أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ساري سمير الحسنات - أمنية لم تكتمل














المزيد.....

أمنية لم تكتمل


ساري سمير الحسنات

الحوار المتمدن-العدد: 7166 - 2022 / 2 / 18 - 08:41
المحور: الادب والفن
    


أحتاجُ لغةً ناضجةً أعصرُ ليمونتها
كي أصنعَ أشكالاً جديدةً للبكاء
فثمة صورٌ تأكلُ وجهي
بينما ذاكرتي تحنو على الجدرانِ
التي تحملها
وتماما كما تعرفني الحياة
روحي منديلٌ يفتحُ ثقوبَهُ للريحِ كرشوةٍ
ليستعيد عافيته من دمعٍ قديمٍ
وصرختي قطارٌ يمشي إلى نهايةِ الكلام
يا مقبرةً لها رائحةُ النسيان
خذيني إليك
حيث لا أذهبْ إلى الشرفةِ مذعوراً
كلما انفجرت قصيدةٌ بين أصابع شاعرها
خذيني حيث لا تصير النوارسُ دخاناً
وتنكسرُ خواطر البيوت إذ يزورها الفراغُ
ويمسي ضيفاً ثقيلاً
لا أعرفُ للموتِ سلالةً
لكن كلما فتشتُ عنه في جيبِ الطبيعةِ
وجدت نفسي في ذاكرةِ الطينِ حياً
لا نهارَ لي، ليلي يمتدُ
وأخطائي نوافذٌ في سماءٍ لا تنسى
يا مقبرةً تفتحُ ذراعيها
للعائدين من حياتهم ضاحكين
أنا الناجي الوحيدُ من البلادِ
والضحيةُ المكررةُ في ملحمةِ المنافي
غطيني برخامك
ليحرسني العشبُ ومن عزلتي أشفى
عبثاً تصيرين في حضرتي إمبراطورية عظمى
وطواعيةً أصيرُ في حضرتكِ شعباً من الديدان...



#ساري_سمير_الحسنات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حزن ثابت لجثة متحركة
- ..
- نهر
- هلوسات مساء
- ضياع لا يضيع
- أقتباسات3
- وثيقة حماس رسالة مباشرة لترامب والمجتمع الدولي
- أقتباسات 2
- اقتباسات
- تعاريف
- كاتب
- فاجعة العلم
- بكائية المهاجر الأخير
- نفاق
- حكمة الحق في حضرة المحكمة
- بوح حر
- خطاب السلطان
- كاندلاق الصيف على شفة تموز
- كأني غيري حين أهجرني
- أكتبُ لأؤجلَ موتي


المزيد.....




- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ساري سمير الحسنات - أمنية لم تكتمل