أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الحميد فجر سلوم - أمَا آن الأوان لسورية وبعد كل الطّعن العربي والفلسطيني أن تتّجهَ نحو البراغماتية وترفع شعار: سورية أولا؟.















المزيد.....

أمَا آن الأوان لسورية وبعد كل الطّعن العربي والفلسطيني أن تتّجهَ نحو البراغماتية وترفع شعار: سورية أولا؟.


عبد الحميد فجر سلوم
كاتب ووزير مفوض دبلوماسي سابق/ نُشِرَ لي سابقا ما يقرب من ألف مقال في صحف عديدة

(Abdul-hamid Fajr Salloum)


الحوار المتمدن-العدد: 7170 - 2022 / 2 / 22 - 15:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أمَا آن الأوان لسورية وبعد كل الطّعن العربي والفلسطيني أن تتّجهَ نحو البراغماتية وترفع شعار: سورية أولا؟.

*
منذ حوالي ستِّينَ عاما وسورية ترفع الشعارات القومية والعروبية.. وتعتبر قضية فلسطين هي قضيتها قبل أن تكون قضية الشعب الفلسطيني.. سخّرت كافة مواردها لأجل قضية تحرير فلسطين وكلُّ ذلك كان على حسابِ نهضتها وازدهارها وتطورها وحياةِ ورفاهيةِ شعبها..
قلّ من عائلةٍ سورية لم تُقدِّم شهيدا لأجل فلسطين.. ولكن ماذا كانت النتيجة بعد كل هذا الزمن؟. ها هي الأوضاعُ أمامنا لا تحتاج إلى شرح..
احتُلّت الجولان عام 1967 ، ثمّ كانت حرب السادس من تشرين الأول عام 1973، ويطلقون عليها في مصر (حرب العبور، أو حرب رمضان، أو 6 أكتوبر)..
وبعدها كانت على الجبهة السورية اتفاقية فض الاشتباك(أو الفصل بين القوات السورية والإسرائيلية) في 31 أيار 1973.. وتجمّدت الأمور بعدها، ودخلت في حالة لا سلم ولا حرب..
وعلى الجبهة المصرية كانت اتفاقية فض الاشتباك الأولى في 18 كانون ثاني 1974(أو اتفاقية سيناء الأولى).. ثم اتفاقية فض الاشتباك الثانية (أو اتفاقية سيناء الثانية) في 4 أيلول/سبتمبر 1975 ..
كانت سورية في عزِّ زهوها وفخرها بعد حرب تشرين التي شارك بها كل العرب، بطريقةٍ أو بأخرى، سواء عن طريق إرسال القوات العسكرية، ولو بشكلٍ رمزي، أو عن طريق الحرب الاقتصادية، بقطعِ إمدادات النفط، كما فعلت السعودية..
*
جسّدت حرب تشرين روح التضامن العربي بكل معانيها، ومضت سورية في التأكيد على خطابها السياسي والإعلامي بضرورة تمتين وتعميق التضامن العربي، كوسيلة لمواجهة العدو الإسرائيلي..ولكن كان الإحباط الشديد في زيارة الرئيس المصري أنور السادات إلى تل أبيب في 19 تشرين ثاني /نوفمبر عام 1977 وإلقاء خطابٍ أمام الكنيست الإسرائيلي.. وتلتها في العام التالي 17 أيلول/سبتمبر 1978 اتفاقية "كامب دافيد" التي نصّت على إنهاء حالة الحرب بين البلدين..
ثم بعدها بعام كانت معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية في 26 آذار 1979 ..
فكانت أول طعنة تتلقاها سورية في إطار الصراع العربي ــ الفلسطيني، من مصر..
*
مضى الزمن، وكانت الثورة الإسلامية في إيران والإعلان عن تأسيس جمهورية إيران الإسلامية في 11 شباط 1979 بعد الإطاحة بنظام الشاه ذي التوجُّه العلماني والغربي..
أخافت توجهات الثورة وشعاراتها التي تدعو للتمدُّد خارج الحدود، دول الجوار العربي فنشبت الحرب العراقية ــ الإيرانية، لمدة ثمان سنوات، من أيلول 1980 وحتى آب/أغسطس 1988.. ودُعيت بحرب الخليج الأولى..
انقسم العرب في هذه الحرب، بين مؤيِّدٍ لها ومُعارضٍ لها.. وهذا ما تسبّبَ بشرخٍ كبير في الجسد العربي، وتسببَ بإضعافه..
ثم جاء في 2 آب 1990 الغزو العراقي للكويت.. وكانت في كانون ثاني 1991 عملية عاصفة الصحراء التي ضمّت تحالُفا من 34 دولة بقيادة الولايات المتحدة، لتحرير الكويت، ودُعيت بحرب الخليج الثانية..
تسبّبت هذه الحرب بضعضعة الجسد العربي كلهِ وإنهاكهِ وإضعافهِ جدا، واستغلت إسرائيل والولايات المتحدة هذه الشرذمة العربية، والضعف العربي فكان مؤتمر مدريد للسلام بين العرب وإسرائيل في أواخر تشرين ثاني/نوفمبر 1991 برعاية الولايات المتحدة، والاتحاد السوفييتي الذي كان في أواخر أيامه..
الضعف العربي هو من أدّى إلى انعقاد مؤتمر مدريد، وخروج العرب جميعا عن لاءات مؤتمر القمة في الخرطوم في 29 آب 1967 بعد هزيمة حزيران، والتي تعهد فيها العرب جميعا بأن ( لا صلح، لا اعتراف، لا تفاوض) قبل أن يعود الحق إلى أصحابهِ.. ولكنهم تناسوها..
*
انطلقت المفاوضات بين الوفود العربية والإسرائيلية بُعيد مؤتمر مدريد، كلٍّ على حِدة.. كانت سورية تطمح لأن يكون هناك وفدٌ عربيٌ واحدٌ، ولكن هذا لم يحصل.. وكانت تطمح بأن يحصل التقدم بشكلٍ متوازٍ في المفاوضات بين الوفود العربية وإسرائيل، وهذا لم يحصل أيضا، وكانت المُفاجأة الكبرى حين تمّ الإعلان عن اتفاقية أوسلو في 13 أيلول 1993 من خلف ظهر سورية، بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، وإعلان المبادئ حول ترتيبات الحُكم الذاتي الانتقالي، فكان هذا اتفاق سلام وتطبيع مع إسرائيل..وكان أيضا طعنة بالظهر لسورية..
اتفاقية أوسلو أغضبت الجانب السوري، ووصفها حينها الرئيس حافظ الأسد بالقول: أنّ كل بند في هذه الاتفاقية يحتاج إلى اتفاقية.. وصرّح بعدها وزير الخارجية السوري في حينه(فاروق الشرع) قائلا: ليذهب كلُ واحدٍ ويقلعَ شوكِه بيديه..
وبعدها بعام في 25 تموز/ يوليو كانت معاهدة السلام الأردنية الفلسطينية (وادي عربَة) وكانت أيضا طعنة في الظهر السوري..
*
بقيت سورية لوحدها، ودخلت في مفاوضات لحوالي عشرين عاما مع إسرائيل ولكنها لم تُفضي إلى اتفاق سلام يُعيدُ الجولان، أمام التعنت الإسرائيلي والضعف والتشرذم العربي.. ورغم أن العرب مجتمعون في قمتهم في بيروت بآذار عام 2002 قدموا مبادرة للسلام تقوم على قاعدة الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي العربية المحتلة مُقابِل السلام، إلا أنّ إسرائيل رفضتها..
*
واستمر الضعفُ والتشرذمُ العربي، وحتى التشرذم الفلسطيني، والخلافات بين منظمة فتح من جهة وحماس من جهة أخرى، حتى باتت هناك حكومتان، واحدة في الضفة الغربية في رام الله، وثانية في غزة.. مما أضعف كثيرا الجانب الفلسطيني.. بل مضى كلٍّ منهما في تحالفات خارجية، عربية وإقليمية، في مواجهةِ بعضهما بعضا..
وحتى النُخب الفلسطينية، لاسيما الإعلامية تشتّتْ بين البُلدان المختلفة، وأصبحت وسائلا للدعاية للدول التي تدفع لها.. وتتنقلُّ من حُضنٍ لآخر بحسب الدّفع.. يوما مع عراق صدام حسين، وحينما ينتهي تنتقل إلى ليبيا القذافي.. وحينما تنتهي تنتقل إلى إيران أو السعودية، حسب الدّفع..
وبعد أن اندلعت الأحداث في سورية في آذار 2011 اصطفّت منظمة حماس إلى جانب الأخوان المسلمين ضد نظام الحُكم، وهذا اعتبرها طعنة جديدة في الظهر، سيّما وأن قيادات حماس كانت تعيش في سورية بكل حفاوة واهتمام..
*
بعد كل ذلك لم يكُن غريبا أن تقوم بعض الدول الخليجية بالتطبيع مع إسرائيل، دون أن تنتظر الحل للجولان، وللقضية الفلسطينية، إذ لا يُمكن أن تكون ملِكا أكثر من الملك، ومن خلال استعراض تسلسل الأحداث، فقد كانت هذه الدول الخليجية، هي آخر من جلس مع الجانب الإسرائيلي على موائد التطبيع، ولذلك كيف يُمكن أن يُلامون، وقد سبقهم الفلسطينيون أنفسهم، فضلا عن مصر والأردن والمغرب وموريتانيا.. الخ..
*
كلُّ دولةٍ كانت لها أسبابها الخاصة من التطبيع مع إسرائيل.. فمصر والأردن أرادتا استعادة أراضيهما.. والسودان أراد رفع العقوبات الأمريكية.. والمغرب لتعزيز قوته في وجه الجزائر، أما دول الخليج فلخشيتها من جارتها على الضفة الأخرى للخليج، التي تمدّدت في كل المنطقة، باسم المقاومة، وأصبحت تتباهى أنه باتت لها ستة جيوش تدافع عنها، كما صرّح أحد الجنرالات في الحرس الثوري، نقلا عن قائد فيلق القدس السابق، الذي اغتالته الولايات المتحدة.. وجاء في تصريحهِ يوم 25/9/2021 :
(أن قائد فيلق القدس كان قد أبلغ قادة القوات المسلحة الإيرانية قبل اغتياله بـ3 أشهر أنه قام بتنظيم 6 جيوش خارج الأراضي الإيرانية، وذلك بمساعدة الجيش الإيراني والحرس الثوري.
وأنه أنشأ محورا من 6 جيوش يبدأ من الحدود الإيرانية، ويصل إلى شواطئ البحر المتوسط، وتتمركز هذه الجيوش والحشود الشعبية في مساحة تصل إلى أكثر من 1500 كيلومتر مربع.. وأنه في حال أراد العدو استهداف نظام الجمهورية الإسلامية في إيران، فعليه أن يواجه هذه الجيوش أوّلا.. وهذه الجيوش هي: حزب الله في لبنان، وحركة المقاومة الإسلاميةــ حماس ــ والجهاد الإسلامي في فلسطين، وقوات أنصار الله ــ الحوثيون ــ في اليمن، والحشد الشعبي في العراق، والجيش السوري.. وأن هذه الجيوش هي "القوة الرادعة أمام الاعتداءات على إيران".).. وكل هذا بحسب التصريحات لأحد جنرالات الحرس الثوري..
إذا لا أحدا يعمل لأجل أحدٍ.. والكل يسعى للتوسع والهيمنة خارج حدوده خدمة لمصالحه الخاصة وليس مصالح الآخرين.. من روسيا إلى إيران إلى أمريكا وتركيا، وغيرهم.. ويتصارعون فوق ساحات البُلدان الأخرى بعيدا عن ساحات بُلدانهم..والشعارات الطنّانة التي يرفعها هذا وذاك، ليست سوى قِناعا لتسهيل تحقيق تلك المصالح.. وقضية فلسطين باتت سلعة تجارية مُربِحة لبعض الدول، لتحقيق مصالحهِا، ولم نسمع منها سوى التهديد والوعيد لإسرائيل، وتدميرها بالخطابات والتصريحات النارية، وبذات الوقت يتلقون كل بضعة أيام ضربة من إسرائيل دون أي رد..
فأمَا آن الأوان لنا في سورية ، بعد كل هذه التجارب، أن نرفع شعار: سورية أوّلا، ونسعى لإعادة توحيد شعبنا من خلال إطار حل سياسي، ونسير في نهج السياسة البراغماتية؟.
والسياسة البراغماتيةً pragmatism ، هي مذهبٌ فلسفي يَعتبِرُ نجاح العمل هو المعيار الوحيد للحقيقة، ويربطُ بين النظرية والتطبيق.. أي حينما تضع نظريةً ما، أو أهدافا ما وتسعى لتحقيقها، وبعد زمنٍ تكتشف أنهُ يتعذّرُ ذلك، فحينها من الطبيعي أن تُفكِّر بطريقةٍ مُختلفةٍ.. هذه هي البراغماتية.. إنها الواقعية والاحتكام للعقل والمنطق، والربط بين النظرية وإمكانية تطبيق هذه النظرية..بين الهدف ومدى المقدرة على تحقيق هذا الهدف.. ولكن للأسف تأخرّ منطق البراغمانية كثيرا..
فهل يُعقَل أن تبقى ذات الشعارات منذ سبعين عاما، مرفوعة، بعد كل الفشل في تحقيق أيٍّ منها؟. أين هي الأمة العربية الواحدة؟. بل كم بلد عربي مُوحّدٌ اليوم داخليا؟. وكم بلد عربي على علاقة طيبة مع الآخر؟. بل هل سورية موحّدة اليوم؟.
وما هي المشاريع الحضارية والتنويرية لدول المنطقة؟. من السعودية إلى إيران إلى تركيا.. ؟.
هل أيٍّ منها يمتلك مشروعا حضاريا تنويريا في هذه المنطقة يصلحُ قدوة؟.
نعم.. سورية أولا.. وهذا لا يعني مُطلقا الابتعاد عن العروبة والبُعد القومي، فيجب أن يبقى رابط العروبة قائما، ويجب تعزيزهُ أيضا، والوقوف مع أي بلدٍ عربي ضد أي بلدٍ أجنبي، لاسيما أنني عروبيٌ قومي علماني بقوّة، وأدعو لعروبة في إطار ديمقراطي، ولكن يجب أن تبقى المصالح الوطنية ومصالح الشعب السوري في المقدمة.. ويجب أن يكون الرابط العروبي والقومي عامل إيجابي ينعكس إيجابيا على كل دولة عربية..



#عبد_الحميد_فجر_سلوم (هاشتاغ)       Abdul-hamid_Fajr_Salloum#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فقراء سورية بين أزمات وفساد الداخل وحصار الخارج
- جرّبنا الأنظمة الإسلامية 1300 سنة وفي القرن الأخير جرّبنا ال ...


المزيد.....




- مصر.. توقيف صيدلانية تسببت بوفاة طفلتين
- كوريا الشمالية: ماذا نعرف عن ترسانتها الصاروخية؟
- روسيا وأوكرانيا: الجيش الأوكراني يواصل تقدمه ويسيطر على قرى ...
- آرتي ترصد إحباط محاولة تخريبية في مقاطعة خيرسون
- البنتاغون: كييف قادرة على مهاجمة القرم باستخدام -هيمارس-
- هنغاريا: تمكنا من تحقيق استثناءات من العقوبات الأوروبية ضد ر ...
- المغرب يعلن تفكيك خلية تابعة لـ-داعش- في مليلة والناظور
- وزير الخارجية الأذري يؤكد استعداد باكو لتوقيع معاهدة سلام مع ...
- روسيا تجري تجارب مع أقمار صناعية أجنبية
- الدبابات المضادة للجو التي تسلمتها أوكرانيا من ألمانيا عاجزة ...


المزيد.....

- مسرحية إشاعة / السيد حافظ
- الميراث - مسرحية تجريبية - / السيد حافظ
- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الحميد فجر سلوم - أمَا آن الأوان لسورية وبعد كل الطّعن العربي والفلسطيني أن تتّجهَ نحو البراغماتية وترفع شعار: سورية أولا؟.