم نووي؟ ...
- علماء يتحدثون عن تزايد احتمالات العثور على حياة خارج الأرض
- في ألمانيا...قطيع أبقار يتبنى خنزيرا بريا!
- مسؤول: مدينة ميليتوبول ستكون عاصمة مؤقتة لمقاطعة زابوروجيه د ...
- نائب روسي: تخريب -السيل الشمالي- مفيد للولايات المتحدة
- قاضية فدرالية تعفي ترامب من دعم مزاعم حول زرع الـFBI لأدلة ف ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الحميد فجر سلوم - ما هذا الأمن القومي العربي الذي ستتكفّلهُ إسرائيل؟.