أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى محمد قاسم - الثلث المعطل للبلد














المزيد.....

الثلث المعطل للبلد


مصطفى محمد قاسم
(Mustafa Mohammed Kassim)


الحوار المتمدن-العدد: 7200 - 2022 / 3 / 24 - 23:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يصرما يعرف (بالإطار التنسيقي) على تعطيل العملية السياسية - البائسة والمثيرة للشفقة أصلاً- وعلى تعطيل أمور البلد ووقف مصالحهِ، والغاية من كل ذلك طمعاً في مصالحهم الضيقة وفي المناصب والهيئات والوزارات التي يشعرون بأنها قد تضيع من أيديهم في حال قام زعيم التيار الصدري بتشكيل حكومة أغلبية وطنية لا شرقية ولا غربية كما يزعم.
هؤلاء الواهمين والذين لا يعرفون أقرب الشركاء السياسيين لهم على مدار أكثر من 18 عاماً في ما كان يعرف (بالبيت الشيعي) وهو مقتدى الصدر لن يجازف مطلقاً في تحمل تبعات ونتائج حكومته العتيدة التي يروم تشكيلها ما لم يشاركه أحد من حيتان العملية السياسية الحالية من سياسات الفشل والفساد والخراب طوال هذه السنين.
ومع تهديدهم المستمر للجميع في كونهم سيصبحون كتلة برلمانية معارضة أو كثلث معطل في البرلمان حال اصرار الصدرعلى المضي في مشروعه الاصلاحي الذي أقام الدنيا عليه ولم يقعدها، تبدو الأمور في ما بينهم ستؤول للصدام لا محالة بين الصدريين والولائيين على السلطة والمغانم كما يظن أغلب المحللين.
كما أن احتمال مجيء شخصية تتسم بالضعف والركاكة في الكلام والغموض في الشخصية كجعفر الصدر لتسنم منصب رئاسة الوزراء سيصب في مصلحة جميع الأطراف السياسية الحالية، لأنه سيكون كبش فداء أو كشماعة يعلقون عليه الفشل المحتمل جداً في المرحلة المقبلة في حال تشكلت هذه الحكومة الصدرية القُح أو الولائية حالهِ كحال سلفهِ سيء الذكر عادل عبد المهدي، وقد يخرج لنا معتمد المرجعية مرة أخرى ليطلب من المجلس النواب (إعادة النظر) في عملية وجود رئيس الوزراء في منصبه وكأنهم أوصياء على العراقيين.
وبالعودة للإطار المثقوب الذي أبتلينا به وبسياسته الهوجاء وتهديداته المستمرة، فها هو أحد أقطابه المهمة والوحيد الذي حصل على مقاعد تزيد عن 30 مقعد في مجلس النواب، والحديث هنا طبعاً عن زعيم موقعة الموصل نوري المالكي، يحذر من عملية أعادة الانتخابات في حال فشل جلسة السبت في اختيار رئيسي الوزراء والجمهورية لأن هذا سيؤدي بالبلد إلى نفق مسدود –أكثر من هذا- على حد زعمه.
لا يملك هذا الإطار ومن معه سوى لغة التهديد والوعيد بواسطة السلاح وميليشياته (حماة أعراضنا من الشيشاني والأفغاني) للضغط على خصومه السياسيين، فالخلاف والاختلاف مع الديمقراطي الكوردستاني ومع التيار الصدري ومع تحالف السيادة ليس لمصلحة الشعب أو لتوجه معين يخدم البلاد والعباد لا سمح الله، بل من أفواههم ندينهم، بل هي لمصلحة الطائفة –كما يزعمون- وللبقاء في السلطة أطول فترة ممكنة.
من المحتمل جداً مجيء (تشرين) أخرى في الأفق القريب، الشعب العراقي هو في هذه المرة قد وصل إلى طريق مسدود مع الآفة السياسة التي تحكمنا، ولا حل معهم سوى الاستئصال كما هو الحال مع الغدة السرطانية، عافانا الله وإياكم منها ومن سياسيّ العمالة والفساد والخراب.



#مصطفى_محمد_قاسم (هاشتاغ)       Mustafa_Mohammed_Kassim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانتفاضة وما تصنع
- كورونا يُعري الجهل والشعوذة
- الحاجة الملحة إلى التنوير
- أفراح العراقيون ببداية السنة الجديدة 2019
- فلاحة ملاجة !
- لعنة البابليين
- نحنُ شعبٌ جبَان
- بين خيارين، المشاركة أو المقاطعة
- ماذا يعرف الشعب العراقي عن العلمانية؟


المزيد.....




- ماري ترامب ابنة شقيق الرئيس الأمريكي لـCNN: للعائلة -تاريخ م ...
- الجيش الإسرائيلي يلاحق مسلحا في جنوب لبنان أطلق النار على جن ...
- ترامب: استمرار واشنطن في نهجها الأحادي تجاه -الناتو- سخيف في ...
- مأساة رحلة الركاب الإيرانية رقم 655
- مشروب شائع قد يكون أكثر فائدة من التفاح لصحة القلب
- استراتيجية فعالة في الصيام المتقطع تحافظ على فقدان الوزن لعا ...
- هاتف مصفّح من Blackview مجهّز بشاشتين وكاميرات رؤية ليلية
- مذنب غامض يكشف عن تركيبة غريبة تختلف عن أي جسم في نظامنا الش ...
- زيارة الشيباني إلى لبنان بين ندية العلاقة وهاجس الوصاية
- -سنحرقكم-.. الاستيطان يهدد أكبر مصدر للمياه بمحافظة نابلس


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى محمد قاسم - الثلث المعطل للبلد